تفاعل كبير في المعسكر التدريبي لمراكز الزبير للشطرنج بعبري

بهدف تعزيز الشراكة وإعداد وتدريب المجيدين –
أحمد البلوشي: منافسة كبيرة وإيجاد قاعدة من المحبين للعبة –

أسدل الستار على المعسكر التدريبي لمنتسبي مراكز الزبير للشطرنج وذلك بمجمع عبري الرياضي بمحافظة الظاهرة وبحضور ماجد بن جمعة العبيداني مدير فرع نزوى بمؤسسة الزبير الداخلية والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام متتالية وبمشاركة أكثر من 31 لاعبا من مختلف مراكز الزبير للشطرنج الموجودة في محافظات السلطنة، وجاء تنظيم هذه المعسكرات في إطار تبني مؤسسة الزبير لمناشط وفعاليات اللجنة العمانية للشطرنج للعام الثالث على التوالي بهدف نشر لعبة الشطرنج في مختلف محافظات ومناطق السلطنة وتشجيع المجتمع على ممارستها لأنها من الألعاب الذهنية التي تساعد على التفكير.

ويأتي انطلاق هذه المعسكرات للعام الثالث على التوالي في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتحقيق رؤية اللجنة العمانية للشطرنج بهدف إيجاد جيل من النشء القادر على تمثيل السلطنة في المسابقات الخارجية في لعبة الشطرنج، علما بأن انطلاق المعسكر التدريبي هذا يأتي بعد النجاح الذي حققته المعسكرات والبطولات السابقة خلال العامين الماضيين والتي حققت العديد من طموحات اللجنة.

إعداد المجيدين

وهدفت هذه المعسكرات إلى تدريب وإعداد اللاعبين المجيدين من مختلف المراحل السنية وزيادة رقعة ممارسة لعبة الشطرنج من أجل تأهيلهم لتمثيل الأندية المحلية والسلطنة للمشاركة في البطولات العربية والإقليمية والدولية. وجاءت النتائج على النحو التالي: ففي الترتيب العام فاز حمود بن محمد البوسعيدي، فيما حاز المركز الأول في فئة تحت 14 سنة عبدالرحمن بن خالد الزدجالي، وجاء في المركز الثاني فهد بن سعيد المحروقي، وحصل على المركز الثالث عبدالله بن أحمد البوسعيدي، وفي فئة تحت 12 سنة فاز بالمركز الأول أحمد بن سعيد فاضل، وحصل محمود بن حمد المحروقي على المركز الثاني، فيما فاز بالمركز الثالث سالم بن مسلم الوضاحي. وتحت 10 سنوات فاز بالمركز الأول محمد بن حمد المحروقي، والمركز الثاني لعبدالله بن بشير المقيمي، وجاءت حور بنت هلال الكلبانية في المركز الثالث، حيث أدار البطولة نخبة من الحكام المعروفين وهم: مسلم الوضاحي وبشير القديمي وحمدان الهنائي. وبعدها قام راعي المناسبة بتوزيع الجوائز على الفائزين.

نظام عالمي

ولقد أقيمت البطولة بالنظام العالمي السويسري من 7 جولات وبزمن تفكير 20 دقيقة مع إضافة 10 ثوان لكل نقلة، حيث يأتي تنظيم هذه المعسكرات والبطولات من أجل الوقوف على مستويات اللاعبين ومتابعتهم من قبل مجموعة من الحكام المتخصصين في لعبة الشطرنج، وتهدف مؤسسة الزبير وبالتعاون مع اللجنة العمانية للشطرنج أن ترفع أعداد مراكز الزبير للشطرنج إلى 9 مراكز مقارنة بخمسة مراكز خلال النسخة السابقة والمراكز هي في كل من: عبري ونزوى ومدحاء وصحار وصلالة والدقم والبريمي والرستاق إضافة إلى مسقط وذلك بهدف استقطاب أكبر عدد من الطلاب الممارسين للعبة الشطرنج من مختلف محافظات ومناطق السلطنة. علما بأن النسخة السابقة كانت في خمسة مراكز وهي: ولايات شمال الباطنة والظاهرة والداخلية ومسقط وظفار.

انتشار اللعبة

وحول هذه الفعالية قال محمد بن مبارك الحسني رئيس الاتصالات والعلاقات الخارجية بمؤسسة الزبير: لقد سعت مؤسسة الزبير ومن خلال تبنيها مناشط وفعاليات اللجنة العمانية للشطرنج إلى تحقيق أهداف ورؤية اللجنة ومن أهمها انتشار لعبة الشطرنج بين أفراد المجتمع وخصوصا فئة النشء من طلاب المدارس باعتبارهم النواة الأساسية وأعمدة الوطن مستقبلا. حيث ساهمت هذه الشراكة في زيادة أعداد مراكز الزبير للشطرنج إلى أكثر من 50% ومن المتوقع أن يرتفع أعداد منتسبيها إلى اكثر من 200 بالمائة، حيث تهدف اللجنة إلى إيجاد جيل قادر على المنافسة في المسابقات المحلية والدولية. مضيفا: إن المؤسسة ومن خلال مسؤوليتها المجتمعية تهدف إلى تعزيز وجودها في مختلف المجالات سواء الرياضية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية من أجل تعزيز شراكتها مع مختلف فئات وشرائح المجتمع. مشيرا إلى أن الشراكة مع اللجنة العمانية للشطرنج ساهمت في تعزيز مشاركات السلطنة في المنافسات والمسابقات المحلية والدولية.
منافسة قوية

ومن جانبه قال أحمد البلوشي رئيس اللجنة العمانية للشطرنج: لقد شهدت هذه البطولة التي أقيمت في عبري منافسة قوية بين المشاركين، وهذا يدل على النجاح الذي وصلت إليه هذه المراكز وهو تعزيز المنافسة بين المنتسبين لهذه المراكز وإيجاد قاعدة كبيرة من المحبين لهذه اللعبة، مشيرا إلى أن مؤسسة الزبير وخلال الأعوام الثلاثة الماضية حققت العديد من طموحات اللجنة العمانية للشطرنج ونسعى خلال الفترة المقبلة إلى تعزيز هذه النجاحات وذلك من خلال استضافة البطولات الدولية في السلطنة أو المشاركة في المسابقات الخارجية.
أما بخصوص مراكز الزبير للشطرنج فإننا نسعى إلى زيادة أعداد هذه المراكز خلال هذه السنة ومن المتوقع أن يصل منتسبو هذه المراكز إلى أكثر من 500 لاعب ولاعبة.
علما بأن مؤسسة الزبير قد جددت مؤخرا اتفاقية دعم وتبني مناشط اللجنة العمانية للشطرنج لمدة عام كامل وذلك خلال حفل أقيم مؤخرا في الصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
ويأتي تجدد هذه الاتفاقية في إطار مسؤوليتها المجتمعية في القطاع الرياضي، حيث قامت المؤسسة بتبني العديد من الاتحادات واللجان الرياضية العمانية، وتسعى المؤسسة ومن خلال شراكتها مع القطاع الحكومي المعني بالرياضة إلى إعداد جيل من الرياضيين القادرين على تمثيل السلطنة في المحافل الخارجية.