الثروة السمكية تطرح 30 قاربا متطورا للصيد الحرفي كدفعة أولى

من إجمالي 270 قاربا سريعا –

كتب – زكريا فكري:

أعلنت وزارة الزراعة والثروة السمكية عن قرب فتح باب تقديم الطلبات للراغبين في تملك قوارب الصيد المتطورة والتي تعتزم الوزارة توزيعها على الصيادين الحرفيين وخريجي الكليات المتخصصة من الشباب العماني. عدد القوارب المتوقع توزيعها بعد الإعلان والتقدم ومطابقة الشروط هي 30 قاربا. ومن المخطط إدخال 270 قارب صيد متطورا بأطوال تتراوح من 10 إلى 5 .13 متر حتى عام 2023.تتميز هذه القوارب بإمكانياتها العالية للإبحار بدءًا من الشريط الساحلي وحتى المياه العميقة التي لا تصل لها القوارب الحرفية وبفضل ما تمتاز به هذه القوارب المتطورة من مواصفات فنية عالية فإنه يمكنها استغلال مواقع الصيد غير المستغلة وعلى أعماق متفاوتة.
وكانت الوزارة قد أعلنت عن شروط تملك قوارب الصيد المتطورة، ومنها أن يكون مقدم طلب التملك حاصلا على ترخيص مزاولة مهنة الصيد البحري، وأن يكون الترخيص ساري المفعول، ومضى عليه أكثر من 3 سنوات، ويستثنى من هذا الشرط خريجي معاهد تدريب الصيادين والكليات البحرية، كما يشترط في المتقدم أن يكون مسجلا كباحث عن عمل، وأن يكون متفرغا تماما لمزاولة مهنة الصيد، ولا يعمل في مهنة أو وظيفة أخرى، وألا يقل عمره عن 21 سنة. ووفقا للاتفاق المبرم بين الوزارة وصندوق الرفد، سيجري تمويل 20 قارب صيد متطورا سنوياً من قبل صندوق الرفد وذلك حسب الاشتراطات والمعايير المعتمدة في ذلك.
وكانت وزارة الزراعة والثروة السمكية قد اعتمدت لائحة دعم القوارب المتطورة لتمكين الشباب العماني من الصيادين المتفرغين للمهنة والباحثين عن عمل من خريجي الكليات البحرية المتخصصة للعمل في قطاع الصيد المتطور، كما عمدت الوزارة إلى صياغة وتنفيذ المشاريع التنموية التي من شأنها أن تساهم في توفير فرص عمل للشباب العماني وتوفير كافة التسهيلات اللازمة سواء تلك المُتعلقة بالوزارة أو بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة من خلال توقيع اتفاقيات وبرامج مشتركة لتمويل وتنفيذ تلك المشاريع.
ويعتبر برنامج قوارب الصيد المتطورة وسفن الصيد الساحلي إحدى المبادرات الناتجة عن مختبرات الثروة السمكية وذلك في إطار البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي الهادف إلى إدخال أسطول صيد من القوارب المتطورة بتقنيات ومعدات صيد حديثة ذات مردود اقتصادي عال، وتوفر القوارب المتطورة بيئة عمل ممتازة مناسبة للشباب الراغبين في العمل في قطاع الصيد، كما تمتاز بمعايير عالية من الأمن والسلامة.
اذ يمكنها الوصول إلى مسافات بعيدة في المياه الاقتصادية للسلطنة وهي ميزة تكنولوجية لا تتوافر في القوارب العادية والتقليدية. ويعمل عليها طاقم عماني، كما أن التدريب على العمل في القارب يسبق استلام القارب.
ودخول هذه القوارب الخدمة سيعمل على زيادة كفاءة العمل في الصيد البحري وزيادة الإنتاج السمكي وبالتالي المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.