لاريجاني يرحب برغبة ولي عهد السعودية في الحوار

انضمام مزيد من الدول الأوروبية إلى «إنستيكس» –
طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي :-

رحب رئيس البرلمان الإيراني «علي لاريجاني» بتصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لحل الخلافات مع إيران بالحوار، مؤكداً أن مثل هذا الحوار من شأنه حل العديد من مشاكل المنطقة . وقال لاريجاني إنه يرحب بما نقل عن ولي عهد السعودية من رغبة في حل القضايا مع إيران بالحوار.
وأضاف أن بإمكان أي حوار سعودي – إيراني حل الكثير من مشاكل المنطقة الأمنية والسياسية، داعياً إلى تشكيل نظام أمني جماعي خاص بالخليج بمشاركة جميع دول المنطقة.
وأكد لاريجاني كذلك أن التفاوض مع واشنطن ليس من المحرمات لكن يتوجب عليها رفع العقوبات أولاً . وكان ولي العهد السعودي قال إنه يفضل الحل السياسي على الحل العسكري فيما يتعلق بإيران، وذلك في حديث أدلى به لبرنامج «60 دقيقة» بثته شبكة «سي.بي.إس» التلفزيونية يوم الأحد.
من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس إنه يتعين على المجتمع الدولي التصدي لما وصفه «بنهج أمريكا العدائي»، ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن روحاني قوله في كلمة أثناء اجتماع للاتحاد الاقتصادي الأوراسي في أرمينيا «على المجتمع الدولي التصدي لنهج أمريكا العدائي والأحادي باتخاذ قرار حاسم وإجراءات فعالة».
في شأن آخر ذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية شبه الرسمية نقلاً عن المتحدث باسم السلطة القضائية أن محكمة إيرانية قضت بحبس شقيق الرئيس روحاني خمس سنوات بتهمة «قبول رشاوى».
وقالت الوكالة نقلاً عن «غلام حسين إسماعيلي» إن القضاء الإيراني أصدر حكماً بالسجن خمس سنوات على «حسين فريدون» لكنه قد يواجه مزيداً من الاتهامات في قضية أخرى. ولم يذكر تفاصيل.
من جانب آخر أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية أنه تم اصدار حكم الاعدام على متهم بالتجسس لصالح الاستخبارات الأمريكية «سي آي ايه»، وعلى ثلاثة آخرين بالسجن لمدة 10 سنوات . وأشار المتحدث كذلك في مؤتمر صحفي إلى اصدار حكم بالسجن 10 سنوات على شخص يدعى «أمير نسب» بتهمة التجسس لصالح بريطانيا . على صعيد آخر قالت «ناتالي توتشي» مستشارة مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي «فيديريكا موجيريني»: إن مزيداً من الدول الأوروبية ستنضم إلى الآلية المالية والتجارية الأوروبية مع إيران «إنستيكس».
وأضافت توتشي في تصريح لها أنه باستثناء فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة التي أنشأت «إنستيكس»، كانت ثماني دول أخرى أعضاء في الاتحاد قررت الانضمام إلى «إنستيكس» ومن المتوقع أن تنضم بلدان آخران إلى هذه الآلية.
وكانت فرنسا​ و​بريطانيا​ و​ألمانيا​ أسّست «إنستيكس» في مسعى للحفاظ على ​الاتفاق النووي​ مع طهران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق في مايو 2018 وتشديدها الحظر على إيران في مختلف المجالات.