البرتغالية: تجربة انتخابية صعبة

كان كل شيء يشير إلى أنَّ رئيس وزراء البرتغال الاشتراكي انطونيو كوستا، سيكون الفائز الأول مع حزبه في الانتخابات التشريعية التي تجري اليوم الأحد. لكن، فجأة لحقت به فضيحة يعود تاريخها إلى عام 2017.
في تلك السنة حصلت سرقة لأدوات ومواد من قاعدة عسكرية وحمَّلت بعضُ الأوساط رئيس الوزراء جزءًا من المسؤولية متَّهمة إياه بغض النظر أو بالمنفعة الشخصية.
هذه الفضيحة عُرِفت باسم «تانكوس». هذا الموضوع بات متَداوَلا بشدة، وقد يكون له أثر في نتائج الانتخابات. يومية بوبليكو البرتغالية تأسف لأنَّ الحملة الانتخابية قد أصابتها هذه اللكمة القوية فزعزعتها.
إنَّ قضية تانكوس قد تجعل الناخبين المترددين يصوتون لحزب المحافظين وهذا يعني أنَّ الاشتراكيين سيخسرون أصواتا ترجيحية.
لقد قام البرتغاليون بحملة انتخابية مثالية استمرَّت حتى ظهرت فضيحة لطَّختها بالألغام. من جهتها يومية جورنال ايكونوميكو انتقدت الطريقة التي واجهت بها الحكومة البرتغالية هذه الفضيحة.
لقد كانت فضيحة تانكوس شبيهة بالروايات الخيالية لكنها تحولت بسرعة إلى مأساة سياسية، لأن وزير الدفاع البرتغالي في عام ألفين وسبعة استخفَّ بالفضيحة ولم يعالجها بمسؤولية، بينما كان رئيس الوزراء أنطونيو كوستا يغسل يديه من القضية متخليًا عن دعم وزير الدفاع.
هذه قضية مؤسفة ومقلقة، لا لأنها أسقطت سياسيين بل لأن مسؤولين كانوا يأملون بأن تنسى المحكمة هذه القضية وباتوا اليوم يتمنون ذلك.