فنجاء يفرمل صحم ويضع صدارته على المحك

متابعة – عـبدالله الوهيبي –
انتهت المواجهة بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف في لقاء المستضيف فريق فنجاء وصحم القادم من محافظة شمال الباطنة، بعد أن غابت الأهداف، وفشل المهاجمون في ترجمة معظم الفرص التي أتيحت لهم، خاصة في الشوط الثاني باللقاء الذي جمع الفريقين امس الأول على ملعب استاد السيب الرياضي في انطلاقة لقاءات الجولة الرابعة لدوري عمانتل (الذهاب) لكرة القدم للموسم الحالي 2019/‏‏2020.
اللقاء شهد حضورا جماهيريا جيدا من مشجعي الفريقين، خاصة من مشجعي الفريق المستضيف، وعلى الرغم من الأجواء الحارة التي سادت أرضية الميدان، إلا أن الجماهير حرصت على الحضور والمتابعة، الشوط الأول انتهى بالنتيجة نفسها التي انتهى عليها اللقاء التعادل السلبي، بعد شوط جاء خجولا وفيه شح في اتاحة الفرص السهلة أو الخطرة على مرمى الحارسين رياض سبيت ( فنجاء ) وسليمان البريكي (صحم )، حيث لم نشهد سوى فرصتين حقيقيتين، الأولى كانت لمحترف فنجاء الأجنبي اميسي تامبوي في الدقيقة 23 كادت أن تسفر عن احراز هدف التقدم الأول في اللقاء وافتتاح باب التسجيل فيه، والثانية عن طريق مهاجم صحم المتألق خليفة الجهوري في الربع الساعة الأخيرة لعمر الشوط الأول، لكن كرته خرجت بجانب القائم الأيمن، عدا ذلك اللعب انحصر في معظم فتراته داخل أرضية الميدان، وكان هناك حرص وحذر كبيران من اللاعبين لهدف الخروج من الشوط الأول بأقل الأضرار والاكتفاء بنتيجة التعادل السلبي، في انتظار القادم.
الشوط الثاني ظهر فيه لاعبو الفريقين بشكل مغاير جدا، عما كانوا عليه بالشوط الأول، وجماهير الفريقين والحضور بالفعل استمتعوا بأداء فني جيد، وكان هناك ظهور لمجموعة من الفرص السهلة والخطرة على المرمى من جانب لاعبي خط المقدمة بالفريقين اللذين تناوبا على إهدارها خلال الخمس والأربعين دقيقة من أحداث الشوط نفسه، ولم تسفر عن شيء. وقام الجهاز الفني للفريقين بعدها بإجراء مجموعة من التبديلات بالصفوف، لعل وعسى أن تحمل معها الخبر السعيد باللقاء لأي منهما لكن للأسف ذلك لم يحدث، حتى مع وصول المباراة لدقائقها الأخيرة الحاسمة، ليبقى الوضع كما كان عليه بالنهاية، على الرغم من حضور الإثارة والرغبة والحماس والنزعة الهجومية والشد، لكن غابت الأهداف للأسف عن لقاء الفريقين، لينتهي حبيا بالنهاية، وتقاسم الفريقان نقاط المواجهة الثلاث بينهما، ليصل المستضيف فنجاء للنقطة الخامسة، بينما بتعادله السلبي خارج القواعد، يواصل صحم صدارته لبطولة دوري عمانتل حتى مع نهاية الجولة الرابعة بعد أن وصل للنقطة العاشرة في جدول الترتيب العام للدوري، ليلتقط الفريقان الأنفاس مع رحلة التوقف القادمة للدوري، واستئناف مباريات بطولة كأس الاتحاد من جديد.

 

