أقلام عمانية تكتب مواد بحثية متنوعة في الثقافة التراثية والفكرية العمانية

صدور العدد الثالث من فصلية «الذاكرة» –
نزوى – مكتب (عمان) –

صدر العدد الثالث من الفصلية التراثية الذاكـرة، وذلك عن مكتبة ذاكرة عمان، حاملة للقارئ عناوين جديدة لكتاب وباحثين عمانيين، ابتدأت بكلمة لرئيس التحرير في ديباجته «نحو معجم لبلدان عمان»، وفي فصل الأبحاث والمقالات كتب فهد بن علي السعدي حول «نوادر المخطوطات غير العمانية المحفوظة في عمان»، وكتب د. سعود بن عبدالله الزدجالي حول «الإنتاج النحوي للأديب حبيب بن يوسف الفارسي»، وكتب ناصر بن سيف السعدي حول «حدود مسمى عمان، ودلالاته في المدونات التاريخية والفقهية»، كما كتب د. صالح بن سليمان الزهيمي حول «تطور استخدام العلامة المائية في المخطوط العربي وتطبيقاتها في المخطوطات الرقمية»، وبحث خالد بن محمد الرحبي حول «جدلية التسمية لمدينة سوني التاريخية»، وكتب يعقوب بن سعيد البرواني حول «السجلات الخاصة وقيمتها التاريخية والحضارية .. دفتر هلال بن عامر الخنجري نموذجًا»، كما كتب أحمد بن حمد المعولي حول «الرميّة عُرف من أعراف الأفلاج العمانية.. قراءة في نموذجين من وثائق الأفلاج»، وكتب بدر بن سيف الراجحي حول «شواهد القبور صخور ناطقة»، وكتب د. خالد بن سليمان الخروصي حول «عوامل تلف الأوعية الورقية .. المخطوطات نموذجًا» وتناول جمال بن محمد الكندي بالكتابة عن «شواهد الكتابة العربية في عمان .. أنموذج من الكتابة على النحاس».
وفي فصل النصوص من مجلة الذاكرة نقرأ تحقيقًا لمحمود الصقري حول «معرفة حجر فلوات الجبل الأخضر»، وفي فصل الخزائن يقدم لمحمد بن عامر العيسري «قراءة في مخطوطات عمانية، المحفوظة في خزانة سالم بن يعقوب الجربي».
وفي فصل مرصد التراث نقرأ مواد متنوعة، يكتب فيها سلطان العبري عن أحد مشروعاته في «العناية بالمخطوطات الكدمية». كما نقرأ تقارير حول ندوة علمية احتفائية ضمن سلسلة (من أعلام وادي المعاول)، و«المخطوطات النزوية بين الواقع والمأمول»، و«معرض نفائس المخطوطات العمانية يحط رحاله في ظفار»، و«تحقيق المخطوطات ضمن فروع جائزة الإبداع الثقافي».
وفي فصل صحيفة الذاكرة، نقرأ مواضيع مختلفة تبدأ بالبحوث المقدمة في «المؤتمر العلمي السادس وعددها 38 بحثًا»، وتقرير حول «ورشة عمل في قواعد بيانات فهرسة المخطوطات»، وخبرًا حول «التعاون المشترك مع مشروع الوراق»، كما نقرأ خبرين حول «خزانة رقمية للمخطوطات العمانية المهاجرة»، و«مشروع المبنى الجديد في مراحلة الأخيرة».
وتنتهي المجلة بفصل «قيد الفراغ»، لتقدم نموذجا من نماذج التأريخ في قيد الفراغ، موقعة الديو من بلاد الهند في القرن الحادي عشر الهجري.