النظـام الجديد لمسابقة الكـأس سيثري المسابقة فنياً

عمل كبير وإخراج فني رائع في قرعة الـ32 –

متابعة- مهنا القمشوعي –

كما كان متوقعًا لم تسفر قرعة الدور الـ32 لكأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم للموسم 2019/‏‏‏‏‏‏2020 عن أي مفاجآت كبيرة وخاصة في ظل التصنيف الجديد الذي عمله الاتحاد في هذه النسخة من المسابقة، حيث وضعت أندية دوري عمانتل في المستوى الأول إضافة إلى ناديي الشباب وصور، في حين وضعت الأندية الثانية في المستوى الثاني وهي أندية الدرجة الأولى والأندية المشاركة في التصفيات الأولية لمسابقة الكأس، حيث تلعب مباريات الدور الـ32 بنظام خروج المغلوب على أن تقام مباريات هذا الدور أيام 1 و 2 و 3 نوفمبر المقبل، وكانت القرعة قد أسفرت عن مواجهة صور بطل النسخة الماضية مع المضيبي وفنجاء في ضيافة بدية وظفار مع المصنعة ومرباط مع نزوى وبوشر مع نادي عمان وصحم مع البشائر وسمائل مع السيب والخابورة مع صحار والنصر مع صلالة وأهلي سداب مع الرستاق والنهضة مع الاتحاد وقريات مع الشباب والعروبة مع مجيس وبهلا مع مصيرة والسويق مع الوسطى وعبري مع مسقط تحت رعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد.

عمل كبير

صاحب الحفل عمل إخراجي كبير أبدع فيه الاتحاد سواء كان ذلك الفيديو المعروض الذي يحكي تاريخ انطلاق مسابقة الكأس وسط حضور صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- والشعبية الكبيرة التي كانت وما زالت تحظى بها مسابقة الكأس كأول مسابقة رسمية في السلطنة وانطلقت في عام 1972م، وأيضًا لعملية سحب القرعة وسرعة إسقاط النادي في الجدول المعد لذلك.

نظام يثري المسابقة

أشار يوسف الوهيبي نائب رئيس نادي السيب إلى أن النظام الذي اعتمده الاتحاد في هذا الموسم وتوزيع الأندية للمستويات سيثري المسابقة فنيًا بدلًا من المواسم السابقة والتي كانت هناك مفاجأتها وإن كانت مسابقة الكأس تكون أكثر إثارة بالمفاجآت، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن التصنيف سيأتي ثماره وخاصة في سير المسابقة والأدوار المتقدمة وأنه من المفترض أن يصعد للأدوار النهائية الأندية المؤهلة فنيًا، مضيفا إن مباريات الكأس دائما ما تحمل المفاجآت ومن تخدمه الظروف والمفاجآت يسعى لتحقيق نتائج إيجابية والوصول بعيدًا في هذه المسابقة، وتابع الوهيبي نحن في نادي السيب نتشرف بهذه الكأس وكنا نذهب بعيدًا وننافس بقوة حتى وإن كنا نلعب في منافسات الدرجة الأولى، وفي الموسم الماضي كنا قريبين من الوصول للمباراة النهائية لولا الخطأ التحكيمي الفادح الذي أبعدنا من الوصول للمباراة النهائية وبكل أسف خرجنا من خطأ تحكيمي والكل كان شاهدًا على ذلك، من جانبه، أكد الوهيبي أن فريقه جاهز للمنافسة في مسابقة الكأس وأن نادي السيب يملك لاعبين وفريقًا فنيًا جيدًا قادرًا على المنافسة والذهاب بعيدًا في هذه المسابقة الغالية على قلوبنا جميعًا.

قرعة متوازنة

أوضح عادل بن خادم الزرعي رئيس نادي مصيرة بأن قرعة الدور الـ32 من كأس جلالته لكرة القدم، جاءت قرعة متوازنة في جميع المباريات، وأن كان هناك تحفظ من قبل أندية دوري الدرجة الأولى لتوزيعهم إلى المستويات ولكن من أراد المشاركة في مسابقة الكأس يجب عليه أن يعد العدة لجميع المباريات والمفاجآت التي قد تحدث أثناء القرعة.
مؤكدًا في الوقت ذاته أن نادي مصيرة سيكون له مشاركة إيجابية مع فرق الإمكانيات لمستوى اللاعبين ونوعيتهم والجانب المالي كذلك، مضيفًا: إن نادي مصيرة يكفيه شرف المشاركة في مسابقة تحمل اسمًا غاليًا على قلوب جميع أبناء السلطنة وهي تحمل اسم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مشيرًا إلى أن مسابقة الكأس لا تعترف بمن سيلعب على أرضه ومن يلعب خارج أرضه ودائمًا ما تحمل مفاجآت كبيرة ونسعى إلى أن تكون لنادي مصيرة مشاركة إيجابية في هذا الموسم.

مواجهة صعبة

من جانبه، أوضح سعيد القاسمي أمين سر نادي سمائل أن القرعة وضعتنا أمام خصم صعب، وهو السيب وخاصة أن نادي السيب يلعب في عمانتل لهذا الموسم وقام بتعاقدات قوية يطمح من خلالها الوصول بعيدًا في منافسات كأس جلالته لكرة القدم وأيضا المنافسة على المراكز المتقدمة في منافسات الدوري، وأشار القاسمي إلى أن مباريات الكؤوس دائمًا ما تصاحبها المفاجآت الكبيرة والنتائج غير المتوقعة وهذا أمر وارد في هذا الموسم أيضًا رغم توزيع الأندية إلى مستويات على خلاف ما كان في المواسم السابقة، مؤكدا في الوقت ذاته بأن نادي سمائل سيكون جاهزًا بإذن الله لمواجهة السيب ونسعى لتحقيق نتائج إيجابية في هذا الموسم سواء كان في منافسات الدوري أو الوصول بعيدًا في مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- لكرة القدم.

