«القوات الجنوبية» تتقدّم في «الضالع»

20 مليون يمني يفتقرون إلى الرعاية الصحية –

صنعاء-«عمان»- جمال مجاهد –

أعلن «المركز الإعلامي لجبهة الضالع» أمس ، أن القوات الجنوبية المشتركة والمقاومة شنّت هجوماً عنيفاً على قوات «أنصار الله» في محافظة الضالع (جنوب اليمن) أحكمت خلاله سيطرتها على بلدة «الفاخر» غرب مديرية قعطبة بعد استعادة وتأمين منطقة «الزبيرات» وما جاورها.
وقال المركز الإعلامي «بعد تحرير منطقة الفاخر شنّت قواتنا الجنوبية هجوماً عنيفاً على أنصار الله في جبهة الأزارق حيث تمكّنت القوات الجنوبية من تحرير مواقع عدّة، أهمها لكمة ورزان والقرن ولكمة اليهودي والأساس ونقطة مقطار وجميعها مواقع حدودية تابعة إدارياً لمنطقة الحشا بالضالع».
وأضاف: «في ساعات الصباح الأولى شنّت القوات الجنوبية المشتركة هجوماً عنيفاً على مواقع أنصار الله انطلاقاً من جبهة الزبيرات التي تم تحريرها بالكامل حتى الوصول إلى أبواب الفاخر».
وقال المتحدّث الرسمي باسم جبهة الضالع النقيب ماجد الشعيبي «إن القوات الجنوبية تواصل بخطوات ثابتة تقدّمها صوب تحرير محافظة إب».
سياسياً : حذّر وزير الخارجية (في حكومة أنصار الله) هشام شرف عبد الله، من تزايد مخاطر تداعيات الكارثة الإنسانية و«توجّه البعض لإفشال المساعي الحميدة لإنهاء الحرب على اليمن وشعبه».
وقال شرف في رسائل وجّهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس وأعضاء مجلس الأمن ورئيس وأعضاء مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمبعوث الأممي إلى اليمن والممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية وسياسة الأمن، «ما تزال دول التحالف والقوات الموالية للشرعية تمارس سياسة العقاب الجماعي بحق الشعب اليمني وآخرها احتجاز سفن المواد الغذائية والمشتقّات النفطية».
ولفت إلى ضرورة «الاستفادة من التوجّه الدولي نحو بدايات حل سياسي، وكذا عبر مبادرة السلام التي أطلقها رئيس المجلس السياسي الأعلى بصنعاء مهدي المشّاط». وأكد على أهمية «إظهار حسن النوايا من قبل التحالف بإطلاق السفن المحمّلة بالمشتقّات النفطية بشكل فوري، بما يساهم في تعزيز إجراءات بناء الثقة من الأطراف».
من ناحية ثانية ، قالت منظّمة الصحة العالمية إنه منذ بداية الحرب في اليمن في مارس عام 2015، ولد حوالي أربعة ملايين طفل «لا يعرفون كيف تبدو الحياة بدون حرب».
وأشارت المنظّمة في منشور على صفحتها الرسمية بموقع «فيس بوك» أمس إلى أن حوالي 19.7 مليون يمني يفتقرون إلى الرعاية الصحية ، وأن 51% فقط من المرافق الصحية تعمل. وأضافت: «اليمن بحاجتنا جميعاً، الآن أكثر من أي وقت مضى».
ولضمان استمرارية العلاج للمرضى في اليمن، تدعم منظّمة الصحة العالمية تقديم حوافز للعاملين الصحيين في 12 مركزاً لعلاج الأورام و21 مركزاً لغسيل الكلى ومراكز الصحة النفسية. وأكدت المنظّمة أن هذا الدعم يساعد على إبقاء أبواب هذه المرافق الصحية مفتوحة لـ 35 ألف مريض بالسرطان و5200 مريض يعانون من الفشل الكلوي.