الجزائر : الجيش يؤكد سقوط أقنعة دعاة الفتنة

«تبون» ينفي أن يكون مرشح السلطة للرئاسة –
الجزائر – عمان – مختار بوروينة –

دعت وزارة الدفاع الوطني في الجزائر إلى تجند الشعب بأسره في مسعى تغليب المصلحة العليا للوطن في مثل هذه الظروف ، مؤكدة أن العلاقة التي تجمع الشعب بجيشه ستبقى شوكة بحلق دعاة الفتنة .
وأوضحت ، في افتتاحية مجلة الجيش، أن بقاء موقف الجيش بمرافقة الشعب يشكل كابوسا يزعج الواهمين بالجزائر على مقاسهم ،ممن «يحرفون تاريخها وينهبون خيراتها ، وقد سقطت أقنعتهم.» كما دعت المنظمة الوطنية للمجاهدين ( قدماء المحاربين ) الحراك الشعبي إلى تزكية من يرى فيه القدرة على الاستجابة لتطلعاته، مشيرة إلى أهمية توفير الشروط الممكنة والضمانات الكافية للمشاركة الوطنية بالاستحقاق الرئاسي المقرر في 12 ديسمبر المقبل.
وسجلت المنظمة المستقلة عن الاحزاب بأن الذكاء الوطني والإرادة الصادقة والحرص المسؤول على مكانة البلاد ضمن الحظيرة الدولية سيدفع من يتحملون المسؤولية على المبادرة بكل ما من شأنه أن يفتح الطريق أمام تجاوز هذه المحنة ويمكن الوطن من بلوغ أهدافه المنشودة .
من جهته ، كشف المكلف بالإعلام بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس ، أن عدد المترشحين الراغبين في الترشح للرئاسيات بلغ 136 ، والعملية متواصلة إلى غاية 25 من الشهر الحالي . في السياق ، نفى الوزير الأول الأسبق، والمترشح للرئاسيات، عبد المجيد تبون، أن يكون مرشح السلطة، وأكد ترشحه بصفة شخصية ودون إيعاز من أي طرف بل«قرار ترشحي جاء بعد تفكير مطول والشعب هو من سيختار».
ووصف تبون «الحراك الشعبي المتواصل من 22 فبراير الماضي بأنه «نعمة كبرى» على البلاد والشعب، كانت ظاهرة للعيان منذ سنوات ، وفي حال فوزه بهذه الانتخابات قال : «سأعمل على التغيير وإرجاع السلطة إلى الشعب بتطبيق المادة 7 و8 من الدستور، و تقديس حرية التعبير وتكريس أسس الجمهورية الجديدة وإحداث التغيير في جميع المجالات، وأن يكون هناك توازن حقيقي بين مؤسسات الدولة» .
واوضح أنه أول من تحدث عن ضرورة فصل المال عن السياسة ، وكل الجزائريين شاهدون على كيفية تغول رجال أعمال في كل المجالات «وصلنا إلى مرحلة أصبح المنصب يقاس بالمال ويفرض نفسه في القرار السياسي والاقتصادي» .