حلـقــة في التصــوير الفـوتـوغــرافي لفــــــريق خير أمة بصور

محاور مميزة وإضافة مثرية لأنشطة الفـــــــريق –
حاورتهن- سعاد بنت فايز العلوية –

تنوعت مؤخرا المناشط المجتمعية التي يقدمها فريق خير أمة النسائي بولاية صور-التابع لنادي صور الرياضي الثقافي-، ممثلة في حلقات عمل تدريبية بمجالات مختلفة لتسهم في تنمية المهارات وتبادل الخبرات بين فتيات المجتمع في الولاية؛ سعيا إلى تشجيعهن ودعمهن لإتقان مهارات فردية تستطيع الفتيات من خلالها بعد ذلك في الاستفادة منها ماديا عبر الممارسة وتوظيفها في مشاريع بسيطة تدر دخلا شخصيا لهن.
ولعل ما برز مؤخرا من هذه الورش، ورشة التصوير الفوتوغرافي التي قدمها الفريق خلال أسبوع وبصورة أكسبت المشاركات شغفا أكثر تجاه التصوير.

محاور حلقة العمل

قالت ميساء العلوية- مدربة الورشة، هاوية تصوير-: تطرقت الورشة لأساسيات التصوير مع تدعيمها بالتطبيقات العملية. تمحور اليوم الأول حول مدخل لعالم التصوير، وأنواع الكاميرات سواء والعدسات وطريقة التصوير بكل كاميرا.
كما تعرفن على طريقة ضبط إعدادات الكاميرا، فكان محور مثلث التعريض هو أهم مخرج وجب على المشاركات إتقانه، حيث إن اليوم الأول يمثل توحيد لمستوى المعرفة لدى المشاركات.
وأضافت العلوية: أما اليوم الثاني فقد هدف لتطبيق عملي لمحاور اليوم الأول عن طريق تطبيق ضبط مثلث التعريض، حيث أتيحت الفرصة للمشاركات لتصوير منتج من اختيارهن في استوديو مصغر (خيمة تصوير)، بإضاءات شبه احترافية، مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات والنصائح والأخطاء التي تم عرضها أثناء الورشة.
وفي اليومين الثالث والرابع وقع الاختيار على فينيق كافيه لصاحبه (عادل المرزوقي) وبعض المناظر الطبيعية في ولاية صور لتطبيق تصوير المنتجات بإضاءة طبيعية والتصوير الليلي، حيث خرجت المشاركات بنتائج رائعة أظهرت تحسناً ملحوظا مقارنة باليومين الأول والثاني. واختتمت الورشة بتصوير الاستوديو بواسطة استوديو متكامل وإضاءات شبه احترافية، فيما تم في نهاية الورشة عرض التقاطات المشاركات وفتح باب النقاش حولها، وتم إعطاء المشاركات العديد من الملاحظات لتجنبها أثناء التصوير.
وسعى فريق خير أمة من خلال ورشة التصوير الفوتوغرافي لتقديم المعرفة بأسلوب مبسط وعملي، مع الأخذ بعين الاعتبار جودة المعلومات المقدمة. حيث أتاحت الفرصة للراغبات في تعلم التصوير أو تطوير مهارة تصوير الأجواء المناسبة للخروج بأفضل النتائج.

انطباع المشاركات

المشاركة حنان بنت نصيب الغيلانية تقول: حين سجّلت في الورشة كنت أبحث عن تلك الهواية التي كادت أن تندثر بمرور السنين، تلك الهواية التي ضلت طريقها الصحيح لتنميتها وتطويرها والرقى بذاتي لشح مثل هذه الدورات في مدينتنا صور مع الأسف.
وبفضل الله وتوفيقه، وإخلاص مقدمة الورشة (ميساء) بالتفاني والسلاسة والأخذ والعطاء بين النظري والعملي والتجارب الحية، أستطيع أن أقول نعم والحمد لله أنني على الطريق الصحيح لسلم الإبداع الفوتوغرافي.
وعن تقييمها لمستواها بعد الورشة تقول: العلم بحر والبحر لا نهاية له. فالحمد لله ها أنا الآن أناظر طريقي من شرفة أحلامي بوضوح تام؛ فقد ارتقت بنا (ميساء) للأعلى وعلى خطى ثابتة. ونود مستقبلا أن نبحر في أعماق هذا الفن؛ لما يحمل في طياته من جمال ورسائل وذوق، ونتمنى أن تكثف مثل هذه الورش وأن يتم تخصيصها في المجال أكثر فأكثر؛ لاتساع منظومة هذا الفن الراقي، وأن نترك المجال للخبراء في تحديد محاور الورش؛ كلا في مجاله سيبدع. وقالت روان بنت صلاح العلوية: كنتُ أبحث عن استراتيجيات فن التصوير والتحديثات التي طرأت على الكاميرات وآلية العمل بها، ووجدتها من خلال الورشة وبدافع الشغف اللامحدود في تنمية الإبداع الفني للتصوير والتطوير من الذات. وأضافت: وتطورت مهاراتي من خلال اكتساب الكثير من المعلومات في طريقة استخدام بعض التحديثات لدمج أكثر عن طريقة لإخراج صورة مبتكرة ومميزة و كذلك تعرفت على التصوير المعروفة بالرسم بضوء «light paining ». ولو أتيح لي مستقبلا التسجيل في ورشة في المجال ذاته، أتمنى أن تكون في طريقة إخراج فيديو بصورة متكاملة أو دمج عدة صور مع إبراز الضوء والظل أو مقاطع ثلاثية الأبعاد.
أما المشاركة مريم بنت مسلم العريمية فقالت: كانت مشاركتي نتيجة رغبة ودافع داخلي لصقل هواية لطالما أردت أن أبدع فيها. ولله الحمد فلقد تمكنت من فهم الكاميرا إذ كنتُ استخدمها بلا فهم للإعدادات؛ مما نتج عنه تعثري المستمر في مواجهة صعوبات التحكم في الإضاءة أو اهتزاز الصورة.
وأضافت: فمن الورشة تعلمت الطريقة الصحيحة لاستخدام الكاميرا والإعدادات الصحيحة المناسبة لتوقيت الصورة، سواء كانت صورة ليلية أو في استيديو.
وأشارت العريمية إلى أنها استطاعت من بعد الورشة فهم آلة التصوير التي تستخدمها حيث قالت: ساعدني ذلك في اختيار الإعدادات المناسبة لأخذ الصورة في وقت أسرع وجودة أفضل مقارنة بما قبل، وبالتالي قلل ذلك التوقيت الذي أقضيه في التصوير وعناء فرز الصور.
ونأمل مستقبلا التطرق لشرح بعض برامج تعديل الصور مثل اللايت رووم والفوتوشوب.

دعم النادي

َعن دعم النادي للفريق قال محمد بن هاشم الشريف أمين سر نادي صور الرياضي-: يسعى الفريق للعمل على توفير بيئة محفزة ومساعدة من أجل بناء ثقافة مجتمعية تعاونية تخدم المجتمع في الجانب الرياضي والثقافي والاجتماعي عن طريق الفرق الأهلية بما فيها أنشطة المرأة العمانية.