أحمد سليم: عودتي لمسقط طبيعية واعتذرت عن الانضمام للمنتخب!

في حوار خاص لــ عمان الرياضي –
حاوره ــ عــبدالله الـوهيبي –

عاد أحمد بن سليم المخيني للعب مع فريقه السابق مسقط، بعد أن وقع مع إدارة النادي عقدا لموسم واحد (قابل للتجديد)، قادما من فريق العروبة ليعود المخيني من جديد لارتداء شعار نادي العاصمة، بعد أن سبق أن مثله لمدة سبعة مواسم متتالية في السنوات الماضية، وقبلها لعب للعروبة لمدة أربعة مواسم، بعدها انتقل لصفوف ظفار لموسمين. جماهير العاصمة (مسقط) بلا شك ستعول كثيرا على عودة لاعبها السابق أحمد سليم لصفوف الفريق ومشاركته أخوانه اللاعبين، خاصة في الخط الخلفي بكل روح عالية على تقديم المستويات الفنية الجيدة، وتسجيل النتائج الإيجابية التي تسعدهم في الأخير خلال مشاركته مع فارس العاصمة بالاستحقاقات الداخلية القادمة في الموسم الحالي 2019/‏‏‏2020 (بطولة كأس الاتحاد ودوري عمانتل وبطولة الكأس الغالية).
«عمان الرياضي» أجرت حوارا مع لاعب مسقط العائد أحمد بن سليم المخيني وخرجت بهذه الحصيلة من اللقاء السريع معه.
في البداية قدم اللاعب أحمد سليم شكره للدكتور سعيد بن سالم الوهيبي رئيس نادي مسقط وبقية الأعضاء، على نجاح التوصل لاتفاق جيد بين الطرفين، وأعرب عن سعادته الطيبة بوجوده مع فريق مسقط لموسم واحد (قابل للتجديد)، وأثنى على الثقة الكبيرة التي أولوها إياه، والتعاقد رسميا معه للمشاركة مع الفريق الأول في منافسات الموسم الذي انطلق مؤخرا بمباريات بطولة كأس الاتحاد التنشيطية، ومنافسات دوري عمانتل لكرة القدم.
وأضاف أحمد سليم أن مشواره مع مسقط بالموسم الحالي بدأ بمشاركته بالتدريبات اليومية برفقة زملائه التي نفذت على ملعب النادي بالوادي الكبير تحت إشراف المدرب الوطني إبراهيم صومار، وبعد أن تم تسجيله رسمياً في كشوفات الفريق، ويتواجد حاليا مع مسقط والمشاركة في مباريات بطولتي كأس الاتحاد التنشيطية ومنافسات دوري عمانتل.
ذكريات طيبة

وأشار المخيني إلى أن مشاركته مع العروبة وظفار بالمواسم الماضية كانت جيدة، واعتبرها من أفضل المواسم التي لعب فيها مع أندية كبيرة، بالإضافة إلى فريق مسقط، وأنه ساهم مع العروبة في موسم استثنائي 2014/‏‏‏2015 بتحقيق بطولة دوري عمانتل وبطولة الكأس الغالية، بعدما تفوق العروبة على جاره فريق صور، وأضاف أن من أجمل ذكرياته الطيبة أيضا عندما لعب لظفار، حقق معه لقب بطولة كأس السوبر وبطولة دوري عمانتل، بالإضافة لوصول الفريق لنهائي بطولة الكأس الغالية في الموسم نفسه، لكنه خسره أمام السويق بنتيجة 1/‏‏‏ 2، وأنه كان يمني النفس بطبيعة الحال بتحقيق الفوز في تلك المباراة ليظفر بلقب الكأس … لكن الأمور جرت عكس ما كان يتوقعه اللاعب أحمد المخيني، ومع ذلك اعتبره من المواسم الجيدة التي لا تزال عالقة في ذاكرته مع الزعيم ظفار حتى الآن، كما سبق أن حقق لقب بطولة كأس السوبر مع فريق مسقط في إحدى المواسم، وشارك معه في بطولة الأندية الخليجية واحتل المركز الثاني معه بالبطولة، ويومها حسب قوله لعب ضد فريق الهلال السعودي بمشاركة أبرز نجومه الليبي طارق التائب وياسر القحطاني وتافريز ونواف التمياط وخالد عزيز وغيرهم من نجوم الهلال السابقين، ويتذكر أن عمره حينها لم يتجاوز العشرين عاماً، واعتبرها فرصة جيدة بالنسبة له للاحتكاك مع لاعبين على مستوى عال جدا مع بداية انطلاقة مسيرته الكروية.