برونو : هدفي اللعب للفوز فقط وليس للتعادل –

أبدى الكرواتي برونو مدرب الفريق الأول لفنجاء عدم رضاه على نتيجة التعادل السلبي التي خرج بها فريقه أمام صحم في افتتاح الجولة الرابعة للدوري، مبديًا في الوقت نفسه عدم رضاه على الأداء الفني الجيد الذي قدمه اللاعبون بالمباراة، خاصة في الشوط الثاني للقاء، وأضاف أنه كان يمني النفس بالخروج فائزا بهدف الوصول للنقطة السابعة للتقدم للأمام، لكنه لم يحدث بالأخير، وأشار إلى أن لاعبي الفريقين تأثروا نوعا ما بعامل الجو والرطوبة، كما أن فريقه تأثر بإصابة المحترف الأجنبي مبويو تويتي في الشوط الأول .
وأضاف مدرب فنجاء أنه كمدرب دائما وأبدا لا يحب اللعب للتعادل، وأنه يملك فلسفة احراز الفوز بأي حال من الأحوال على المنافس، وهو ما يطالب به لاعبيه في كل مباراة، وليس في لقاء صحم الأخير فقط.
وأشار الكرواتي برونو إلى أن أكبر دليل على ذلك هو إشراكه لمهاجمين اثنين النورس الفارسي ونصيب الغيلاني لينضما لسعيد الرزيقي في خط المقدمة، لكن ذلك لم يحدث رغم الفرص التي أتيحت لهم، وكن مدرب فنجاء بدوره كل التقدير والاحترام لفريق صحم وذكر انه فريق جيد وتتواجد به عناصر مجيدة، وسنحت لمهاجميه عدة فرص حقيقية، لكنه اعتبر أن فرص فريقه كانت الأخطر، وكان الأقرب للتسجيل بالمباراة. ولكن؟ يبقى هذا هو حال الكرة، والخروج بنقطة واحدة أفضل من خسارة ثلاث نقاط .
وتمنى مدرب فنجاء برونو أن تكون هناك مراعاة لفريقه في قادم الوقت من ناحية خوضهم للمباريات، حيث إن فريقه لعب مواجهتين متتالية في الأجواء الحارة جدا (قبل المغرب) وهو ما أثر على أدائهم الفني وعطائهم داخل أرضية الملعب، كما أثر أيضا على الفريق المنافس، وتمنى بدوره أن تلعب اللقاءات القادمة بعد المغرب، وتبقى تلك وجهة نظر، وطالب لاعبيه الآن بنسيان لقاء صحم، والتحضير الجيد للقاء النصر القادم خارج ملعبه، على الرغم من أن الفريق سيخوض قبلها مباراة ضد فريق الرستاق في بطولة كأس الاتحاد التنشيطية، وهي ستكون إعدادا للقاء النصر القادم، كون فريقه في بطولة كأس الاتحاد ودع منافساتها حسابيا، وستكون مواجهة تحصيل حاصل فقط له، وتمنى أن يستثمر مهاجموه الفرص التي تتاح لهم أمام المنافس وترجمتها للأهداف، للظفر بالنقاط الثلاث والتقدم في الترتيب العام للفرق، معتبرا أن المشوار بالبطولة لا يزال طويلا حتى الآن.

 

محمد عمر : المباراة كانت صعبة على الفريقين –

المصري محمد عمر مدرب فريق صحم لكرة القدم أكد على أن خروج فريقه بنقطة التعادل من أمام المستضيف فنجاء وجماهيره وخارج القواعد هو أمر إيجابي لفريقه في مباراة اعتبرها صعبه للفريقين، وأنه كان يبحث عن إحراز الفوز الرابع له بالبطولة لهدف الوصول للنقطة 12 … لكنه اعتبر التعادل فيها أفضل من خسارة 3 نقاط في الوقت نفسه.
وأشاد المدرب بالجهود المجيدة التي قدمها اللاعبون باللقاء، خاصة بالشوط الثاني الذي شهد إهدارهم لعدة فرص سهلة وخطرة على مرمى حارس فنجاء لم تستثمر بشكل إيجابي، لتنتهي المباراة سلبية بدون أهداف.
وأشاد المدرب محمد عمر بفريق فنجاء ومجهودات لاعبيه، واعتبره فريقا منظما، وقدم مواجهة طيبة ضد فريقه، خاصة بالشوط الثاني، وأن لاعبي فريقه حاولوا استغلال الثغرات في دفاعات فنجاء واستثمارها بشكل مثالي، لكن ذلك لم يتحقق بالأخير، لكن مدافعي فريقه ومن خلفهم الحارس سليمان البريكي تحملوا العبء الكبير، وبدوره يشكر جميع اللاعبين دون استثناء على المجهود الطيب الذي قدموه طوال التسعين الدقيقة. وأضاف مدرب صحم أن الفريقين لم يظهرا بالشكل الفني الجيد بالشوط الأول، وكان هناك حذر وحرص كبيران منهما، كما كان هناك بطء في التحضير وفي بناء الهجمات من الفريقين، لكن في الشوط الثاني تحسن الأداء بشكل إيجابي جدا، وتمنى بدوره أن يواصل فريقه تقديم العطاء والظهور بصوره مشرفة، والاستفادة من السلبيات التي حدثت في لقاء فنجاء، ويعملوا على تفاديها بالمباريات القادمة بالبطولة والتي ستكون في بطولة كأس الاتحاد التنشيطية، وقبيل مواجهة فريق العروبة (الجريح) في الجولة الخامسة للدوري، لهدف الخروج بالنتائج الإيجابية التي تسعد الإدارة والجهازين الفني والإداري وجماهير النادي بصفة عامة.