اشتية : عباس عازم على إرسال رئيس لجنة الانتخابات إلى غزة للتشاور

94 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى –
رام الله – (عمان) – نظير فالح – (وكالات) :-

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيطلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية الذهاب إلى غزة للتشاور حول فرص إجراء انتخابات تشريعية، ستكون إذا حصلت الأولى منذ عام 2006.
وأشار اشتية إلى أن الرئيس عباس «سيطلب من حنا ناصر التوجه إلى قطاع غزة، للبدء بعملية التشاور حول عملية الانتخابات التشريعية وإنجازها».
وقال رئيس الوزراء في مستهل اجتماع الحكومة الفلسطينية «إذا كانت اتفاقات المصالحة لم يتم تنفيذها، فنحن بحاجة كبرى إلى الاحتكام إلى الشعب الفلسطيني، لنعيد وهج الديموقراطية للمؤسسة الفلسطينية، وليبقى الشعب الفلسطيني دائما هو الحكم في أية خلاف». وأعلن عباس في كلمته خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قبل أيام أنه سيدعو إلى إجراء انتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة حال عودته.
وكانت آخر انتخابات جرت في الأراضي الفلسطينية في العام 2006 وفازت بها حركة حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي البالغة 132 مقعدا. وأضاف اشتية، إنه وبتوجيهات من الرئيس سيتوجه وفد وزاري، إلى العاصمة المصرية القاهرة من أجل فتح آفاق اقتصادية وتعزيز التعاون.
وحول الأموال التي تقتطعها اسرائيل، أكد اشتية أن اسرائيل لا زالت تقتطع أموالنا، وخاصة أموال الشهداء والأسرى، وقد طالبنا دول العالم بالتدخل لوقف هذه الاجراءات غير القانونية، وطالبنا بالتدقيق في تلك الاقتطاعات. وحيا اشتية صمود الشعب الفلسطيني البطل من موظفين، وعسكريين، وقطاع خاص، ومجتمع مدني، على صبرهم وتفهمهم، مشيرًا الى أن وزارة المالية ستصدر اليوم الثلاثاء بيانا حول رواتب الموظفين المستحقة عن شهر سبتمبر.
وبخصوص وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، قال اشتية كان هناك اجتماع حول وكالة الأونروا»، وجميع الحاضرين أكدوا على تمديد ولاية الأونروا من جهة، وتوفير التمويل اللازم من جهة أخرى، وحتى حق العودة للفلسطينيين، وهناك من أراد لعملية التحقيق التي تقوم بها الأونروا أن تنتهي بالسرعة العاجلة لكي تضخ أموال جديدة لها.
واستنكر رئيس الوزراء الفلسطيني الاقتحامات المتكررة للمسجد الاقصى، سواء كان من بعض الوزراء الاسرائيليين، أو المستوطنين، وأدان بناء مستوطنة جديدة في الأغوار الفلسطينية، والاعتداء على حرمة البيوت في بلدة سلوان، والاعتقالات اليومية المتكررة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، والتنكيل بأسرانا في سجون الاحتلال.
ميدانيا: اقتحم 94 مستوطنا إسرائيليا، المسجد الأقصى، في مدينة القدس الشرقية أمس، بحراسة شرطية.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح مقتضب مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول إن «94 متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى بحراسة الشرطة الإسرائيلية».
وبالتزامن مع اقتحام المستوطنين، قالت دائرة الأوقاف، إن الشرطة الإسرائيلية سلمت اثنين من المصلين استدعاءات للتحقيق، بعد إخراجهما من منطقة مصلى باب الرحمة، في الناحية الشرقية من المسجد الأقصى. وتابعت إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت فتى فلسطينيا، في نفس المكان.