الإسبانية: الصـين دولـة مـذهـلة

بعرض عسكري ضخم جدا، احتفلت الصين بالذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية وكرَّمت مجددًا الرئيس المؤسس ماو تسي تونغ الذي أعلن هذا التأسيس في الأول من أكتوبر 1949.
تعتبر يومية البلد الإسبانية أن الصين تطورت بشكل مذهل ومقلق في آن واحد. بلدٌ تمكَّن خلال بضعة عقود، من الانتقال من التخلف والتباعد عن المجموعة الدولية، إلى دولة ذات وزن استراتيجي عالمي وإلى بلد كبير يتمتَّع بالريادة على مستويات عدة بخاصة تلك المتعلقة بالبحث العلمي والتطور التكنولوجي.
هكذا صارت الصين في المراتب الأولى عالميا على صعد عدَّة وهي صارت في وضع يمكّنها من التكيُّف السريع مع أي ثورة تكنولوجية سابقة أو مستقبلية.
لكن الغرب يعتبر أنَّ إيجابيات الصين كدولة معاصرة تقابلها سلبيات تتعلق بقضايا حقوق الإنسان والابتعاد عن الديمقراطية. الصين دولة كبرى أنهت عامها السبعين دون أن تُفَعِّل الديمقراطية من أجل مواطنيها. عدد من الصحف الإسبانية توافق مع بعض الصحف الأوروبية في رؤية الصين مختلفة تماما عمَّا كانت عليه منذ سبعين عاما، لا بل منذ عشر سنوات. الصين دولة قوية اقتصاديا وعسكريا، يجب على العالم أن يتعامل ويتعاون معها بجدية. لقد تطورت الصين الشعبية منذ أن باشرت بالإصلاحات في العام 1978، فسجل اقتصادها نموا سنويا بلغ ستة بالمائة. واعتبارا من عام ألفين وعشرة أصبحت الصين الشعبية ثاني قوة اقتصادية عالمية، تمكَّن شعبها من الاستفادة من هذه المكانة. الصحف الإسبانية اهتمت بالطبع بالانتخابات التشريعية التي تجري اليوم الأحد في جارتها الدولة البرتغالية. في هذا المجال تمنَّت يومية عشرين دقيقة المجانية أن تتمكَّن الحكومة البرتغالية الاشتراكية من مواصلة عملها الذي بدأته منذ أربع سنوات. في البداية لم يتوقَّع أحدٌ أن تنجح هذه الحكومة الاشتراكية. لكن على الرغم من كل المصاعب، هذه الأحزاب الثلاثة المتشاركة بالائتلاف الحكومي، تمكَّنت من إحياء الاقتصاد وتحفيز النمو وتطوير الزراعة والصناعة والسياحة.