التوصل إلى كشفين أثريين في الأقصر

الأقصر(مصر)، «د ب أ»: يبدو أن وادي الملوك الغربي المعروف باسم «وادي القرود»، ووادي الملوك الشرقي الذي يضم عشرات من مقابر ملوك الفراعنة، في البر الغربي لمدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر، سوف يبوحان بأسرار جديدة لعالم المصريات المعروف الدكتور زاهي حواس الذي يترأس بعثة أثرية ضخمة في الواديين.
وبحسب مصادر أثرية مصرية، طلبت عدم الكشف عن اسمها، فإن حواس- الذي يقود فريقا يضم مئة من الأثريين والفنيين والعمال المصريين في الوادي الغربي بجبانة طيبة، والمعروف باسم « وادي القرود »- قد توصل بالفعل لكشف أثري جديد ربما يكون الأول من نوعه في جبانة طيبة القديمة غرب الأقصر، بجانب كشف آخر قرب مقبرتي مرنبتاح ورمسيس الثالث، في وادي الملوك الشرقي. وقالت المصادر أمس إن الكشفين الأثريين سيعلن عن تفاصيلهما اليوم، الدكتور زاهي حواس، بحضور وزير الآثار المصري الدكتور خالد العناني، والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية الدكتور مصطفى وزيري، وممثلي وسائل إعلام محلية ودولية. وأضافت أن بعثة أثرية يقودها حواس، قد توصلت لاكتشافات جديدة ستؤدى للتوصل لمعلومات وتفاصيل جديدة لم تعلن من قبل عن حياة العمال والأدوات التي استخدموها في حفر مقابر ملوك وملكات ونبلاء ونبيلات مصر القديمة في جبانة طيبة. وأشارت إلى اكتشاف قطع الأوستراكا التي قد تساعد في التوصل لمقابر جديدة في منطقة وادي الملوك التي تضم أشهر مقابر ملوك مصر القديمة، وفي مقدمتها المقبرة الشهيرة للملك توت عنخ آمون.
ويترقب أثريون وعلماء مصريات، أن يزيح الكشف الجديد الذي توصل له حواس في الوادي الغربي ( وادي القرود) الغموض الذي يحيط بمصير قبر « عنخ اسن آمون»، زوجة الملك توت عنخ آمون، أو أن يؤدي للتوصل إلى معلومات جديدة تفيد في الكشف عن قبرها. وكان عالم المصريات ووزير الآثار المصري الأسبق، الدكتور زاهي حواس، أشار قبيل شهور وخلال إلقائه لمحاضرة له بجامعة عين شمس، إلى وجود اكتشافات جديدة في الوادي الغربي « وادي القرود » في غرب الأقصر، وألمح إلى قيامه بالبحث عن قبر زوجة الملك توت عنخ آمون في تلك المنطقة.