ولايات الداخلية تسجل انتعاشا ملحوظا في منسوب المياه بالأفلاج والآبار

مكتب ” عمان “
نزوى في 7 اكتوبر/ شهدت عدد من ولايات محافظة الداخلية خلال الأيام الماضية هطول أمطار تراوحت بين الغزيرة والمتوسطة، صاحبها تساقط لحبات البرد في جبل شمس بولاية الحمراء، وجريان معظم الأودية والشعاب، نتج عنها ارتفاع ملحوظ في منسوب المياه الجوفية في باطن الأرض، وقد سجلت ولاية منح أعلى كمية هطول للأمطار، وكذلك ولاية الحمراء جاءت ثالثا ونزوى خامسا وسمائل تاسعا وإزكي في الترتيب الحادي عشر بين ولايات السلطنة التي شهدت هطول الأمطار في الأيام الماضية، مما أنعش جريان المياه في الأفلاج وزيادة منسوب المياه في الآبار أكثر مما كان عليه في السابق ولعدة شهور أو سنوات في بعض منها.
وقد شهدت نيابة الجبل الأخضر هطول أمطار غزيرة وتدفق لمياه الأودية لم تعهده منذ فترة، مما يبشر الأهالي بموسم زراعي أفضل لأجود المحاصيل الزراعية التي تجود بها النيابة، بما في ذلك الرمان والورد والخوخ والمشمش والجوز، وسائر المحاصيل الأخرى.
كما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية تدفق المياه من الفالق العظيم في جبل شمس بالحمراء، والذي يغذي الأودية المعروفة خاصة واديي النخر وغول، حيث شكل انسياب المياه من علو شاهق في قمة الجبل الى حيث قاع الوادي منظرا بديعا جذب هواة التصوير لالتقاط أفضل الصور المعبرة، كما شاهدها المتابعون لأحوال الطقس في الأيام الماضية، وكان لغزارة الأمطار وتدفق الأودية دور هام في زيادة مخزون المياه الجوفية في ولايات نزوى وبهلا وسمائل ومنح وإزكي وبدبد وأدم، مع اخضرار أوراق الأشجار البرية من السمر والسدر وغيرها.
كما شهدت ولايات الداخلية انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة، حيث بات الاستغناء عن أجهزة التكييف خيارا متاحا لمعظم الأسر، أو الاكتفاء بهواء مراوح معلقة او مراوح أرضية، تكفي لنسمات الهواء في نهاية موسم الصيف، مع اقتراب فصول السنة الأخرى من الربيع والشتاء والخريف، لتكون محافظة الداخلية قبلة أفواج سياحية متوقعة في الفترة المقبلة.
وحيث أن جريان مياه الأودية تشكل مستنقعات مائية عديدة فلا بد من أخذ الحيطة والحذر من الاقتراب من بطون الأودية خاصة ممن يرغبون في ممارسة السباحة، أو قضاء وقت ممتع على ضفاف الأودية وظلال الأشجار الوارفة، مع أهمية مراقبة أفراد الأسرة وخاصة الأطفال من الاقتراب من تجمعات المياه العميقة.