حماس تتمسك بانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة

موسم الزيتون يعكس الصمود والبقاء في وجه الاحتلال –

رام الله (عُمان) نظير فالح : قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن الحركة متمسكة بإجراء الانتخابات العامة، الرئاسية والتشريعية، بشكل متزامن .
ويأتي هذا التصريح تعقيبا على تكليف الرئيس الفلسطيني، محمود عباس،لجنة الانتخابات المركزية، بالتحضير لإجراء الانتخابات التشريعية، على أن يتبعها بعد بضعة أشهر الانتخابات الرئاسية .
وقال قاسم «ندعو الرئيس (عباس)، إعلان موافقته على مبادرة الفصائل الثمانية للمصالحة، لأنها تشكّل مدخلا مناسبا لتوفير الأجواء لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة ». وبيّن أن تلك المبادرة تهيئ للاتفاق على «موعد لانتخابات المجلس الوطني، وهو ما تم الاتفاق عليه في اتفاقيات المصالحة السابقة ».
وقبل نحو أسبوعين، أصدرت 8 فصائل فلسطينية، مبادرة تحمل رؤية لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الداخلية .
وتتكون المبادرة من 4 بنود تؤكد ضرورة اعتبار اتفاقيات المصالحة السابقة مرجعية لإنهاء الانقسام، وتطالب بعقد اجتماع للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير، واعتبرت أن المرحلة الممتدة ما بين أكتوبر 2019، و يوليو 2020، مرحلة انتقالية لتحقيق الوحدة . أما البند الأخير في المبادرة، فقد نص على إجراء انتخابات شاملة تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، منتصف عام 2020 .
وأشار قاسم إلى أن حركته أعربت عن استعدادها للمشاركة في العملية الانتخابية، منذ إعلان الرئيس نيته إجراء الانتخابات العامة .
واستكمل قائلا: «حماس جاهزة للقيام بما هو مطلوب لإنجاح العملية الانتخابية، انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية، وحرصا على مصلحة الشعب الفلسطيني العليا ».
وكان عباس قد أعلن خلال كلمته أمام الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قبل نحو أسبوعين، أنه سيدعو إلى انتخابات عامة في الضفة الغربية وقطاع غزة .
من جهة أخرى أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينيين حرب الاحتلال ومستوطنيه على موسم وأشجار الزيتون، معبرة عن شديد استغرابها من صمت المؤسسات والمجالس الأممية المختصة،خاصة المجلس العالمي للزيتون على هذه الانتهاكات والجرائم التي تلاحق وتطارد لقمة عيش المزارع الفلسطيني.
وحذرت الوزارة في بيان صحفي وصل «عُمان» نسخة منه،من خطورة ونتائج التعامل مع حرب الاحتلال على أشجار الزيتون وموسم قطافها كأمور باتت اعتياديه ومألوفة لا تستدعي الوقوف أمام دلالاتها ونتائجها الخطيرة وانعكاساتها السلبية، خاصة ما يتعلق بضرب اقتصاديات المواطنين الفلسطينيين.
وقالت: «عشية موسم قطاف الزيتون السنوي تصعد سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية، الهادفة الى تهويد وأسرلة مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية المحتلة خاصة المناطق المصنفة «ج»، والى ضرب مقومات الوجود والصمود الفلسطيني في تلك المناطق».
وأضافت انه في كل عام تتعرض أشجار الزيتون إلى حرب إسرائيلية شرسة سواء من خلال إحراقها أو تقطيعها أو رشها بمواد مميته وحرمانها من العناية التي تستحقها، كما تتعرض ثمار الزيتون إلى عمليات تدمير وسرقة من قبل عصابات المستوطنين.