دول مجلس التعاون الخليجي تدرس خطة استراتيجية موحدة للتعاون في التعليم العالي والبحث العلمي

ناقشت القانون الاسترشادي لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة –

تغطية – نــوال الصمصامية:-

ناقش الاجتماع التحضيري لوكلاء وزارات التعليم العالي والبحث العلمي أمس بمقر الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي بحي السفارات بمسقط عددا من الموضوعات المهمة في مجال التعاون المشترك بين دول المجلس لتفعيل قرارات المجلس الأعلى في مجالات التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي لتحقيق التكامل وبناء منظومة تعليمية فاعلة لإعداد الشباب الخليجي أبرزها: قرارات المجلس الأعلى حول اعتماد قانون النظام الاسترشادي الموحد بشأن العمل التطوعي بدول مجلس التعاون، وقانون النظام الاسترشادي الموحد بشأن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتكليف الجامعات ومراكز الأبحاث لتخصيص برامج أكاديمية لدراسة التجربة التكاملية، ومساواة أبناء دول مجلس التعاون في القبول والمعاملة في مؤسسات التعليم العالي الحكومية.
وأكد سعادة الدكتور عادل خليفة الزياني رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون في تصريح له على هامش الاجتماع أنه يأتي من أجل دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك في التعليم العالي، كما أن دول مجلس التعاون تولي اهتماما كبيرا بقطاع التعليم وتعده محورا رئيسيا في تنمية المجتمعات مشيرا سعادته إلى أن الاجتماع ركز في تشجيع العمل التطوعي ورعاية ذوي الإعاقة، موضحا أن دول مجلس التعاون سخية في فتح مجال المنح لقبول أي مواطن خليجي في دول المجلس والمنح في تصاعد ويعامل الطالب في دول مجلس التعاون بالمساواة .
وذكر رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي أهمية تقييم جودة التعليم على مستوى دول الخليج وفتح المجال في اسثمار القطاع الخاص في التعليم.
من جانبه، قال سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي: إن الاجتماع التحضيري لوكلاء التعليم العالي والبحث العلمي ركز على استراتيجية التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وهناك جهدان قام بهما فريقان مشكلان لهذا الغرض وكانت الرؤية أن يتم دمج هذين المقترحين في وضع خطة استراتيجية واحدة للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
وأردف الصارمي أن الاجتماع يدرس مساواة أبناء دول مجلس التعاون في شروط القبول في مؤسسات التعليم العالي وإعطاء الأولوية لأبناء دول المجلس المقيمين في مختلف الدول التابعة للمجلس فرص القبول، كما تمت مناقشة معادلة المؤهلات وتبادل الخبرات في ذلك.
كما تم في الاجتماع متابعة قرارات الاجتماع «18» للجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول المجلس وهي مشروع الخطة الاستراتيجية للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز المواطنة الخليجية بين أبناء دول المجلس والبحث العلمي بدول المجلس بالإضافة إلى إنشاء كرسي أو ما شابه للدراسات الأكاديمية حول مجلس التعاون وعرض التجارب الجديدة والمتميزة لوزارات التعليم العالي والبحث العلمي بدول المجلس.
وتطرق الإجتماع أيضا إلى أعمال لجنة رؤساء لجان معادلة شهادات التعليم العالي والتعاون الدولي. كما استعرضت الوزارات تجاربها الجديدة والمتميزة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
ويعقد اليوم الاجتماع التحضيري لوكلاء التربية والتعليم، وتأتي هذه الاجتماعات تمهيدا لعقد الاجتماع التاسع عشر غدا للجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي ولجنة وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.