مجلة نزوى تحتفي بيوبيلها الفضي وتصدر العدد 100

تضمن ملفا عن جوخة الحارثية وفاضــــــل العــــزاوي –
تقدمُ مجلة نزوى ملفا خاصا حول إكمالها مائة عددٍ منذ صدورها، فيما يناهز ربع قرن من الزمان. اشتمل الملف على نشر عددٍ من الرسائل القديمة لكتاب مُهمين كاتبوا المجلة وراسلوها ومقتطفات لما كتبته الصحف والمجلات آنذاك، بالإضافة إلى شهادات جديدة تروي رهاناتها المُلقاة على عاتق المجلة في المستقبل القادم، شارك فيها كل من: سعيد يقطين، أمين الزاوي، فاطمة الشيدي، خليل صويلح، محمود شريح، محسن الكندي، جمال القصاص، آمنة الربيع، عزيز الحاكم، نجاة علي، أحمد الويزي، سمير عبدالفتاح.
كما احتفت المجلة أيضا بفوز الروائية العُمانية جوخة الحارثية بملف آخر، من إعداد وتقديم وحوار هدى حمد، شمل عددا من الشهادات، شارك فيها كل من: محمد زروق، لنا عبدالرحمن، سليمان المعمري، ابتهاج الحارثي، كما ترجم نجاح الجبيلي حوارا آخر نشر في الجارديان.
وقدمت المجلة ملفا ثالثا عن تجربة الروائي العراقي فاضل العزاوي، من إعداد وتقديم محمد مظلوم، شارك فيه كل من: سالمة صالح، منصف الوهايبي، خالد المعالي، ملينكس كويلي، سيف الرحبي.
كما افتتح الرحبي المجلة تحت هذا العنوان «فـي أي بقعةٍ وطأتْ لأول مرةٍ قدمُ الجدّ الأكبر؟».
وفي قسم الدراسات قدّم أحمد السعيدي دراسة بعنوان: «حديث الإنصات.. دراسة في مجلس المُفَضّلي النِّزْوي وابن رُزَيق»، وكتب نوفل نيوف عن قصة لقاءين بين مارينا تسفيتايفا وآنّا أخماتوفا، محمد موهوب كتب عن «العروي بين الفلسفة والتاريخ»، ورضا عطية كتب عن نفي اللغة في شعر وديع سعادة، كما ترجم ربيع ردمان عن القراءة الفاحصة وقربها من النَّص لجوناثان كلر.
في باب الحوارات، نقرأ حوارا قديما أجراه بيان الصفدي مع سليمان العيسى يكشف جوانب خاصة من حياة السياب، كما حاورت فاتن حمودي الفنان التشكيلي عنايت العطار.
في باب المسرح كتب محمد سيف عن رحلة في أروقة المختبر المسرحي لإليزابيت تشكشوك. وفي باب السينما كتب غوزي مصطفى عن الفلسفة والسينما بحسب تصور «جيل دولوز». وفي باب التشكيل تناول عبدالعزيز أزغاي تجربة موسى عمر «المجرب القلق».
نقرأ فقي باب الشعر، «بلاد المساء وقصائد أخرى من الشعر السويدي الحديث»، ترجمة إبراهيم درغوثي، «الباب الأخير» لعبدالحميد القائد، «قصائد» أحمد الملا، «أترقبّك الآن» لمحمد الحرز، «مطر الطفولة ونصوص أخرى» لمبارك العامري، «على ضوء الشمس» لفوزية العكرمي، «كهنةٌ يُدلّسون الشخير» لخالد العبسي، «حبال سرية» لفيوليت أبو الجلد، «السائر وحيدا» لبيد العامري، «خديعة» لطالب المعمري.
وفي باب النصوص تترجم مها لطفي مقدمة ونصوص عن الكاتب الأمريكي من أصل ياباني توشيو موري، «الليل مستلقيا على ظهره» لخوليو كورتاثار، ترجمة خالد الريسوني، «متى نذهب إلى معسكر الكتيبة؟» لحمود حمد الشكيلي، «لم أعد أرغب بإصلاح شيء» لمحمد شحتوت، «أسطورة بئر رُوطة وحكاية الجمل المعصوب العينين بالقيروان» لكمال العيادي.
وفي باب المتابعات نقرأ، « قول فـي المبتذل والمكرور» لأحمد برقاوي، «استشراق اغـاثــا كريسـتي ولع بالناس والأماكن والتاريخ» لبندر عبد الحميد، «الأدب المقارن، فصل من كتاب إيف شيفريل» ترجمة محمود عبد الغني، كما كتب حمود سعود عن «دُمى السارد وصفيح الحكاية لعلي الفارسي، وكتب عماد الدين موسى عن «تنبيه الحيوان إلى أنسابه» لسليم بركات. هيفاء حامد العصيمي كتبت عن «التحولات الاجتماعية في القصة القصيرة السعودية»، نصر جميل شعث كتب عن «كما في السماء» لـ سنان أنطون. هاجر الغفيلي كتبت عن « امتداحِ الخيانةِ وذم الوفاء». ومحمود حمد كتب عن «الوجه الدلاليّ للإيقاع في تجربة سماء عيسى».
وبرفقة المجلة يصدرُ نصٌ مسرحي جديد للكاتب هلال البادي تحت عنوان «هذه ليست كل الحكاية».