6 مباريات في الأسبوع الثاني لدوري الدرجة الأولى ..اليوم

تحت شعار الفوز وتصدر المجموعات –
كتب – حمد الريامي –

يدخل دوري الدرجة الأولى لكرة القدم اليوم الأسبوع الثاني من خلال إقامة 6 مباريات والتي يلتقي فيها في المجموعة الأولى صلالة بملعبه مع قريات الساعة 6:45 مساء وأهلي سداب يستقبل بملعبه في سداب الاتحاد الساعة 6:25 مساء، وفي المجموعة الثانية يستضيف البشائر بملعبه الوسطى الساعة 4 عصرا وعبري مع سمائل بالمجمع الرياضي بعبري الساعة 6:15 مساء، وفي المجموعة الثالثة الشباب يستقبل الخابورة الساعة 4:10 عصرا وفي نفس التوقيت مجيس يستضيف المصنعة، على أن تقام مباريات المجموعة الرابعة يوم السبت من خلال لقاء المضيبي بملعبه مع بدية الساعة 7 مساء والطليعة مع مصيرة بالمجمع الرياضي بصور الساعة 6:15 مساء. وكانت نتائج انطلاقة مباريات الدوري في الأسبوع الأول انتهت عن فوز الاتحاد على صلالة 2/‏‏1 والطليعة على صور 1/‏‏صفر ومصيرة على المضيبي بنفس النتيجة وتعادل سمائل والبشائر 1/‏‏1 وبوشر وأهلي سداب بنفس النتيجة ونزوى وعبري سلبيا.

صلالة – قريات

مباراة صلالة وقريات يسودها الغموض ما بين الفريقين اللذين لم يلتقيا من سنوات طويلة ومع ذلك كل فريق جهز نفسه بشكل جيد في طموح مشترك بالظهور الجيد في الدوري والمحاولة بالتواجد في المراكز المتقدمة وإن كان صلالة تعثر في أولى المباريات أمام الاتحاد بالخسارة 1/‏‏2 إلا أن يسعى إلى التعويض والمحاولة في تقديم الأداء الأفضل بعد تصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون، أما قريات الذي يظهر لأول مرة كان صعوده الموسم الماضي للدرجة الأولى موفق بعد الجهد الكبير الذي قدمه من خلال وجود مجموعة من الوجوه الشابة تمني النفس بأن يكون لها التواجد القوي ما بين الأسماء الأخرى في الدوري ويحمل قريات الكثير من الآمال والطموحات بأن يكون الرقم الصعب في الدوري ويسير بنفس النهج الذي كان عليه الموسم الماضي.

أهلي سداب – الاتحاد

من المتوقع أن تكون المواجهة ما بين أهلي سداب والاتحاد قوية ومثيرة نظرا للاستعدادات الجيدة التي سبقت انطلاقة الدوري وما بين الظهور الجيد لأهلي سداب أما بوشر الأسبوع الماضي واقتناصه التعادل الثمين 1/‏‏1 وفوز الاتحاد على صلالة 2/‏‏1 تكون الجاهزية كبيرة للفريقين لاقتناص الفوز وضمان الصدارة في أولى خطوات الدوري وخاصة أهلي سداب الذي يأمل هذا الموسم أن يكون أفضل عن المواسم الماضية لذلك سيلعب بطريقة هجومية بحتة بقيادة المحترف تاكا كاي ومعه غريب العلوي وعلي الغماري لأجل استغلال الفرص التي ستتاح لهم أمام المرمى، أما الاتحاد القادم من محافظة ظفار فهو الآخر يسعى للعودة للجنوب ومعه 6 نقاط يضمن بها صدارة المجموعة خاصة وان لديه مجموعة من الأسماء يمكن أن تصنع الفارق المطلوب في الهجوم مثل عبدالمجيد شماس الذي كان شعلة النشاط في المباراة الماضية أمام صلالة فهو الآخر مهيأ لتحقيق الفوز والنقاط الثلاث.

