ورشة «القصة القصيرة» تبدأ برنامجها بجمعية الكتاب

كتبت- بشاير السليمية –

مع قصة «نظرة» ليوسف إدريس التي حكى فيها عن طفلة صغيرة في شارع مزدحم حاملة صينية فرن ابتدأ برنامج حلقة «القصة القصيرة» بجمعية الكتاب والأدباء بمرتفعات المطار، التي يقدمها الروائي والقاص محمود الرحبي، والتي بلغ عدد المشتركين فيها 31 مشاركًا سيكتبون خلال فترة الورشة نصوصًا قصصيةً يدخلون بها المنافسة ليتم اختيارها ضمن مراكز متقدمة لتكرم في ختام الحلقة، كما ستجمع القصص الثلاث عشرة في كتاب ستصدره جمعية الكتاب والأدباء.
وبعد قصة «نظرة» ليوسف إدريس الكاتب القصصي والمسرحي والروائي المصري، تعرف المشاركون على عناصر القصة القصيرة كالحدث والشخصية (الرئيسية والخادمة)، وأهمية الأدوار التي تؤديها في القصة، والزمان والمكان والعقدة والحل والأسلوب والصراع. وحول الفرق بين القصة والرواية وأدوات وتقنيات كل منها، تطرقت الورشة إلى احتياجات الحكاية من خطاب ورؤية مصاحبة وحدث أكثر بروزا، ووصف إشاري إضافة إلى التكثيف على عكس الرواية.
وبعدها بدأ المشاركون بتقديم حكايات كل على حدة كمادة خام من أجل أن يتابعها ويطورها مع باقي المشاركين حتى تكتمل في نهاية الورشة، إلى جانب الاطلاع على قصص كتبها متحققون في آن معا والجدير بالذكر أن محمود الرحبي قاص وروائي، فاز بالعديد من الجوائز أهمها جائزة السلطان قابوس في دورتها الأولى في مجال القصة القصيرة عن مجموعته القصصية (ساعة زوال)، كما فاز عن مجموعته القصصية (أرجوحة فوق زمنين) بجائزة دبي الثقافية للقصة القصيرة، فيما صعدت مجموعته القصصية (لم يكن ضحكا فحسب) إلى قائمة الخمسة الأوائل في جائزة الملتقى للقصة العربية بالكويت، وتم اختيار مجموعته القصصية (لماذا لا تمزح معي؟) حين صدورها كأفضل إصدار قصصي في معرض مسقط الدولي للكتاب. ومن ضمن إصداراته: (اللون البني)، و (بركة النسيان)، و(لماذا لا تمزح معي؟) وغيرها من الإصدارات وله من الروايات: (درب المسحورة) و(خريطة الحالم) و(فراشات الروحاني)، و(أوراق الغريب).