ارتفاع قتلى العراق إلى «46» والسيستاني يدعو لتجنب العنف

رئيس الوزراء: لا يوجد «حل سحري» متاح للإصلاح –
بغداد – (رويترز): ارتفع عدد القتلى خلال مظاهرات بدأت قبل أيام في أجزاء مختلفة من العراق إلى 46 أمس وسقط معظمهم في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في الوقت الذي تسارعت فيه وتيرة الاضطرابات.
وفي تدخل نادر دعا علي السيستاني المحتجين وقوات الأمن إلى تجنب العنف، لكنه أمر الفصائل السياسية أيضا بالاستجابة لطلبات المحتجين.
وفي رسالة تلاها أحمد الصافي ممثل السيستاني في صلاة الجمعة بمدينة كربلاء، قال السيستاني إن الاحتجاجات «خلفت عشرات الضحايا وأعدادا كبيرة من الجرحى».
وأضاف «اليوم تؤكد المرجعية مرة أخرى على ما طالبت به من قبل، وتدعو السلطات الثلاث الى اتخاذ خطوات عملية واضحة في طريق الاصلاح الحقيقي، وتشدد على أن مجلس النواب بما له من صلاحيات تشريعية ورقابية يتحمل المسؤولية الأكبر في هذا المجال، فما لم تغير كتله الكبيرة، التي انبثقت منها الحكومة، من منهجها ولم تستجب لمتطلبات الإصلاح ومستلزماته بصورة حقيقية فلن يتحقق منه شيء على أرض الواقع».
وقال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في خطاب بثه التلفزيون أثناء الليل إنه متفهم لغضب الجماهير لكنه أضاف أنه لا يوجد «حل سحري» متاح للإصلاح في العراق. وتعهد بإجراء إصلاحات لكن هذا أثار استهجانا من المتظاهرين.
وشهدت المظاهرات تصعيدا يوما بعد يوم منذ تفجرت يوم الثلاثاء واجتاحت معظم أنحاء العراق تلقائيا ودون دعم علني من أي فصيل سياسي كما فاجأت السلطات.