«الأمناء العامون للبرلمانات العربية» يدعون الى توحيد إجراءات العمل وأنظمة شؤون الموظفين

تعزيز التعاون بين الأجهزة الإدارية والمالية والفنية –
القاهرة- عمان – نظيمة سعد الدين –

ناقش الاجتماع السنوي السابع لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية الذي عقد بمقر جامعة الدول العربية، سبل توحيد أنظمة شؤون الموظفين العاملين في الأمانة العامة للبرلمانات العربية كنظام استرشادي لها،على مدى يومين على مدى يومين، وذلك بحضور فايز الشوابكة الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي. شارك في الاجتماع سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي،الأمين العام لمجلس الدولة بالسلطنة، وسعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي أمين عام مجلس الشورى.
ومن جانبة دعا علام الكندري رئيس جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، إلى توحيد إجراءات العمل لإدارات البرلمانات العربية وأنظمة شؤون الموظفين العاملين في الأمانات العامة للبرلمانات العربية، لخلق بيئة عمل تفضي إلى أداء برلماني متميز يساند أعضاء المجالس والبرلمانات للقيام بدورهم على الوجه الأكمل.
واكد فى كلمته خلال ترؤسه أعمال الجلسة أهمية الاجتماع، حيث يعكس مدى التعاون والتكامل بين الأمانات العامة للبرلمانات العربية من جهة ومن جهة أخرى يبرهن على ما آلت إليه أنشطة الجمعية من نجاح دائم وتقدم مستمر.
ونوه الكندري بانطلاق المؤتمر الأول للجمعية في المغرب الذي كان يحمل عنوان «الحصانة البرلمانية» وصولا إلى المؤتمر الأخير الذي عقد في القاهرة وناقش موضوع تعزيز قدرات الصياغة التشريعية الذي أفضت مناقشاته إلى اقتراح إعداد دليل عملي موحد للصياغة التشريعية في برلمانات الدول العربية، منوها بأنه تم الانتهاء من طباعته.
وأكد فايز الشوابكة، في كلمته خلال الاجتماع، أهمية هذه الاجتماعات للمساهمة في بناء منظومة عمل عربي مشترك تواكب متطلبات المرحلة العصرية الراهنة وتلبي طموحات الشعوب العربية وبرلماناتها الوطنية في مواجهة التحديات والصعوبات التي تواجه الأمة العربية.
وشدد على أهمية الدور الذي تقوم به البرلمانات كونها تأتي تجسيدا لتطلعات الشعوب ولآمالها، كما أنها تقوم بصناعة القوانين والتشريعات التي تحكم الدولة بأكملها، ومع ازدياد حاجة البرلمانيين لمزيد من المعرفة العلمية المتخصصة أصبحت الحاجة ملحة لتطوير الأداء المؤسسي البرلماني وذلك عبر تطوير أداء الأمانات العامة للبرلمانات العربية كونها الحاضنة الأولى لفريق العمل الفني متعدد الاختصاصات الذي عمل على تحويل رؤية البرلمان ورسالاته إلى واقع ملموس يلبي طموحات الشعب وتطلعاته.
وفى تصريحات خاصة لـ «عمان» أكد الشيخ علي بن ناصر المحروقي أمين عام مجلس الشورى بالسلطنة، أن هذا الاجتماع يأتي ضمن سلسلة الاجتماعات، وكذلك الورشة حول الآليات والإجراءات والأنظمة الحديثة لإسناد ودعم شؤون الموظفين العاملين في هذه المجالس ليقدموا اجمل ما عندهم من حداثة، وتيسير ودعم السادة أعضاء الدول في المجالس .
وأكد المحروقي أن هذه اللقاءات دائما تثري أفكار الأمناء العامين ،ويتيح لهم تبادل الخبرات فيما بينهم وأيضا التواصل المباشر بينهم ، ويخرج حصيلة وإن كان غير واضح فهي حصيلة جيدة من خلال هذه اللقاءات، والأفكار وما يطرح من تجارب ،ونحن في عمان ماضون في مجلس الشورى بتحديث الأمانة العاملة لكي تواكب الطفرة الهائلة في العمل الشوري والبرلماني.
أستطيع القول بأنه هدف الجمعية الأساسي هو مأسسة البرلمانات العربية بمعنى أن يكون هناك مؤسسة تخدم الأعضاء.
وحول الدور الذي تقوم به الجمعية ، أوضح ان هذه الجمعية لها نظام ، والفصل الأول تأسيس الجمعية في البند الثالث وضح الإطار العام للتفعيل ،وتقوم الجمعية بالدراسات المتعلقة بالقوانين والإجراءات البرلمانية، وكيفية تطبيقها واقتراح التدابير العملية لتحسين أساليب، وطرق العمل المتبعة في مختلف البرلمانات ، والتعاون بين الأجهزة الفنية والإدارية بين البرلمانات العربية، وتسهيل الاتصالات الشخصية ما بين الأعضاء والعمل على إنشاء تعاون مثمر متبادل للمعلومات والوثائق بين الجمعية من جهة والمؤسسات المماثلة في الاتحادات البرلمانية في الدول المختلفة والإقليمية من جهة أخرى.
وأضاف المحروقي وكذلك تعمل الجمعية على توحيد الإجراءات المتبعة وتسهيل الشؤون المالية، والفنية في البرلمانات ،وأيضا ندوات تخصصية ودورات تدريبية وتبادل خبرات على رأس العمل، وهناك الآن انسجام بين الأمناء ، ويلتقون في المحافل الدولية مثل هذا الاجتماع أو على مستوى البرلمانات في دول العالم الإسلامي، أو البرلمان الدولي أو الخليجي وهو نوع من أنواع الاحتكاك وتبادل الخبرات بين البرلمانات العربية وبعضها.
وتقدم سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي الأمين العام لمجلس الشورى، بمقترح حول تفعيل دور جمعية الأمناء العامين والمنصوص عليها في المادة الثالثة من النظام الأساسي للجمعية أهمها العمل على تأمين التعاون بين الأجهزة الإدارية والمالية والفنية للبرلمانات العربية، والعمل على تبادل المعلومات والوثائق بين الجمعية والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية وإقامة دورات تدريبية مشتركة للعاملين في البرلمانات العربية لرفع كفاءتهم، وإنشاء لجنة معنية بالتنسيق والمتابعة لقرارات وتوصيات الجمعية.
وتم خلال أعمال المؤتمر إجراء انتخابات تكميلية لأعضاء اللجنة التنفيذية والاطلاع على دليل وظيفي لتوحيد الصياغة التشريعية في الأقطار العربية، وتمت المصادقة على مشروع الميزانية لعام 2019 واعتماد الحساب الختامي للسنة المالية 2018 والاطلاع على التقرير السنوي عن نشاط الجمعية لسنة 2018 ، وفي اليوم التالي شارك مجلس الشورى في حلقة العمل تحت عنوان أنظمة شؤون الموظفين العاملين في الأمانات العامة للبرلمانات العربية.