مركزية فتح تقرر تشكيل لجنة للتشاور مع الفصائل

لإنجاح إجراء الانتخابات الفلسطينية –

رام الله(عُمان) نظير فالح: قررت اللجنة المركزية لحركة «فتح» تشكيل لجنة للتشاور مع الفصائل الفلسطينية لتحديد موعد إجراء الانتخابات الفلسطينية،جاء ذلك عقب اجتماع عقدته مركزية فتح برئاسة الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله في الضفة الغربية الليلة.
وقالت عضو مركزية فتح دلال سلامة عقب الاجتماع، في تصريح لتلفزيون (فلسطين) الرسمي، إن اللجنة المذكورة والتي سيرأسها نائب رئيس الحركة محمود العالول تهدف إلى بحث إجراءات تنفيذ الانتخابات العامة والتشاور مع الفصائل الفلسطينية، قبل إصدار الرئيس عباس لمرسوم عقد الانتخابات.
وأكدت سلامة، أن الانتخابات ستجري في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية كوحدة واحدة، مشددة على ضرورة أن تستجيب حركة(حماس) للانتخابات والقبول بصندوق الاقتراع كبوابة لإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني.
واعتبرت سلامة أن «عقد الانتخابات يشكل تحديا ذاتيا نحو إنهاء الانقسام وتحديا لسياسة الضم والتوسع الإسرائيلية، نحو تكريس دولة فلسطين، وتحديا للمجتمع الدولي المطالب بحماية العملية الديمقراطية في دولة فلسطين».
من جهته، أعلن عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية، موافقة حركته على مبدأ الانتخابات الشاملة الرئاسية والتشريعية والاتفاق على انتخابات المجلس الوطني، مشيرا إلى أن موقف حماس ينسجم مع موقف الفصائل كافة.
وقال الحية في تصريحات للصحفيين في غزة، إن الانتخابات هي الخروج من الأزمات والاشكاليات، مؤكدا أن حركته مع الانتخابات ومستعدة لها ولأي نتيجة وراضية بما يقوله صندوق الاقتراع، وسنوافق عليها ونذهب إليها حتى لو تم الدعوة اليها غدا.
وأجريت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية في يناير العام 2006 وأسفرت في حينه عن فوز حماس بالأغلبية البرلمانية، بينما فاز الرئيس عباس مرشح حركة فتح بانتخابات الرئاسة. وتتبادل حركتا فتح وحماس اتهامات مستمرة بتعطيل إجراء انتخابات جديدة ، كما يخشى الفلسطينيون من أن تمنع إسرائيل إجراء الانتخابات في الجزء الشرقي من مدينة القدس الذي يطالبون بأن يكون عاصمة لدولتهم العتيدة.
كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن مساء الثلاثاء أنه سيبدأ البحث في إجراء انتخابات فلسطينية والاستعدادات لها. وقال عباس في مستهل اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح التي يتزعمها في مدينة رام الله «سنبحث في الانتخابات والاستعدادات لها، والإجراءات التي يجب أن نتخذها من أجل تحقيق هذا الهدف».
ولم يحدد عباس طبيعة الانتخابات التي يستهدف إجرائها، علما بأنه أعلن في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الخميس الماضي أنه سيعلن فور عودته إلى رام الله عن موعد لإجراء الانتخابات العامة.
وفي حينه دعا عباس الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات العلاقة للإشراف على إجراء هذه الانتخابات، مؤكدا أنه سيحمل أية جهة تسعى لتعطيل إجرائها في موعدها المحدد المسؤولية الكاملة.
وردت حركة حماس بإعلان استعدادها لإجراء انتخابات عامة شاملة «التي تضمن الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني»، داعية إلى التوافق حول خطوات إنجاح هذه الانتخابات.