«الحرفية» تنظم برنامجًا تدريبيًا في صناعة النحاسيات بمسقط

يستهدف 13 متدربًا ومتدربةً ويستمر شهرين –

تنفذ الهيئة العامة للصناعات الحرفية ممثلة بدائرة الصناعات الحرفية بمحافظة مسقط برنامج كفايات حرفية في حرفة صناعة النحاسيات لمدة شهرين وذلك بمركز تدريب وإنتاج المشغولات الفضية بولاية السيب وبمشاركة 13 متدربًا ومتدربةً، حيث يأتي البرنامج في إطار سعي الهيئة إلى تنفيذ مشاريع ومبادرات متكاملة لتدريب وتأهيل الحرفيين ورعايتهم إلى جانب رفع مستوى الإنتاج الحرفي والاهتمام المتزايد بتطوير الحرف الوطنية وأهمية إتقان صنع المنتج الحرفي وتحقيقه لمستويات عالية من الجودة والكفاءة.
ويتضمن البرنامج التدريب على طرق النقش المعدني المباشر بطريقة التحديد أو النقش اليدوي وإثراء سطح المشغولات النحاسية بالتأثيرات الملمسية المتنوعة والتدريب على استخدام وتوظيف تقنية التفريغ إلى جانب التدريب على أساليب الفصل والقطع اليدوي للتعرف على الطرق المختلفة للقطع والفصل المعدني الكلي والجزئي، كما يشتمل الجانب العملي على معرفة تجميع الأشكال والأجزاء باستخدام الحرارة والوسيط المناسب للحصول على مجموعة من المستويات التشكيلية المتجمعة وتحويل المسطحات إلى هيئات وأشكال مجسمة تجسيمًا كاملًا والتدريب على إنتاج مشغولات نحاسية بسيطة ومتوسطة وشديدة البروز وتوظيف طريقة الأكسدة اليدوية للأسطح لإحداث لوحة لونية لها تجمع بين اللامع والمعتم وللحصول على ألوان وقيم تشكيلية وجمالية لسطح المشغولات النحاسية.
ويقوم المتدربون على صناعة العديد من المنتجات المختلفة من صفائح النحاس مثل: الحلي النسائية المختلفة والدروع التذكارية والبراويز والميداليات إلى جانب تعلم نقش الزخارف العمانية على المنتجات وعمليات تسخين صفائح النحاس وتطريتها، والطرق عليها بالمطارق الخشبية، ثم أعمال اللحام والتثبيت، والتعامل مع الحمض، والعمل على نوعين من صفائح النحاس الأصفر والأحمر ومعرفة الفوارق الطفيفة في التعامل مع كل منها في العمل والنقش والتبريد.
تجدر الإشارة إلى أن الهيئة العامة للصناعات الحرفية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتدريب والتأهيل الحرفي، حيث تقوم بتنفيذ العديد من البرامج التدريبية والتأهيلية في مراكز التدريب والإنتاج التابعة للهيئة، وفي أماكن التجمعات الحرفية بالتعاون مع العديد من الجهات الأخرى بهدف دعم قطاع الصناعات الحرفية من خلال رفده بقدرات وطاقات حرفية وطنية قادرة على صناعة منتج حرفي محلي ومطور إلى جانب تحديث الموروثات الحرفية ورفع مستوى جودة المنتج الحرفي العُماني من خلال إعداد تصاميم مبتكرة لها.