منتخبنا الوطني يسرع وتيرة تحضيراته لمواجهة نظيره الأفغاني

كتب – فيصل السعيدي  –

واصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته اليومية في معسكره التحضيري الداخلي الحالي بمسقط استعدادا لملاقاة منتخب أفغانستان يوم 10 أكتوبر الجاري باستاد السيب الرياضي ومنتخب قطر يوم 15 أكتوبر في استاد الجنوب بقطر في خضم التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 بقطر وكأس أمم آسيا 2023 بالصين، وشهدت الحصة التدريبية المسائية التي أجراها منتخبنا الوطني مساء أمس الأول على ملعب المباراة الرئيسي استاد السيب الرياضي مشاركة جميع اللاعبين تحت أنظار الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب الهولندي إيروين كومان ومساعديه مهنا سعيد ووليد السعدي في الوقت الذي تعرض فيه لاعب منتخبنا علي سالم للإصابة وباتت مشاركته في مباراتي أفغانستان وقطر محل شك ما لم يتماثل للشفاء سريعا قبل أن يحين موعد المباراتين.
وركز كومان خلال الحصة التدريبية المسائية على رفع معدل اللياقة البدنية للاعبين وتطبيق بعض الجمل التكتيكية التي تتناسب مع التكتيك المحتمل لمباراتي أفغانستان وقطر.

مقبول البلوشي: سعداء بانضباط وتجاوب اللاعبين

طمأن مقبول البلوشي مدير منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الوسط الرياضي في السلطنة على جاهزية منتخبنا لملاقاة نظيره المنتخب الأفغاني غدا الخميس على استاد السيب الرياضي في ثاني مبارياته بالتصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 بقطر و2023 بالصين وفي هذا السياق أكد قائلا: إعدادنا لمباراة أفغانستان يبشر بالخير بعد أن باشرنا التجمع السبت الماضي الذي يستمر لمدة 5 أيام بمشاركة جميع اللاعبين المدعوين لقائمة الأحمر لأداء مباراتي أفغانستان في مسقط وقطر في الدوحة ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة ونحن حقيقة سعداء بتجاوب اللاعبين مع الحصص التدريبية اليومية على فترتين صباحية ومسائية وهذا يعزى إلى انضباطهم وجديتهم وإخلاصهم وتفانيهم في أداء التدريبات على أكمل وجه.
وتحدث البلوشي عن التدريب الانفرادي الذي خضع له أحمد مبارك كانو الأحد الماضي على الرغم من إلغاء الحصة التدريبية المسائية للمنتخب الوطني يومها حيث قال: للتوضيح فقط أحمد كانو خاض مباراة مع ناديه المرخية القطري يوم 2 أكتوبر الجاري لذلك فهو لا يعاني من انخفاض في معدل اللياقة البدنية حتى نزيل اللبس تماما في هذا الجانب علاوة على ذلك فهو لا يعاني من إصابة تستدعي خضوعه للتدريب الانفرادي إنما اصطحب معه مدرب اللياقة البدنية في المنتخب الوطني مساء الأحد الماضي من باب الحرص على اكتمال لياقته البدنية والحفاظ على ارتفاع منسوبها بشكل ملحوظ يبعث على الارتياح والتفاؤل والثقة بالنفس.
وحول المنافسة ما بين علي الحبسي وفايز الرشيدي على المركز الأساسي في حراسة المرمى بالمنتخب الوطني لفت البلوشي قائلا: لست مع التأويل المبالغ فيه حيال محور المنافسة ما بين علي الحبسي وفايز الرشيدي على حماية عرين المنتخب الوطني والمدرب إيروين كومان أوضح خلال المؤتمر الصحفي السابق بأنه سيشرك حارس المرمى الأجهز فنيا وبدنيا وذهنيا لذلك لا داعي للخوض كثيرا في هذا الموضوع فهو محسوم بالنسبة لنا.
وأردف قائلا: المنافسة الشريفة ما بين الحبسي والرشيدي أمر صحي وانعكاساته ستكون إيجابية على المنتخب الوطني وكما يعلم الجميع الحبسي اسما كبيرا ذا باع طويل وخبرة تراكمية جيدة مع المنتخب الوطني وكذلك الحال فيما يتعلق بالرشيدي الذي قدم مباريات كبيرة وصنع الفارق في مناسبات كثيرة لذلك نحن فخورون بامتلاكنا هذين الحارسين وختاما وجود علي وجاهزيته في الملعب أمر مهم جدا نافيا بأن يكون قرار عودته لصفوف المنتخب لدواع نفسية أو معنوية وإنما لدواع فنية بحتة بعدما ارتأى كومان إعادته لصفوف المنتخب من جديد.
وقلل البلوشي من تأثير المنافسة على شارة القيادة ما بين علي الحبسي وأحمد مبارك كانو على مستوى منتخبنا الوطني خلال المباراتين المقبلتين مع أفغانستان وقطر وفي هذا الإطار شدد قائلا: شارة القيادة ليست هاجسا يؤرقنا ونمتلك أكثر من قائد في صفوف المنتخب الوطني على غرار علي الحبسي وأحمد كانو ومحمد المسلمي وشارة القيادة ستتحدد على ضوء التشكيلة الرسمية التي سيختارها كومان يوم المباراة وعدا ذلك من الصعب التكهن بهوية حامل شارة القيادة قبل المباراة لأن الغموض حينها يلف الأمر.