سندان توقع اتفاقية لأعمال توسعيـة استجابــة للطلب المتزايـد من المستثمريــن

إضافة مخازن وورش كبيرة لإصلاح السيارات –
إنشاء أول قاعة لمزاد السيارات في السلطنـــة مزودة بأنظمة حديثة وتدار عبـر الإنترنـت  –

كتب- سرحان المحرزي –

وقعت مدينة سندان أمس اتفاقية تنفيذ أعمال توسعية تشمل بناء وحدات جديدة بينها صالة مغلقة لمزاد السيارات تعمل إلكترونيًا إضافة إلى مخازن وورش كبيرة لإصلاح السيارات.
وتبلغ قيمة اتفاقية التوسعة قرابة 1.5 مليون ريال، حيث ستقوم بعملية الإنشاء الشركة العمانية ـ اللبنانية وتستغرق 8 أشهر تقريبًا.
وقال علي حسن سليمان الرئيس التنفيذي لسندان إنه استجابة للإقبال المتزايد من قبل المستثمرين على وحدات مدينة سندان وخصوصًا ورش إصلاح السيارات الكبيرة والمخازن عملت الشركة على إضافة وحدات جديدة لتلبية احتياجات المستثمرين وخصوصًا في المجالات المتعلقة بالسيارات من ورش لإصلاح المركبات، والمعارض، حيث اتجهت الشركة إلى إنشاء أول مشروع من نوعه في السلطنة والمتمثل في قاعة مغلقة لمزاد السيارات مزودة بكافة الأنظمة الحديثة وستدار عبر الشبكة العالمية «الإنترنت» لتتوافق مع أفضل الصالات في العالم والمتخصصة في بيع وشراء السيارات عبر المزادات المفتوحة.
وأوضح علي سليمان أن الصالة ستديرها شركة كوبارت عمان العالمية والرائدة في مزاد السيارات على الإنترنت، حيث قامت سندان مؤخرًا بالتوقيع معها استعدادًا لبدء الأعمال الإنشائية والتجهيزات.
وأضاف: إن الهدف من قاعة مزاد السيارات دعم معارض السيارات الموجودة بالمدينة، حيث يعد أكبر تجمع لبيع وشراء السيارات وهي وجهة متميزة تحاذي طريق مسقط السريع مما يجعلها قبلة للكثيرين.
وستخدم قاعة مزاد السيارات أصحاب المعارض من خلال إيجاد قنوات إضافية للبيع والشراء متعددة ومساعدة لتنشيط الحركة حيث ستقوم شركة كوبارت بإدارة المزادات العلنية، والإسهام في إيجاد بيئة مثالية لمزادات السيارات في السلطنة بالإضافة إلى الحصول على المزايا الخاصة التي تتمتع بها المدينة.
وأكد كارلوس سابجيرو المدير التنفيذي لكوبارت في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند أن مدينة سندان ستعمل على توسعة أعمال الشركة في السلطنة، وستمكن من تعزيز مبيعات كوبارت خاصة في ظل المزايا التي تتمتع بها المدينة والخدمات الموحدة التي يحتاج لها المشتري والبائع في ذات الوقت، وبإمكان زبائننا زيارتنا في المدينة ومعاينة السيارات الراغبين في التنافس على شرائها أو عرض سياراتهم للبيع، إذ سيتم تصميم مساحة متكاملة للعرض والمعاينة.
ويضيف علي سليمان الرئيس التنفيذي لسندان: إن التوقيع مع كوبارت يسهم بشكل مباشر في تعزيز سوق السيارات في السلطنة، وبدورنا سنقدم كافة التسهيلات اللازمة لهم، ونتطلع أن تكون سندان الوجهة الأولى لسوق السيارات في السلطنة فبالإضافة إلى وجود كوبارت، يوجد في المدينة أكبر معارض للسيارات في السلطنة الأمر الذي سيعمل على إتاحة خيارات متعددة للزبائن. هذا بالإضافة إلى توفر الخدمات الأخرى المرتبطة بالسيارات كقطع الغيار والورش.
وتأسست كوبارات الأمريكية عام 1982 في كاليفورنيا وتعد من الشركات الرائدة في مزادات السيارات على الإنترنت عالميا، وهي منصة تربط بين البائعين والمشترين حول العالم. ولديها أكثر من 200 موقع في 11 بلدًا وأكثر من 125 ألف سيارة تعرض للمزاد كل يوم.
يذكر أن مدينة سندان أصبحت منطقة جذب للاستئجار بحكم التنظيم ووجود الخدمات التي يتطلع لها أصحاب الأعمال الصناعية بصفة عامة والجمهور بصفة خاصة مع عروض مغرية وفعاليات مصاحبة والتي تعطي الثقة للمستهلك، حيث إن أساس تقديم أي خدمة هي تهيئة المنطقة بخدمات متكاملة من بنوك ومطاعم متنوعة ومقاهٍ عالمية ومعارض منظمة قريبة من بعضها البعض ليسهل عمليه الاختيار من قبل المستهلك.
وبدأت مدينة سندان في تسليم المستثمرين وحداتهم بالمدينة منذ مارس الماضي، كما بدأت في عملية التأجير وتوقيع الاتفاقيات مع مستثمرين من داخل وخارج السلطنة، وتحظى المدينة بإقبال كبير من قبل المستثمرين على الاستئجار في المدينة لتقديم خدماتهم لزوار المدينة من خلال أكبر تجمع لمحلات بيع مواد البناء والإطارات ومحلات زينة السيارات وأعمال الديكور والعديد من الأنشطة والمحلات التجارية والمقاهي ومحلات الصيرفة، كما تمتاز مدينة سندان بأنها قامت بتوفير وحدات سكنية للعاملين بالمدينة.
وقد شرعت المدينة في تشغيل أكبر تجمع لمعارض السيارات في السلطنة، وإلى جانب ذلك توفر المدينة جميع الخدمات المساندة لأصحاب معارض السيارات وقطاع السيارات بشكل خاص كتخليص إجراءات البيع والشراء والخدمات الأخرى (خدمات التأمين والتمويل وقطع الغيار وإصلاح المركبات) ما يجعل المدينة متكاملة الخدمات.
وفي إطار تزويد المدينة بحلول وخدمات اتصالات متعددة أعلنت سندان في الآونة الأخيرة عن توقيع اتفاقية تعاون مع الشركة العمانية القطرية للاتصالات (Ooredoo) من خلال إنشاء فرع خاص بها في منطقة البوليفارد في مدينة سندان، والذي من شأنه أن يخدم العاملين والمقيمين بالمدينة عن طريق تفعيل خدمات الاتصالات بواسطة الألياف البصرية لكل مرافق المدينة. كما سبقتها باتفاقية مع الشركة العمانية للاتصالات لتوفير الاتصالات والحلول والألياف البصرية.
وتسعى سندان من خلال هذه الاتفاقيات إلى جعل المدينة متكاملة ومواكبة لمتطلبات العصر، وملائمة لمعطيات الثورة الصناعية الرابعة في المدن الصناعية».
الجدير بالذكر أنه في إطار تنويع سندان لمحفظتها الاستثمارية فقد اتجهت إلى إنشاء مشاريع في عدة قطاعات ومنها تطوير أول مجمع سكني طلابي متكامل «ميرياد». كما تعمل الشركة على إقامة عدة مشاريع في مواقع سياحية مميزة سيجري الإعلان عنها قريبا.