«العُمانية لتطوير الابتكار» تستضيف خبراء من معهد باك

لبحث استثمارات استدامة الصحة –

أعلنت الشركة العُمانية لتطوير الابتكار (IDO)، أول شركة عُمانية متخصصة في الاستثمار الجريء في السلطنة عن استضافة عددٍ من الخبراء من معهد باك لأبحاث استدامة الصحة بهدف استكشاف آفاق التعاون المشترك في مجالات الرعاية الصحية. حيث تركز الشركة العُمانية لتطوير الابتكار – إحدى الشركات التابعة للصندوق الاحتياطي العام للدولة – على الرعاية الصحية والعلوم الحياتية والطاقة والزراعة والغذاء والتقنيات المرتبطة بها. فيما يُعد معهد باك مؤسسة عالمية رائدة في علوم وأبحاث استدامة الصحة.
وفي حديثه حول أهمية الزيارة، قال مازن بن سلطان النعماني، المسؤول عن تأثير الاستثمارات في الشركة العُمانية لتطوير الابتكار:»تتطلع العُمانية لتطوير الابتكار باستمرار إلى التعاون مع المؤسسات والشركات الرائدة في مجال التقنيات الحديثة. ووفقًا للأبحاث وتحاليل السوق، أصبحت الاستثمارات في مجال استدامة صحة الإنسان من المجالات الرائدة حول العالم، حيث تشير التقارير إلى نتائج واعدة من هذه الاستثمارات نتيجة العمل الدؤوب الذي يبذله العلماء لاستكشاف أسرار استدامة الصحة، وتلبية الطلب المتزايد من المستهلك في هذا العصر لتوفير خدمات ومنتجات ذات جودة عالية قادرة على تلبية طموحات الإنسان».
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الاتفاقية الاستثمارية التي وقعتها الشركة العُمانية لتطوير الابتكار مع شركة جوفينيسنس (Juvenescence) المتخصصة في تطوير الأدوية الحيوية لتعزيز متوسط العمر المتوقع للإنسان من خلال تعزيز صحته، الأمر الذي ينسجم مع رؤية الشركة العُمانية لتطوير الابتكار في الاستثمار بقطاع الرعاية الصحية، كما ستقدم الزيارة فرصة لإجراء نقاشات موسعة مع المؤسسات المحلية لاستكشاف فرص الاستثمار في المجالات الصحية بالإضافة إلى احتمالية إنشاء مركز أبحاث في السلطنة.
بدوره، تحدث إريك فيردين، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد باك قائلاً: «يملك كلٌ من الشركة العُمانية لتطوير الابتكار وصندوق الاحتياطي العام للدولة العُمانية رؤية بعيدة المدى فيما يتعلق باستدامة الصحة في سلطنة عُمان، هذه الرؤية ملهمة بحق وتتناغم مع التزامنا في معهد باك وشركة جوفينيسنس بإجراء المزيد من الأبحاث والدراسات واكتشاف علاجات جديدة تعزز من صحة الإنسان. أنا على ثقة بأننا معاً سنحقق الكثير، وأتطلع للمزيد من التعاون بيننا والمزيد من الزيارات لهذا البلد العظيم بأبنائه».
واختتم النعماني حديثه قائلاً: «انطلاقاً من كون معهد باك شريك بحثي رئيسي لأحد استثماراتنا الحديثة في شركة جوفينيسنس، نعتقد أن التعاون سيكون إضافة مرحبا بها نظراً لحرص الشركة على أن تكون عُمان في مصاف الدول التي تمتاز بهذه الحلول. ونحن الآن نجري مناقشات مع جامعة السلطان قابوس وصندوق الاحتياطي العام للدولة ومجلس البحث العلمي لاستكشاف إمكانات تعزيز حضور معهد باك في المنطقة من خلال إنشاء مركز أبحاث متخصص في استدامة صحة الإنسان هنا في سلطنة عُمان».
تتمثل مهمة معهد باك في أن يكون قادرًا على إيجاد حلول لجميع الأمراض المرتبطة بالعمر للأجيال الحالية والقادمة من خلال الفهم الشامل للكيفية التي تحدث بها الشيخوخة البيولوجية. وبعد أن فتح أبوابه في عام 1999، أصبح معهد باك المؤسسة البحثية الوحيدة في العالم التي ركزت بشكل خاص على بيولوجيا الشيخوخة، حيث قدم رؤى ثاقبة حول الأمراض المرتبطة بالعمر قبل أن تبدأ، كما وظف علماء من مختلف التخصصات وتحول من كونه رائدًا في مجال البحوث المتعلقة باستدامة الصحة، إلى مركز رائد عالميًا في مجال تخصصه. ويسعى معهد باك إلى مساعدة الناس على العيش بشكل أفضل ولفترة أطول.