المستشفى السلطاني ينظم ندوة عن «الصحة العقلية»

احتفاء باليوم العالمي للصحة النفسية –
التنمر في بيئة الوظيفة يسبب مشكلات اجتماعية عديدة على مستوى الإنتاج –

أقام المستشفى السلطاني صباح أمس ممثلا في وحدة الطب النفسي والجسدي بقسم الأمراض الباطنية، ندوة المستشفى السلطاني الأولى للصحة النفسية تحت رعاية سعادة الدكتور درويش بن سيف المحاربي وكيل وزارة الصحة للشؤون المالية والإدارية وذلك في القاعة الرئيسية بالمركز الوطني لطب وجراحة القلب.
وتعد هذه الندوة الأولى التي تقام في المستشفى السلطاني وتركز على محور الصحة العقلية للعاملين الصحيين في معاهد الرعاية الصحية.
وتهدف الندوة إلى زيادة الوعي حول المواضيع المتعلقة بالصحة العقلية بالمنطقة، حيث تتيح الفرصة للمختصين من مختلف التخصصات الفرعية بالطب النفسي والعقلي وطب المراهقين للتأكيد على أهمية دمج الطب النفسي في صميم خدمات الرعاية الصحية بالإضافة إلى تعزيز الصحة النفسية الجيدة بشكل عام.
ورحبت الدكتورة نوال بنت ناصر المحيجرية طبيبة نفسية استشارية في كلمتها بالحضور وقالت : بدأ العمل بخدمة الطب النفسي بالمستشفى السلطاني منذ نوفمبر من العام المنصرم ، نظرا لأهمية هذه الخدمة لمراجعي المستشفى . وقد خصصت منظمة الصحة العالمية العاشر من أكتوبر من كل عام للاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية بهدف رفع مستوى الوعي بقضايا الصحة النفسية في أرجاء العالم وحشد الجهود من أجل دعم الصحة النفسية. ويتيح هذا اليوم الفرصة لجميع الجهات المعنية بقضايا الصحة العقلية للحديث عن مجال عملهم وتبادل وجهات النظر بهذا بشأن ، وجاء موضوع هذا العام ( الانتحار) أسبابه وعوامله.
وأضافت : جاء تركيزنا في الندوة على الصحة النفسية والعقلية للموظفين في القطاعات الصحية وقطاعات العمل المختلفة؛ لأنه موضوع فعال ولم يسبق الحديث كثيرا عن تأثير الصحة النفسية للموظفين وتأثيره على بيئة العمل ، وأضافت الدكتورة نوال: قمت بإجراء دراسات متعددة فيما يتعلق بالتنمر في بيئة العمل .
وتضم الندوة عدة محاضرات منها التنمر في بيئة العمل «التنمر الوظيفي» والتربية وتأثيرها على الصحة النفسية، والصحة العقلية للمرأة ، ووصمة العار للصحة العقلية ، والإنهاك أثناء العمل
الجدير بالذكر تستهدف الندوة حوالي 100 مشارك من كافة معاهد الرعاية الصحية الحكومية والخاصة من مختلف محافظات السلطنة.