«الوطني للأعمال» ينظم «ملتقى الناشطين في وسائل التواصل»

نظم المركز الوطني للأعمال، التابع للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية – مدائن، صباح أمس بمقره في المبنى الرابع بواحة المعرفة مسقط، «الملتقى الثالث للناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي»، والذي يأتي بعد التفاعل الكبير الذي حظي به أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مع شرائح جديدة من المستهلكين عبر توظيف الناشطين للتسويق عن خدماتهم من خلال التواصل الاجتماعي لدعم الشركات المحتضنة بالمركز الوطني للأعمال وريادة، وبالتالي الإسهام في دفع عجلة الاقتصاد ونمو الأعمال والمشروعات الوطنية والمبادرات الشبابية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وقدم ناصر بن مبارك المالكي، مدير عام المركز الوطني للأعمال، نبذة عن المركز الذي قامت «مدائن» بتدشينه عام 2013 ليكون حاضنة رئيسية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة، وذلك من خلال تقديمه للدعم الفني والإداري واللوجستي والتوعوي للمشاريع الناشئة والأفكار المبتكرة بغية الوصول لمشاريع ذات نفع اقتصادي وقيمة مضافة للبلاد، بالإضافة إلى دوره في تطوير المجتمع العماني بدفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال بث الوعي حول ريادة الأعمال وإلهام الجيل الجديد من الشباب لاستكشاف إمكانياتهم وقدراتهم على تأسيس وريادة الأعمال الخاصة.
من جانبها، قدمت هدى البطاشية، مديرة الشؤون الإدارية والمالية بالمركز، عرضا أوضحت من خلاله أن «المركز الوطني للأعمال يعمل تحت مظلة المؤسسة العامة للمناطق الصناعية – مدائن، ويقدم المركز خدماته مستهدفاً رواد الأعمال العمانيين ممن لديهم أفكار لأعمال متميزة تسعى لكي تنمو، كما يهدف المركز إلى تهيئة البيئة الداعمة لنمو وتطور الأعمال الصغيرة والحد من فرص فشلها في السنوات الثلاث الأولى من نشأتها، ومن ثم نجاحها وتطوير أصحابها على المستويين العملي والشخصي». وأشارت البطاشية إلى أن هذا الملتقى يأتي نظرا لما للمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي  من دور ملموس في التأثير على المتابعين والمهتمين لمواضيعهم المطروحة في حساباتهم الخاصة أو حسابات المبادرات المختلفة التي يديرونها، وما لمسناه من تفاعل متابعيهم معهم كونهم شخصيات تحاول باستمرار تقديم الأفكار والتسويق عن المنتجات والخدمات والمبادرات المحلية بأساليب حديثة ومبتكرة، وهذا ما يضاعف من أهمية توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لدعم الشركات المحتضنة والمتخرجة من المركز الوطني للأعمال بصورة خاصة، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في كافة أرجاء السلطنة بصورة عامة، بهدف الإسهام في دفع عجلة الاقتصاد العماني ونمو الأعمال والمشروعات الوطنية والمبادرات الشبابية.