الصفدي وموجريني يؤكدان دعم حل الدولتين في الشرق الاوسط

عمان 7  أكتوبر – أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني أيمن الصفدي و الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فديريكا موجريني الْيَوْمَ  دعم حل الدولتين كسبيل وحيد لحل الصراع في الشرق الاوسط .
وثمن الصفدي موقف الاتحاد الأوروبي الواضح في دعم حق الفلسطينيين في الحرية والدولة ورفض الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين، ودعم الاتحاد لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا).
وشددت موجريني على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد والمنطقي لتحقيق آمال الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتحقيق السلام الدائم والشامل في المنطقة، مشيرة إلى أن حدود الدولة الفلسطينية تقوم على خطوط الرابع من يونيو للعام 1967، والقدس عاصمة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.
وثمنت دور المملكة والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، كما أكدت إدراك الإتحاد الأوروبي لأهمية الدور الذي تقوم به الأنروا بالنسبة للاجئين الفلسطينيين.
و شددت موجيريني على أن الاتحاد سيظل داعما للأردن وبرامجه الإصلاحية، انطلاقا من تثمينه الشديد لدور المملكة الإقليمي الرئيس في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت موجريني، خلال المحادثات، ثقتها أن الاتحاد الأوروبي ماض في إجراءات الموافقة على مساعدات مالية جديدة للمملكة بقيمة 500 مليون يورو كقرض ميسر قبل نهاية العام.
كما بحث الصفدي وموجريني الجهود المستهدفة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سورية وتماسكها، وشددا على أهمية تشكيل اللجنة الدستورية كخطوة مهمة على طريق هذا الحل، وأكدا استمرار التعاون في محاربة الإرهاب كعدو مشترك وبحثا آفاق توسعة التعاون الأمني والدفاعي.
وفِي مؤتمر صحفي مشترك، رحب الصفدي بموجريني “في زيارتها الأخيرة ليس فقط في الأردن، ولكن للمنطقة بصفتها ممثلة للسياسة الخارجية” .
وأضاف “بحثنا أيضا في الموضوع الأساسي بالنسبة لنا وفي المنطقة، وهو القضية الفلسطينية وأود ان أشير هنا إلى الموقف الأوروبي الصلب في دعم حل الدولتين سبيلا وحيدا لحل الصراع بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، وثمة قلق مشترك من غياب أفاق التقدم نحو هذا الحل ومستمرون في التعاون مع الاتحاد الأوروبي من اجل إيجاد أفاق حقيقية لتحقيق السلام الشامل الذي تقبله الشعوب”.
وفيما يتعلق باللاجئين السوريين، قال وزير الخارجية إن “الشراكة الأردنية الأوروبية أسهمت بشكل كبير في مساعدتنا على تحمل العبء ورسالتنا أن هذا العبء ما يزال قائما، المملكة تتعامل مع ظروف استثنائية مايستدعي أيضا إجراءات استثنائية من المجتمع الدولي.
وأشادت موجريني بقدرة المملكة على التعامل مع تبعات الأزمة السورية على اقتصاده، وانعكاسات الظروف الإقليمية الصعبة عليه.

( د ب أ)