اليوم انطلاق ندوة «العمارة الإسلامية في سلطنة عُمان والمملكة المغربية»

تستمر ليومين وتهدف لتفعيل مذكرة التفاهم التي وقعت بين البلدين –

الرباط، «العمانية»: تنطلق اليوم في العاصمة المغربية الرباط فعاليات ندوة «العمارة الإسلامية في سلطنة عُمان والمملكة المغربية الترميم والأرشيف»، والمعرض الوثائقي المصاحب الذي تنظمه هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ومؤسسة أرشيف المغرب بالتعاون مع سفارة السلطنة في الرباط. وتهدف الفعاليات التي تستمر يومين تحت رعاية معالي محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال المغربي ويحضرها سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تفعيل مذكرة التفاهم التي وقعت بين البلدين «في مجال التوثيق التاريخي وإدارة الوثائق والمحفوظات».
وتناقش الندوة تفاصيل العمارة الإسلامية التي تربط البلدين في الكثير من ملامحها وتفاصيلها، وتبادل الخبرات والتجارب في مجال ترميم المباني التاريخية والمعالم الأثرية وتعزيز دور الأرشيف في عمليات الحفظ والترميم.
كما ستناقش الندوة التي ستعقد غدًا بمؤسسة أرشيف المغرب بالرباط 14 ورقة عمل يلقيها عدد من الأساتذة والباحثين المختصين في مجال الترميم والأرشيف من البلدين، مقسمة إلى ثلاثة محاور: العمارة الإسلامية تراث مشترك بين المملكة المغربية وسلطنة عمان والمحور الثاني حفظ وترميم المباني التاريخية والمعالم الأثرية بالمملكة المغربية وسلطنة عمان: أرشيف وتجارب إلى جانب المحور الثالث تعزيز دور الأرشيف في عمليات الحفظ والترميم.
ويصاحب الندوة معرض وثائقي متخصص سيقام بمدرج الشريف الإدريسي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط يحكي فن العمارة الإسلامية في المملكة المغربية وسلطنة عُمان والجوانب التاريخية في البلدين، ويضم مجموعة من الوثائق والصور التاريخية والمخطوطات القيمة وعمليات الترميم التي تبين جزءًا من التاريخ العريق الذي تزخر به سلطنة عمان والمملكة المغربية الشقيقة. وتناقش الجلسة الأولى من الندوة «أهمية الأرشيف ودوره في الترميم»، حيث ستقدم مينة المغاري أستاذة التعليم العالي بجامعة محمد الخامس ورقة بعنوان «علاقة الترميم بالأرشيف من خلال تجربة بوريس ماسلوففي المغرب». كما سيقدم سلطان بن سيف البكري مدير عام الآثار بوزارة التراث والثقافة ورقة بعنوان «بروتوكول التعاون العماني المغربي في مجال الترميم»، كما يقدم المهندس سعيد الصقلاوي ورقة تتحدث حول «التحصينات العمانية: النظرية والتطبيق».
ويناقش علي بن حمود بن سيف المحروقي مدير دائرة التخطيط والدراسات بوزارة التراث والثقافة «الحارات العمانية نشأتها وتطورها»، وتقدم سلمى الضاوي مهندسة معمارية ورقة حول «استعمال الأرشيف في الترميم».
وفي الجلسة الثانية التي ستتناول «الأرشيف والترميم: نماذج تطبيقية» ويترأسها جمعة بن خليفة البوسعيدي مدير عام البحث وتداول الوثائق بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية سيقدم حارث بن يوسف الخروصي مهندس مدني ورقة بعنوان «شواهد القبور في سلطنة عمان: النقوش والموضوع».
ويتحدث يوسف خيارة مدير التراث الثقافي في ورقته حول «ترميم مسجد تنمل الأثري من خلال الأرشيف» ويناقش الدكتور محمد بلعتيق أستاذ التعليم العالي بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث ورقة بعنوان «توثيق التراث الثقافي المغربي: البدايات والتطور» كما سيقدم الدكتور عبدالله بن سيف الغافري مدير وحدة بحوث الأفلاج بجامعة نزوى ورقة بعنوان الأفلاج العمانية.
وسيتحدث الدكتور علي بن سعيد بن محمد العدوي (باحث ومهتم بالتراث) في ورقته حول «الكتابات في العمارة العمانية»، ويقدم الدكتور يوسف الراضي العلوي مهندس ورئيس قسم التراث الثقافي بوزارة الثقافة المغربية ورقة بعنوان «صومعة حسان: معلمة نموذج بين المصادر الأرشيفية وتقنيات الترميم».