.. ووفد غرفة شمال الباطنة يبحث تطوير العلاقات التجارية مع غرفة إسطنبول

442 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين السلطنة وتركيا –
عقد وفد تجارة وصناعة عمان بمحافظة شمال الباطنة أمس بمقر غرفة إسطنبول اجتماع مطول مع برهان بولات عضو مجلس إدارة غرفة تجارة إسطنبول وعدد من أعضاء الغرفة وتمت مناقشة العديد من الموضوعات الاقتصادية والتجارية التي تخص السلطنة وجمهورية تركيا.
وفي كلمته أوضح السيد أوزجان توكر نائب الأمين العام لغرفة تجارة أسطنبول أن مدينة أسطنبول من المدن التركية العامرة والنشطة في مجال التجارة المختلفة فعدد سكانها يبلغ أكثر من 15 مليون شخص بمعني أن سكان هذه المدينة فقط يزيد عن عدد سكان 159 دولة حول العالم وعمر غرفة تجارة إسطنبول 137 عاما وعدد أعضاء الغرفة 400000 عضو وتدخل في ميزانية الدولة التركية ما نسبته 43% من نسبة الضرائب من الشركات العضوة في الغرفة، ويزور الغرفة سنويا أكثر من 200 وفد من ممثلي الغرف التجارية في العالم وتقوم الغرفة في أطار الاستفادة من الخبرات العالمية بأكثر من 150 زيارة حول العالم حيث تراعي الغرفة عدد أعضائها الأجانب والبالغ عدد أعضائها أكثر من 30 ألف شركة أجنبية عضوة في الغرفة.
وأضاف نائب الأمين العام لغرفة تجارة إسطنبول أن التجارة البينية بين عمان وتركيا في تطور ونمو خلال السنوات الأخيرة وبلغت أوج التجارة بين الدولتين مستويات مرتفعة في عام 2014 وتراجعت هذا النمو في أعوام 2014-2016 بسبب الأزمة العالمية وهبوط أسعار النفط حيث تراجعت في عام 2015 إلى 325 مليون دولار وتواصل الهبوط في عام 2016 لينزل أكثر من 24% ليصل إلى 245 مليون دولار وفي عام 2017 وصل إلى 221 مليون دولار بينما في عام 2018 زاد ونما إلى الضعف ليتضاعف إلى 442 مليون دولار بسبب نمو العلاقات التركية العمانية واستقرار الأوضاع في عمان ساهم في أن تكون عمان وجهة تجارية مفضلة للجانب التركي وسوف تستمر هذه العلاقات نظرا لموقع عمان الاستراتيجي العالمي وقربها من الأسواق الهندية والباكستانية واليمنية ودول الخليج وهو ما سيساهم في نمو التواصل إلى مستويات مرتفعة خلال السنوات القادمة.
من جانبه أكد المهندس سعيد بن علي العبري نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة شمال الباطنة رئيس الوفد العماني أن الاقتصاد العماني ينمو بوتيرة متسارعة خلال السنوات الأخيرة ويحقق أرتفاع مبشر على مستوى التجارة العمانية في المؤشرات العالمية بصورة عامة ومع تركيا بصورة خاصة، وإذا كان هناك تراجع لقطاعات معينة خلال السنوات 2014-2016 بسبب الأزمة العالمية وهبوط أسعار النفط إلا أن هناك عمل جاد لعودة النشاط التجاري السابق وبزيادة أكبر بعد تجاوز هذه الأزمة يوما بعد يوم فوجود الاستقرار السياسي والأمني والعلاقات العمانية الوطيدة مع كل دول العالم والدول المجاورة لها يجعل منها شريك أقتصادي وتجاري آمن إلى جانب وجود البنية التحتية من مطارات وموانئ عالمية يؤهل السلطنة لنمو تجاري مع كل الدول الصديقة والشريكة. وأوضح المهندس سعيد العبري للجانب التركي بأن السلطنة تتميز بموقعها الاستراتيجي العالمي الذي يميزها عن باقي دول العالم حيث تربط السلطنة بين اكثر من قارة وأكثر من دول المحيطة بها وترحب بالجانب التركي ليساهم في الاستثمارات الواعدة في مختلف القطاعات الحيوية.
بعدها فتح النقاش بين أعضاء غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة شمال الباطنة وبين أعضاء غرفة إسطنبول والاستفادة من التجارب بين الدولتين حيث عقد لقاءات ثنائية وجماعية بين الطرفين.