دار الأوبرا السلطانيّة تستضيف «المغولي العظيم»

أحد أعظم العروض الإنتاجية نجاحا على مسارح الهند –

تفخر دار الأوبرا السلطانية مسقط في موسمها الجديد (2019-2020) باستضافتها العرض الهندي الكبير «المغولي العظيم» الذي يُعتبر من أكثر العروض الإنتاجية نجاحا على مسارح الهند، إذ قدّم منذ بدء عرضه إلى اليوم 160 مرّة، وحاز على ثلاث جوائز برودواي العالمية في الهند، وإعجاب الجمهور الغفير الذي شاهده، وصفّق لصانعيه بحرارة، من مؤدّين، وراقصين، وموسيقيين، ومصمّمي أزياء، واستعراضات، وإضاءة، وديكور، ومؤثرات فيديو مذهلة.
تروي حكاية المغولي العظيم أسطورة الأمير سليم الذي تحدّى رغبة والده الإمبراطور المغولي العظيم أكبر، الذي يعد أعظم مُلُوك الهند في العصر الوسيط على الإطلاق، فقد حكم حوالي خمسين عامًا، أسهم خلالها في نهضة الهند، وجعل الدولة المغوليَّة الهنديَّة إحدى أفضل، وأقوى الدُول في العالم آنذاك، ولكن خلافا لأبيه عرف عن الأمير سليم حبه للدعة، والراحة، وذات يوم اعترف بحبّه لراقصة قيل أنها كانت في غاية الحسن، والجمال، وجاء ردّ الإمبراطور على هذا الاعتراف عنيفا، إذ قام بسجن ابنه الحبيب الأمير الذي حين بسط نفوذه على العرش استكمل جهود والده في تطوير الدولة المغولية التي حكمها بين عامي 1605، و1627 م، وكان يتابع شكاوى المظلومين بنفسه، وكان يهوى الفنون التشكيليّة، فجمع العديد من اللوحات، الباقية في قصوره إلى اليوم، وكان لزوجته نور جهان دور كبير في إدارة الشؤون التنظيمية، والنسوية في عصره ، لتصبح القوة الحقيقية خلف العرش.
تلك القصّة، وما رافقها من أحداث، ومناخات ساحرة، ألهبت خيال صانعي العرض، فصاغوها بعرض مذهل وضع موسيقاه بيوش كاتيونجا، وقام بالإخراج المسرحي فيروز عباس خان، فيما صمّم الاستعراضات مايوري أوباديا، وهو من أداء مجموعة شابورجي بالونجي. سيستمتع جمهور دار الأوبرا السلطانيّة مسقط بفقرات، واستعراضات، وتفاصيل هذا العرض المذهل الذي سيقدّم على مدى يومين هما: الجمعة 11، والسبت 12 أكتوبر، الساعة 7 مساء.