بدء تقييم المشاريع المترشحة لجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية

الدورة الأولى شهدت إقبالا جيدا من المدارس وأفراد ومؤسسات المجتمع المحلي –

بدأت اللجنة المركزية لمتابعة وتقييم جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية أمس الأحد عملية التقييم المركزي للمشاريع المتأهلة للدورة الأولى للتنافس على مستوى السلطنة والتي تستمر إلى نهاية شهر نوفمبر القادم، وتم صباح أمس البدء بتقييم مشاريع مدارس محافظة البريمي في المحاور الثلاثة للجائزة.
حيت زارت اللجنة زار فريق التقييم المركزي كل من مدرسة الفاروق للتعليم الأساسي (٨ -٩) واطلعت واطلع على مشروع الطاقة المتجددة (طاقة الرياح) في المحور الاقتصادي ومشروع مدرسة الطلائع للتعليم الأساسي (١-٤) المطبقة لمشروع الرابح الأكبر الذي يندرج في المحور البيئي الصحي وأخيرا تم الاطلاع على مشروع حصانة المنفذ بمدرسة زينب بنت خزيمة للتعليم الأساسي (٥-١٢) بالمحور الثقافي الاجتماعي.
وأفاد الدكتور محمد بن خلفان الشيدي مستشار وزيرة التربية والتعليم رئيس اللجنة المركزية لمتابعة وتقييم الجائزة باكتمال الإجراءات التحضيرية لبدء تقييم طلبات المدارس المترشحة للجائزة عبر نظام الجائزة الإلكتروني «مُستدام».
موضحا أن تقييم كافة المشاريع المترشحة سيتم إلكترونيا عبر نظام «مُستدام» الذي يعد بمثابة منصة العمل المشتركة لجميع عمليات الجائزة على المستويين المحلي والمركزي. كما تم اعتماد آلية تقييم محددة تستند إلى معايير ومؤشرات التقييم المعتمدة للجائزة.
وأشار الدكتور رئيس اللجنة المركزية لمتابعة وتقييم الجائزة إلى الإجراءات التي تمت خلال الفترة الماضية فقال:
‎اشتملت أعمال الدورة الأولى للجائزة للعام الدراسي 2018 – 2019، على عدة مراحل، حيث فُتح للمدارس باب الترشح للجائزة على مدى شهر مارس، ثم أعقب ذلك قيام فرق التقييم المحلية في المحافظات بتقييم جميع المشاريع المترشحة للجائزة خلال الفترة من منتصف شهر أبريل وحتى منتصف شهر يونيو.
وأشار الدكتور رئيس اللجنة المركزية لمتابعة وتقييم الجائزة إلى أن الجائزة شهدت في دورتها الأولى الحالية إقبالاً جيدا من قبل المدارس، واهتماماً ومتابعة من جانب المديريات التعليمية بالمحافظات، فضلاً عن الإقبال المتنامي لدى أفراد ومؤسسات المجتمع المحلي على اختلافها والذي بدأ يثمر بناء شراكات واعدة بين المدرسة والمجتمع المحلي للقيام بمشاريع تربوية مشتركة تترجم أهداف الجائزة.
وقد بلغ عدد المشاريع المترشحة للدورة الأولى للجائزة على مستوى السلطنة نحو (562) مشروعا موزعة على محاور الجائزة الثلاثة: البيئي الصحي، والاجتماعي الثقافي، والاقتصادي. في حين بلغ عدد المشاريع المتأهلة من مرحلة التقييم المحلي للمنافسة على نيل الجائزة (١١٠) مشاريع.
يذكر أن جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية، وتهدف إلى نشر ثقافة التنمية المستدامة في المجتمع المدرسي والمجتمع المحلي، وتشجيع المجتمع المدرسي على تنفيذ مشاريع تربوية مرتبطة بأولويات التنمية المستدامة، بيئيا واقتصاديا واجتماعيا، على المستويين الوطني والعالمي، وتنمية كفايات المجتمع المدرسي للقيام بمشاريع تربوية ذات جودة عالية وقابلة للاستدامة لخدمة التعليم والمجتمع المحلي، إضافة إلى تعزيز الشراكة بين المجتمع المدرسي ومؤسسات المجتمع المحلي عبر تنفيذ مشاريع تربوية مشتركة، وتفعيل دور التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة في المشاريع التربوية لمعالجة قضايا التعليم والبيئة المحلية.
وتعزيز السلوكيات والقيم الإيجابية لدى الطلبة في أنماط الحياة الصحية السليمة في المدرسة والمجتمع المحلي، وبناء شخصية الطلبة بصورة متكاملة، وإكسابها مهارات التعامل الإيجابي مع القضايا والتحديات المختلفة، وتحفيز طاقاتهم وإمكانياتهم، وتنويع قدراتهم الإبداعية، وتحسين كفاءاتهم العلمية والعملية، وإكساب الطلاب كفايات القرن الحادي والعشرين من أجل تنمية مستدامة، وتنمية وعي الطلاب بالعلاقة بين التربية والتنمية المستدامة، بجعلهم يدركون أهمية المشاريع التربوية التطبيقية وارتباطها بأهداف التنمية المستدامة، وترجمة المعارف والمهارات التي يتلقاها الطلاب إلى ابتكارات ذات مردود إيجابي، وغرس المواطنة الصالحة في نفوس الطلاب، وتعزيز الهوية الوطنية لديهم من أجل إعداد مواطن قادر على الإسهام بجدارة ووعي في مسيرة النماء والبناء الشامل، وتفعيل دور التقنيات الحديثة في خدمة قضايا التعليم والتنمية المستدامة، وغرس مفاهيم العمل التطوعي لدى الطلبة من خلال تنفيذ مشاريع اجتماعية تطوعية واعدة تخدم قضايا المجتمع والبيئة المدرسية.