مؤتمر كلية التربية يختتم أعماله بنماذج لفنانين من ذوي الإعاقة

يختتم اليوم المؤتمر الدولي السادس لكلية التربية بجامعة السلطان قابوس فعالياته مع جلستين وجلسة حوارية يشارك فيها فنانون تشكيليون مقدما التوصيات.
وقد تواصلت فعاليات المؤتمر الذي حمل شعار « التربية الفنية والتحديات المعاصرة» بمجموعة من الجلسات وحلقات العمل إلى جانب المعارض المصاحبة والجلسات الحوارية خلال أيام المؤتمر الثلاث.
وقدم معرض «تحديات» نماذج حقيقية من فنانين عمانيين من ذوي الإعاقة استطاعوا أن يعبروا بقوة من خلال الفن التشكيلي فمارسوا جميع المجالات من رسم وتصوير ونحت وتصوير فوتوغرافي، كما امتلكوا أدواتهم وقدموا صورة من صور تحدي الإعاقة بفنهم وهذا المعرض ترجمة حقيقية لخوض تحديات الحياة من خلال ممارسة الفنون التشكيلية في السلطنة وتشارك في هذا المعرض جمعية « أداتي حياتي» ومجموعة أخرى من الفنانين.
وأما معرض «تطلعات» فهو المعرض السنوي لطلبة قسم التربية الفنية في نسخته الـ21 ويمثل اللحظة الفارقة للطالب لتقديم تجربته الفنية للمجتمع وتعد في حد ذاتها محاولة لتوثيق الإنتاج الفني عبر الانتقال من الاستوديو أو المرسم إلى المتذوق الفني التواق لمشاهدة تجارب طلبة القسم، كما تتنوع المجالات الفنية في المعرض ما بين تصميم وتصميم جرافيكي وتصوير ونحت وخزف وأشغال يدوية وحرف وطباعة ونسيج وغيرها من المجالات الفنية.
وللمشاركين في المؤتمر نصيب في معرض «تجليات» الذي تم افتتاحه مساء أمس في بيت الزبير ويوثق هذا المعرض العلاقة بين البحوث التنظيرية والممارسة العملية من خلال نقل الخبرات التطبيقية وتقديم إبداعات لأساتذة وفنانين في مجال الفن التشكيلي تنوعت أفكارهم وممارستهم وخبراتهم وتجاربهم في هذا الحقل وهم من داخل السلطنة وخارجها ويساهم هذا المعرض في تبادل الخبرات بين هؤلاء المشاركين ويثري الساحة التشكيلية العربية ويوثق لعلاقات فنية مستقبلية مع تقريب الرؤى بينهم.
والجدير بالذكر أن المؤتمر يركز على التربية الفنية وتحدياتها ويستعرض الكثير من القضايا ويناقش مجالات التطوير في مناهجها وطرائق تدريسها وعلاقتها بمتطلبات العصر بغية وضع رؤى إبداعية جديدة نحو تطوير المادة وللمساهمة في إيجاد حلول فاعلة للتحديات والمخاطر التي تواجه قضايا التربية الفنية المختلفة ويتناول المؤتمر خلال أيامه الثلاث سبعة محاور وهي: التربية الفنية والقضايا المعاصرة، ومناهج التربية الفنية وطرق تدريسها، والتربية الفنية والتكنولوجيا المعاصرة، والبحث العلمي والتربية الفنية، والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع، الفنون والعلوم البينية، وأخيرا محور التعليم والتعلم في التربية الفنية. كذلك تصل عدد المشاركات في المؤتمر (171) مشاركة، من 16 دولة عربية وأجنبية من بينها: سلطنة عُمان، ومصر، والسعودية، وتونس، ولبنان، وقطر، والعراق، والأردن، وليبيا، وبريطانيا، وتايلند، وإيران، وماليزيا هذا بالإضافة إلى الجلسات الرئيسية التي تتضمن حلقات نقاش للفنانين المحترفين.