أجواء احتفالية

من جانبه، أبدى علي بن سعيد بيت فاضل ممثل نادي صلالة أن الأندية عاشت في أجواء احتفالية في قرعة كأس غالية ويحمل اسمًا غاليًا لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وهي أول بطولة رسمية في السلطنة التي انطلقت في عام 1972م، وأن هذه البطولة بطولة شعبية وتحمل في طياتها الكثير من الذكريات وإن هذه البطولة رصعت بماء الذهب ولها وزن ومعنى خاص لجميع الأندية وأبناء السلطنة.
وفيما يخــــــــص القرعة أوضح بيت فاضل أنه لم تكن هناك مفاجآت ولكن بها مباريات قــــــوية، وغلب عليها مباريات الديربي، ففي الشرقية صور والمضيبي، وفي مسقط نادي عمان وبوشر، وفي شمال الباطنة الخابورة وصحار، وفي محافظة ظفار النصر وصلالة.
كما أن هناك مباريات قوية كالعروبة ومجيس ومرباط ونزوى، أما الأندية التي سبق وأن حملت الكأس الغالية وتوجت بها ستواجه أندية سهلة نوعًا ما، وهذه هي الحال في القرعة، مشيرًا إلى أن مباريات الكؤوس لا تعترف بالفرق الكبيرة، ويغلب عليها عامل الحظ والتوفيق، وفيما يخص ديربي ظفار أشار بيت فاضل إلى أن نادي النصر فريق كبير وواثق الخطى، يمشي ملكا، والنصر يعتبر من الأندية التي لها باع طويل في هذه المسابقات، ومهما كانت الظروف التي يمر بها نادي النصر إلا أن نادي النصر يظل صاحب إنجازات وتوج بالكأس الغالية في فترات سابقة، مشيرًا إلى أن المباراة لن تكون سهلة للطرفين، وأن نادي صلالة يحمل تاريخًا كبيرًا، ويقف حجر عثرة للفرق الكبيرة، ووصل في فترات سابقة للدور النصف النهائي للمسابقة، مؤكدًا أنه لن يستطيع التكهن في من سيحقق الفوز ولكن الفريق الذي يملك عامل الحظ والتوفيق سيكون قادرًا لتجاوز دور الـ32 للمسابقة.

قرعة مثالية

أشار حمود بن بخيت العطابي نائب رئيس نادي بهلا إلى أن القرعة بشكل عام كانت مثالية، وكانت الأجواء رائعة وتليق بمسابقة تحمل اسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مشيرًا إلى أن القرعة خلت تقريبًا من المفاجآت الكبيرة والتي كانت تحدث في المواسم السابقة ولربما بسبب التصنيف الجديد للمسابقة في هذا الموسم. وتابع العطابي إنه ولابد من جميع الأندية أن تكون مستعدة لأي خصم قد تكون القرعة عليه إذا ما أراد الوصول بعيدًا في هذه المسابقة ودائمًا ما كانت المفاجآت حاضرة في هذه المسابقة، مشددًا على أهمية الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور أثناء استقباله نادي مصيرة، وتجاوز هذا الدور للدور المقبل، وأن يصل نادي بهلا للأدوار المتقدمة، ولكن يجب عليه التفكير في مباراة تلو الأخرى، متمنيًا أن يكون التوفيق والحظ بجانب لاعبي بهلا وأن يقدم بهلا المستويات الجيدة سواء كان في الدوري أو الوصول بعيدا في مسابقة كأس جلالته لكرة القدم.

مباراة صعبة

من جانبه، يرى الدكتور مروان آل جمعة رئيس نادي أهلي سداب أن القرعة وضعته مع الرستاق ويعتبر من أقوى الفرق في دوري عمانتل، ويقدم مستويات كبيرة، وأفضل ما يثبت ذلك النتائج التي يحققها الفريق في مسيرته في الدوري سواء كان في هذا الموسم أو الموسم السابق، وأشار آل جمعة إلى أن هذه التوقعات لم تكن محض صدفة بل كانت متوقعة بسبب التصنيف الجديد الذي وضعه الاتحاد في هذا الموسم من المسابقة..
مشيرًا إلى أنه يجب على النادي الراغب الوصول بعيدا في هذه المسابقة الاستعداد جيدًا وأن يعطي الكرة أفضل ما لديه لكي يصل للطموح الذي يرغب فيه، مشيرًا إلى أن فريقه سيعد العدة لمواجهة الرستاق، وسيعمل على الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق النتيجة الإيجابية ومحاولة الوصول بعيدًا في هذه المسابقة، مشيرًا إلى أن الأندية تتشرف بالمشاركة في مثل هذه المسابقات والتي تحمل اسمًا غاليًا على قلوب جميع من في السلطنة اسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مشيرًا إلى أن كل الأندية تسعى للوصول بعيدًا في هذه المسابقة الغالية التي تعتبر الأكثر شعبية في السلطنة.