البشائر- الوسطى

لقاء البشائر والوسطى بوجوه مختلطة ما بين الخبرة والشباب والذين سبق وان التقوا معا في الموسم الماضي ولكن قد تكون بتوجهات مختلفة ما بين طموح المنافسة وأمل تقديم الأداء الأفضل ولعل البشائر الذي اختبر قدراته الأسبوع الماضي أمام سمائل بالتعادل 1/‏‏1 كشف ما يعانيه وما يحتاجه في بعض الخطوط وخاصة الهجوم بعد ضياع سلسلة من الفرص ومع ذلك لا تزال الثقة كبيرة في الأسماء التي يمتلكها وهو يأمل أن يكون اللاعبون استوعبوا الدرس جيدا لأجل التعويض، أما الوسطى الذي يظهر لأول مرة في هذا الموسم فهو بالفعل لديه طموحات أكبر عن الموسم الماضي عندما حل رابعا في الترتيب العام بالمرحلة النهائية وكان الأقرب للصعود إلى دوري عمانتل لولا الحظ العاثر في الخطوات الأخيرة من الدوري إلا أن تلك العزيمة لا تزال حاضرة لدى جميع اللاعبين وسيكون هذا اللقاء الاختبار الأهم للجهاز الفني.

عبري – سمائل

يلتقي عبري مع سمائل وكلا الفريقين لهما نقطة في أولى المباريات من خلال تعادل عبري مع نزوى سلبيا وسمائل مع البشائر 1/‏‏1 وهذا يعني بأن الكفة من المتوقع أن تكون متساوية على ضوء تلك النتيجة إلا أن عبري يسعى لاستغلال عامل الأرض واكتمال الصفوف في تقديم أداء جيد يؤهله لاقتناص النقاط الثلاث ، أما سمائل فهو الآخر لا يزال يرى بان الطريق في بداية المشوار ويمكن أن يعود من الظاهرة بالفوز إذا صحح اللاعبون الأخطاء التي وقعوا فيها بالمباراة الماضية مع التقارب ما بين الخطوط والتركيز أمام المرمى بشكل أفضل.

الشباب – الخابورة

يحمل الشباب والخابورة طموحات كبيرة في انطلاقة الدوري من خلال الجاهزية الكبيرة التي كانت خلال الأيام الماضية ولعل الشباب الذي هبط الموسم الماضي من دوري عمانتل يمني النفس بالعودة سريعا إلى مكانته الطبيعية بعد جملة الأخطاء التي حصلت والظروف التي أحالت دون بقاء الفريق مع الكبار لذلك أعد العدة ولملم من جديد الأوراق المتناثرة على أمل أن يستعيد أنفاسه من جديد ويعتبر ما حصل له كبوة حصان خرج عن المسار المطلوب ، أما الخابورة الذي يعود من جديد إلى الدوري بعدما جمد نشاطه موسمين من أجل إعادة الحسابات وتصحيح واقع الفريق للأفضل فهو الآخر يأمل بان تكون عودته موفقة وأن يكون من الأرقام الصعبة في الدوري والوصول إلى المرحلة الثانية ولديه آمال عريضة بتحقيق الصعود من جديد دون ترك ثغرات سلبية قد تؤثر على الفريق في تقديم الأداء المطلوب.

مجيس – المصنعة

مواجهة مجيس والمصنعة لا تحتمل أي تكهنات أو ترشيحات للفوز لأن الفريقين يمتلكان الكثير من الأسماء والأوراق الرابحة فبعد هبوط مجيس للدرجة الأولى وصعود المصنعة من الدرجة الثانية أضاف للدوري طابعا آخر من المنافسة والإثارة وهو شيء متوقع خاصة وأن الترشيحات تعطي الفريقين الأفضلية في الدوري ولعل مجيس بجاهزية لاعبيه وحشود الجماهير المتوقعة سوف يحاول استغلال عامل الأرض لتحقيق ما يصبوا إليه وهو اقتناص أول 3 نقاط في ملعبه يجعله في المقدمة ، وكذلك المصنعة بالجاهزية الكبيرة وبالأسماء التي يمتلكها يأمل أن لا يكون بعيدا عن الترشيحات وهو بالفعل جاهز للدوري.