إيران تستعد لإعلان مبادرة هرمز للسلام لدول المنطقة

طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي :-

أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية «عباس موسوي» أن مبادرة «هرمز للسلام» التي تقدمت بها طهران وتشمل ثماني دول كأعضاء لها، تسعى إلى توفير الأمن والسلام في المنطقة تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة.
وأشار موسوي في مؤتمر صحفي إلى أن الرئيس الإيراني «حسن روحاني» قام قبل أيام بطرح مبادرة «هرمز للسلام» في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، منوّهًا إلى أنه سيتم الإعلان قريبًا عن تفاصيل هذه المبادرة بشكل مكتوب، وسيتم تقديمها للدول الثماني المدعوة للعضوية في هذا الائتلاف، مضيفًا: تم تقديم هذه المبادرة تحت رعاية الأمم المتحدة، وتهدف إلى استتباب الأمن والسلام في المنطقة.
في شأن آخر، قال وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» في مقابلة مع قناة «أن بي سي» نيوز: «يبدو أن الرئيس الأمريكي لم يكن مهتما بمضمون الحوار مع إيران خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، بل كان همّه مجرد اللقاء مع الجانب الإيراني» .
وردًّا على سؤال حول مدى اقتراب الرئيسين الإيراني والأمريكي من عقد اجتماع على هامش اجتماع الجمعية العامة قال ظريف: «لقد بذل الفرنسيون جهدًا كبيرًا. ونحن ممتنون لذلك. حاول الفرنسيون والكثيرون الآخرون للوساطة، لكن القضية -حسب تحليلي- كانت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان مهتمًا أكثر بعقد اللقاء أكثر من اهتمامه بمضمون اللقاء لكن بالنسبة لنا، المحتوى مهم».
وعلّق ظريف على سبب عدم تعاطي إيران مع هذا اللقاء على أنه خطوة أولى، بالقول: «إن ترامب تحدث عشية اجتماع الجمعية العامة عن رغبته بلقاء نظيره الإيراني وقال إنه بعث إلينا عدّة رسائل، لكنه قال فيما بعد خلال مؤتمر صحفي: إن «الإيرانيين طلبوا لقائي ولكني لم أقبل بعد بذلك»، كما أنه قال في كلمته أمام الجمعية العامة إنه لا يريد رفع الحظر عن إيران بل يريد زيادة الحظر، وهذا الموقف لا يُعد منطلقًا جيدًا».
وكرّر ظريف «تأكيد إيران استعدادها للعودة إلى قيود الاتفاق النووي في غضون «بضع دقائق، وبضع ساعات» شريطة أن يفي الجانب الآخر بالتزاماته بموجب الاتفاق النووي».