أمطار متفاوتة تسقي ولايات السلطنة مع جريان الأودية وتوقع استمرارها.. وبداية جيدة لتأثيرات جديدة

«الأرصاد»: كتل ركامية على السواحل الهندية وفرص وصولها ضعيفة إلى الآن –
متابعة – نوح بن ياسر المعمري –

شهد عدد من ولايات السلطنة أمس وأمس الاول هطول أمطار متفاوتة سال على اثرها عدد من الأودية والشعاب نتيجة نشاط التكونات المحلية، حيث شهدت ولايات عبري وضنك وينقل وصحار ونزوى وبهلا والعوابي وإبراء ونيابة الجبل الاخضر وبركة الموز وجبل شمس هطول أمطار تراوحت بين المتوسطة وشديدة الغزارة أدت إلى جريان الشعاب والأودية وزيادة في منسوب المياه، كما صاحبها هبوب رياح نشطة، وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة. كما أدت إلى شل الحركة المرورية نتيجة شدة غزارة الامطار وجريان الأودية على الطرق.
وتشير آخر خرائط الطقس الصادرة من المديرية العامة للأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني إلى استمرار هطول الأمطار المتفاوتة الغزارة اليوم الثلاثاء، مع احتمال تشكل السحب الركامية وهطول أمطار متفرقة تكون رعدية أحيانا ومصحوبة برياح نشطة على جبال الحجر والولايات المجاورة لها خلال فترة المساء وصحو إلى غائم جزئيا على المناطق الساحلية لمحافظة ظفار والجبال المجاورة مع فرص لأمطار متفرقة وصحو بوجه عام على بقية محافظات السلطنة واحتمال تشكل السحب المنخفضة أو الضباب المتقطع خلال فترة آخر الليل والصباح الباكر على الأجزاء الساحلية من بحرعمان وبحر العرب . وتهب على الأجزاء الساحلية من بحر عُمان رياح شمالية شرقية إلى شرقية خفيفة إلى معتدلة خلال النهار تتحول إلى خفيفة متغيرة الاتجاه خلال الليل بينما تهب على بقية محافظات السلطنة رياح شرقية إلى جنوب شرقية خفيفة إلى معتدلة. وتكون حالة البحر متوسط إلى هائج الموج على سواحل بحر العرب ويصل أقصى ارتفاع له مترين ونصف المتر وهادئ الموج على بقية سواحل السلطنة ويصل أقصى ارتفاع له مترا وربع المتر. مع تنبيه بتدني مستوى الرؤية الأفقية أثناء هطول الأمطار الرعدية وتشكل الضباب، فيما تبلغ درجة الحرارة العظمى في محافظة مسقط 40 درجة مئوية والصغرى 28 درجة مئوية.. وفي مدينة صلالة تبلغ درجة الحرارة العظمى 30 درجة مئوية والصغرى 25 درجة مئوية.
وتتابع المديرية العامة للأرصاد الجوية الحالات والمنخفضات القريبة، مشيرة إلى تواجد كتل ركامية على السواحل الهندية في بحر العرب وأن فرص وصولها ضعيفة إلى الآن.
وأشارت المديرية العامة للأرصاد إلى أن هنالك متابعات مستمرة للحالات المناخية الشتوية وتوضح المؤشرات وجود بداية جيدة لتأثيرات جديدة مع وضوح الصورة أكثر عند اقترابها في مدى الامتداد وتوفر الرطوبة التي تساعد على نشاط التكونات المحلية.