أزمة الوقود تتفاقم وتهدّد قطاعي الصحة والكهرباء

25 مليون دولار مساعدات أمريكية إضافية لليمن –

صنعاء- «عمان»- جمال مجاهد –

تتفاقم أزمة الوقود في العاصمة اليمنية صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة جماعة «أنصار الله»، وتتوسّع لتهدّد قطاعات حيوية كثيرة وخاصةً قطاعي الصحة والكهرباء، في الوقت الذي شهدت مدينة الحديدة الساحلية (مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه والواقعة غرب اليمن)، مسيرة جماهيرية حاشدة أمام مكتب الأمم المتحدة تحت شعار «احتجاز سفن الوقود والدواء جريمة إبادة جماعية».
وقال عضو «المجلس السياسي الأعلى» بصنعاء محمد علي الحوثي أمس في بيان: « على العالم أن يدرك أن مفاقمة الوضع الإنساني من خلال زيادة الحصار لا ينتج إلا كارثة». واعتبر أن «استمرار الحصار باحتجاز السفن لا يمثّل نوايا إيجابية ، ولا يدل على توجّه عملي نحو السلام».
وأضاف القيادي في «أنصار الله»، «إن اليمن معروف عنه بأنه يمر بأسوأ أزمة إنسانية صنعها التحالف.. نأمل أخذ الموضوع بجدية كاملة كونه موضوعا إنسانيا بحتًا».
وتشهد صنعاء ومحافظات عدّة أزمة وقود حادّة وغير مسبوقة نتيجة انعدام مادتي البنزين والديزل في المحطّات الحكومية والخاصة، في الوقت الذي تضاعفت أسعار الوقود في السوق السوداء. وتسبّبت الأزمة في ارتفاع أجور النقل وأسعار السلع والخدمات.
وقالت وزارة الصحة العامة والسكان (في حكومة أنصار الله) إن 903 منشآت طبية خاصة مهدّدة بكارثة صحية في حال استمر منع التحالف دخول سفن المشتقّات النفطية.
وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور يوسف الحاضري في بيان أمس أن عدد المنشآت الصحية التابعة للقطاع الخاص المتضرّرة من انعدام المشتقّات النفطية بلغ حوالي 183 مستشفى، و165 مستوصفا و555 مركزا طبيا.
وأكد أن القطاع الخاص يقدّم الخدمات الصحية لأكثر من 60% من السكان، خاصةً في ظل الظروف التي يمر بها اليمن جرّاء استمرار الحرب والحصار.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أمس عن مساعدات إضافية بقيمة 25 مليون دولار لدعم الشعب اليمني من خلال برنامج الحوالات النقدية الطارئ الذي تنفّذه منظّمة «اليونيسف».