كلية العلوم الشرعية تكرّم المتقاعدين والمنتقلين إلى جهات عمل أخرى

احتفلت كلية العلوم الشرعية بتكريم عدد من منتسبيها الذين تقاعدوا من العمل فيها، أو انتقلوا إلى جهات عمل أخرى. يأتي هذا التكريم اعترافا بجهودهم في خدمة الكلية، وتقديرًا للأدوار التي أدوها أثناء فترة عملهم. وفي كلمة ألقاها عميد الكلية الدكتور عبدالله بن مسلم الهاشمي رحب فيها بالحضور وقال: تحتفي الكلية اليوم بكوكبة من موظفيها الذين أفنوا جزءًا كبيرًا من حياتهم في خدمتها، من بينهم أعضاء هيئة تدريس وموظفون قضوا فترة طويلة في الكلية، وقدموا لها خدمات متنوعة، وواكبوا المراحل المختلفة التي مرت بها منذ إنشائها معهدًا لإعداد القضاة في عام 1977م بأوامر سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -، وكان لهم أثر واضح في وضع النظام الأكاديمي، والخطة الدراسية، وتطويرها، وواكبوا دفعات متعاقبة من الطلاب والطالبات الذين درسوا في الكلية، وتخرجوا فيها، وانضموا إلى إخوتهم في الوطن، يُقدمون خدماتهم في مجالات مختلفة.
وأضاف: إن هذا التكريم بلا شك لا يوفي لهم حقهم في مقابل جهودهم البارزة، غير أن إدارة الكلية ارتأت الاحتفاء بهم وشكرهم على ما بذلوه خلال فترة وجودهم فيها.
وألقى الدكتور حميد بن محمد بن رشيد البوسعيدي أحد المكرمين قصيدة شعرية عبّر فيها عن مشاعره اتجاه هذه المؤسسة التي عمل فيها زهرة سنوات عمره، شاكرا إدارة الكلية على هذه اللفتة الكريمة. وقدمت كذلك بعض الموظفات كلمات شكر وعرفان، مدعومة باقتراحات لتطوير العمل في الكلية. وعقب التكريم قال الدكتور أحمد مهني مصلح الذي تقاعد بعد 34 عاما من العمل: أثمّن اللفتة الكريمة للصرح العريق كلية العلوم الشرعية بتنظيمها لحفل التكريم للمحالين على التقاعد والمنتقلين منها، وأشكر الدكتور العميد على هذه الرعاية للمدرسين والإداريين. بعد ثلاثة عقود ونصف العقد من العمل بهذه المؤسسة، أسأل الله أن يتقبل منا جهدنا وأن يجعله خالصا لوجهه، إن الأعمار لا تقاس بالسنوات بل بالعمل النافع، فاللهم بارك في أعمالنا وأعمارنا والشكر موصول لكل من ساهم في هذا التكريم. وقال الشيخ سليمان بن صالح الشامسي أحد المكرمين: أسأل الله أن يوفق الكلية في خدمة العلم والمتعلمين، وأشكر عمادة الكلية على هذه اللفتة الكريمة.