«التخطيط»: الاستراتيجية العمرانية في مرحلة متقدمة

اختتام سلسلة حلقات العمل بمحافظة مسقط بعد جولة المحافظات –
تبني أهداف التنمية المستدامة 2030 بتطوير المنظومة التخطيطية ونظام المعلومات –

قطعت الاستراتيجية العمرانية شوطا متقدما بدءًا من مرحلة جمع البيانات وتقييم الوضع الراهن، مرورًا بتطوير البدائل الممكنة للتنمية العمرانية في السلطنة، وفق ما أعلن سعادة طلال بن سليمان الرحبي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط، في الكلمة التي ألقاها أمس أمام فريق مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية في الحلقة التي كان موضوعها بدائل الاستراتيجية العمرانية لمحافظة مسقط، التي اختتمت سلسلة حلقات العمل التي طافت بمحافظات السلطنة.
وأضاف سعادته انه تم الأخذ بعين الاعتبار التوجهات والمتغيرات العالمية والإقليمية، بجانب تبني أهداف التنمية المستدامة 2030م، وبناء على ذلك، فإن هذا النسيج من شبكة العلاقات المترابطة من شأنه تمكين الاستراتيجية العمرانية من تحقيق المنهج الشمولي المتكامل في إعداده.
وأكد الرحبي على أن الاستراتيجية العمرانية الآن تقف في مرحلة متقدمة، حيث اعتمد مجلس الوزراء الإطار الوطني للتنمية العمرانية، وتم بمقتضاه تطوير البدائل المختلفة للاستراتيجيات العمرانية على مستوى المحافظات.
وأشار إلى أن المخرجات النهائية للاستراتيجية العمرانية على المستوى الوطني تهدف إلى بلورة العديد من ممكنات التنفيذ، ومن بينها تطوير المنظومة التخطيطية، ونظام المعلومات الوطني للتخطيط، وبرنامج بناء القدرات.