تواصل الحراك الشعبي بالجزائر..  و«المستقلة للانتخابات» تؤكد استحالة التزوير

الجزائر عمان – مختار بوروينة:-

أدرك الحراك الشعبي والسلمي بالجزائر، أمس، جمعته الـ 33 في ظل مواصلة المرشحين سحب استمارات الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل.
وككل جمعة تشهد العاصمة تشديدات أمنية كبيرة، خاصة في النقاط القريبة من ساحة البريد المركزي وبعض الشوارع المؤدية لها، منها شارع ديدوش مراد المؤدي إلى ساحة أودان الذي تلتحق يه مجموعات من المتظاهرين بعد صلاة الجمعة عبر بعض الأزقة المتفرقة مرددة عدة شعارات تطالب بالتغيير الجذري ورحيل رموز النظام.
من جهته، شدد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، أمس، على أن الهدف الذي تنطوي عليه الانتخابات الرئاسية القادمة «أسمى مما يتصوره البعض»، من منطلق أنها تمثل «الأساس لتغيير النظام الذي لطالما اعتمد على الأساليب الفاسدة وكسر التكتلات المتولدة عن تغليب المصالح الضيقة».
وأكد أن هذا المسعى هو أحد مطالب الشعب، حيث قال «قناعتي كاملة بأننا نعمل على تلبية مطلب أساسي يعبر عنه الحراك منذ 22 فبراير المنصرم وهو تكريس السيادة الشعبية وفقا لما ينص عليه الدستور»، مؤكدا على أن الإجراءات التي سيتم اعتمادها تحسبا للرئاسيات المقبلة وطبيعة النظام المعلوماتي الذي سيتم تطبيقه لمراقبة وتطهير قوائم الهيئة الناخبة سيجعل التزوير من المستحيلات ولا أحدا سيتجرأ على محاولة التزوير مهما كانت صفته.
في السياق، أعلن، أمس، حزب التجمع الوطني الديمقراطي، القوة السياسية الثانية في المجالس المنتخبة حاليا، عن ترشيح أمينه العام بالنيابة ووزير الثقافة الأسبق، عز الدين ميهوبي، للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل.
وقال ميهوبي خلال ندوة صحفية أن المواطنين وخاصة الشباب منهم أدركوا أن الوضع الحالي لا يحتمل التأجيل والبلاد بحاجة إلى رئيس يتحمل أعباء المرحلة الحالية، مشددا على أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي الحالي يحتاج إلى دراسة، كما أن الوضع السياسي الراهن يحتاج إلى ترميم.