البداية

وتتطرق للحديث عن بدايته في ممارسة كرة القدم، حيث ذكر أنها جاءت كبداية أي لاعب بالسلطنة، وكانت مع فريق العروبة تدرج من فئة الناشين، ثم انتقل لفريق الشباب إلى أن وصل للفريق الأول في عام 2004 وأن أول مشاركة له كانت ضد فريق صور في لقاء دربي الشرقية، ويومها ظهر بمستوى فني جيد وتألق فيها، واعتبرها من أفضل المباريات التي لعبها، وكانت البداية الحقيقة لانطلاقته للنجومية، حيث تم استدعاؤه بعدها ولأول مرة للانضمام لصفوف المنتخب الوطني الأول للمشاركة معه في الاستحقاقات الخارجية، لكنه بسبب التحاقه بالعمل في السلك العسكري حال دون استكمال وجوده مع المنتخب في ذلك الوقت والظهور الأول معه.
وفي موسم 2006/‏‏‏2007 عاد للملاعب من جديد، لكنه انضم لنادي مسقط الذي اعتبره من الأندية التي احتضنته ثانية ووقفت إلى جانبه، خاصة وقت تعرضه للإصابة بالرباط الصليبي وابتعاده عن الملاعب لفترة ليست بالقليلة في أحد المواسم، ولم ينس المخيني الوقفة الطيبة التي قام بها الشيخ سالم الوهيبي وأخيه الشيخ خالد الوهيبي، و أعضاء المجلس في الفترة السابقة والدعم المادي والمعنوي الذي قدموه له للتواجد والاستمرارية مع الفريق لمدة سبعة مواسم متتالية، ويومها وصل مع الفريق الأول لاحتلال المراكز المتقدمة على المستويين المحلي والخليجي، حيث أشار إلى أنه شارك مع فريق العروبة بالبطولة العربية للأندية بعد عودته إليه ثانية، وخاض يومها مباراة قوية ضد فريق الإفريقي التونسي الذي لعب بأبرز نجومه، وفريقه قدم مستويات فنية جيدة يومها، كما كانت هناك مشاركة في البطولة لعدد من الأندية المعروفة على المستوى العربي.

توقف للإصابة

وأضاف أحمد سليم أنه في فترة من الفترات ابتعد عن المشاركة مع فريق مسقط في المواسم السابقة بسبب تعرضه للإصابة بالرباط الصليبي في قدمه اليمنى، وهي ما أبعدته في الوقت نفسه عن تمثيل المنتخب الوطني الأول في دخول المعسكر الداخلي للمشاركة في الاستحقاق الخارجي المنتظر يومها، لكنه عاد بعدها وبقوة من جديد للمشاركة مع الفريق.

التحاقه بالمنتخب

وكشف المخيني انه تم استدعاؤه للانضمام للمنتخب الوطني الأول لأول مرة في عام 2004، لكنه وبسبب التحاقه بالعمل في السلك العسكري يومها قدم اعتذاره للجهاز الفني، وهو ما حال دون تحقيقه لذلك الهدف، وأنها كانت أمنيته ارتداء شعار المنتخب الوطني… لكن للأسف لم تتحقق مع بداية انطلاقته مع الفريق الأول.
وأضاف إلى انه بعد عودته للملاعب، تم استدعاؤه من قبل الأرجنتيني كالديرون المدرب السابق للمنتخب والمدرب ستريشكو، وأخيرا وبعد فترة ليست بالقصيرة رجع للمنتخب بعد أن تم استدعاؤه من جانب المدرب الفرنسي بول لجوين، وشارك مع الأحمر في عدد من الاستحقاقات الخارجية، وساهم وقتها مع زملائه اللاعبين في تقديم المستويات الفنية الجيدة وفي إحراز النتائج الإيجابية التي أسعدت جماهير السلطنة عامة.

إشادة بالمدربين

بعدها أشاد اللاعب أحمد سليم بالكوادر التدريبية الوطنية التي أشرفت على تدريبه منذ بداية مشاركته مع فرق المراحل السنية (الناشئين والشباب) مع فريق العروبة حتى وصوله للفريق الأول ومع مسقط، وثمن الجهود المجيدة التي بذلت وقدمت له أثناء وجوده معها، التي آخرها حاليا مع المدرب إبراهيم صومار، حيث أعجب جدا بطريقة أسلوبه وتعامله مع اللاعبين وفي التمارين اليومية، واعتبرها طريقة احترافية جيدة وعلى أعلى مستوى، وأنه لأول مرة يوجد مع المدرب صومار الذي كن له كل التقدير والاحترام، ويعتبره من الكوادر الشابة التي تعمل بإخلاص.
كما أشاد المخيني في الوقت نفسه بالمدربين الأجانب الذين تدرب معهم السنوات الماضية أبرزهم الصربي سلوبدان والهولندي ايلكو مدربا فريق مسقط، بالإضافة لمدرب العروبة السابق الفرنسي فيليب الذي حقق معه يومها الثنائية الكأس والدوري في موسم 2014/‏‏‏2015، واعتبره من المدربين الجيدين الذين صنعوا بصمة طيبة في مشواره الرياضي.
بالإضافة إلى إشادته بالجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول أبرزهم الأرجنتيني كالديرون والبرتغالي ستريكشو والفرنسي بول لجوين، وانه بالفعل استفاد منها فنيا كثيرا من خلال مشاركة زملائه اللاعبين في التدريبات اليومية وطريقة تعاملهم مع اللاعبين داخل وخارج الملعب.