«تعليمية» شمال الباطنة تفوز بالمركز الأول في مسابقة الإنشاد الوطني الطلابي

تحت عنوان «بقلمي وبصوتي أعزز انتمائي» –
صحار – سيف المعمري –

حققت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة المركز الأول على مستوى السلطنة في مجال المبتكر بمسابقة الإنشاد الوطني الطلابي للعام الدراسي 2019/‏‏‏2020 والمركز الثالث في المجال التراثي، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم تحت عنوان «بقلمي وبصوتي أعزز انتمائي»، حيث تأتي هذه المسابقة بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – بإقامة مهرجان للإنشاد الوطني الطلابي، بهدف تنمية مواهب الطلبة وصقل مهاراتهم وتبني ملكات الإبداع لديهم، وغرس مبادئ الوطنية في نفوسهم، وترسيخ قيم الولاء والانتماء والاعتزاز بالوطن وحضارته وقيادته ووحدته ومكتسبات نهضته الحديثة جنبًا إلى جنب مع بناء شخصيتهم المتكاملة، والتعبير عن ولائهم وانتمائهم لهذا الوطن من خلال كتابة القصيدة الوطنية وتلحينها وأدائها.
وقد فازت تعليمية شمال الباطنة بالمركز الأول على مستوى السلطنة في مجال الأعمال المتكاملة للعمل الفصيح أو المبتكر عن عمل «مداد الحكمة»، من كلمات الطالب شهاب بن خالد المزيني من مدرسة الإبداع للتعليم الأساسي وفي المجال الثقافي حصلت المحافظة على المركز الثالث عن عمل «مسر المعالي» من كلمات الطالبة ريماس بنت خميس المزروعية من مدرسة الباطنة للتعليم الأساسي.
وقال الدكتور علي بن ناصر الحراصي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة: نزف التهنئة للأسرة التربوية بمحافظة شمال الباطنة على حصول المحافظة على المركز الأول على مستوى السلطنة في هذه المسابقة التي تجسد أهداف ومضامين وطنية إيمانًا بأهميتها وغاياتها النبيلة وأثرها الوجداني والتحصيلي على الطلبة، فمن خلال هذه المسابقة يتم اكتشاف جيل مبدع من الطلبة في مجال نظم الكلمة الوطنية وتلحينها وأدائها مع مهارة اللحن والعزف وتنميتها لدى الطلاب.
وأضاف الحراصي: أبارك لأبنائي الطلبة والطالبات على هذا الإنجاز وأتوجه بالشكر إلى إدارات المدارس على التعاون من أجل تحقيق أهداف المسابقة وإلى القائمين على هذه المسابقة، والمشرفين الذين ساعدوا على صقل مهارات الطلاب المبدعين أدبيا وموسيقيا وتنمية ملكات الإبداع لدى المجيدين منهم وإذكـاء روح التنافس الأدبي والموسـيقي بين الطلبة وغرس الوعي واليقظة والحماس في نفوسهم.
ومن جانبه قال عمر البريكي مدرب الفرقة الموسيقية الطلابية: أنا سعيد جدًا بهذا الإنجاز، تختلجني مشاعر الفرحة والفخر بهذه المجموعة التي مثّلت تعليمية شمال الباطنة، والتي ستصدح أصواتها بحب الوطن وحب القائد المفدى – حفظه الله ورعاه – في المهرجان بنسخته السادسة في نوفمبر القادم، كان التحدي في هذه النسخة هو الظهور بفكرة جديدة في اللحن والفن التراثي المستخدم.
وأضاف: إن أجمل ما في الأمر أن هؤلاء الطلاب سيكونون مشاعل نور تعبّر عن حب الوطن ومشاعر الانتماء والولاء للقائد المفدى بنصوصهم الشعرية وألحانهم الشجية وأصواتهم الرنّانة بين زملائهم الطلاب في المجتمع المدرسي والمجتمع العماني بشكل عام.
وقال البريكي: بصفتي عضو اللجنة المحلية لمسابقة الإنشاد الوطني الطلابي بتعليمية شمال الباطنة ومدرب الفريق التراثي خلال النسخ الست الماضية أرى أن الإنشاد يزداد التعلق به من قبل الطلاب، فقديمًا كان حاجز الخوف وعدم الثقة يلعب دورًا كبيرًا في عزوف كثير من أبنائنا الطلاب عن الإنشاد واليوم أصبحنا نسمع الكثير من الطلاب قبل المشاركة في المسابقة قد انتشرت مشاركاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي وهذا الأمر المبشر بالخير ولكن يجب على التربويين تأطير المشاركات وتنبيه الطلاب بأهمية المحافظة على الموروث الإنشادي العماني وهذا ما سعينا إليه خلال النسخ السابقة من مهرجان الإنشاد الوطني الطلابي، وذلك بتفعيل الألحان التراثية وتوظيف خامات الطلاب الصوتية وإمكانيات عزفهم الموسيقي في هذه الألحان ولله الحمد تكللت هذه الجهود بالنجاح والتميز خلال النسخ السابقة وهذه النسخة بالخصوص.
من جهتها قالت فاطمة المعمرية معلمة موسيقى بمدرسة أمية بنت قيس: لقد كان نتاج الإيمان بحب الوطن وقائده، الذي غرس في القلوب والتغني به، أن توجت محافظة شمال الباطنة بالمراكز الأولى في مسابقة الإنشاد الوطني الطلابي بنسخته السادسة على مستوى السلطنة، فقد كان لفريق العمل دور بارز لإنجاز العملين إذ بذل جهودا عظيمة رغبة في إخراجه بأبهى حلة، والذي زاد العمل جمالا ونجاحا روح التعاون التي أحاطت فريق العمل منذ بدايته حتى نهايته، وقد تشرفت وسعدت باختياري كمدربة في تدريب مجال الفن المبتكر وفريق العمل، فقد كانت تجربة رائعة إذ لا شيء يضاهي البدايات جمالا سوى الوصول للهدف والنجاح والإنجاز كل الشكر والامتنان والتقدير لمنحي هذه الفرصة الجميلة والمهمة والتي أضافت لي الخبرة والاستفادة في هذا المجال.
وعبَّر الطلابُ الفائزون في المسابقة عن فرحتهم بالفوز بهذه المسابقة وسعادتهم بالمشاركة، موضِّحين جوانب الاستفادة من المشاركة؛، حيث قالت الطالبة لمى بنت ناصر الغيثية من مدرسة أمية بنت قيس: غمرتني فرحة كبيرة بالمشاركة ضمن هذه المسابقة التي أسهمت في تطوير مهاراتي الموسيقية وتطورت في عزفي للكمان وأيضا مشاركتي ضمن فريق المحافظة إنجاز بحد ذاته، والحمد لله على الفوز بهذه المسابقة وفي هذا المقام أود أن أتقدم بالشكر لمعلماتي بالمدرسة وللقائمين على هذه المسابقة ومدربي الفرقة الموسيقية على مساعدتهم وتدريبهم لي وصبرهم عليّ.
وقال الطالب الملهم بن سالم بن خميس آل عبدالسلام من مدرسة عبدالله بن عمرو بن العاص: أتاحت المسابقة لي فرصة لإبراز ما لدي من مواهب في مجال الإنشاد، وتطوير نفسي والسعي نحو تعلم أشياء جديدة لم أكن أعرفها في مجال الإنشاد، وأتاحت المسابقة لي فرصة لإبراز موهبة الإنشاد، حيث أعطتني الدافع للاهتمام بالموهبة الإنشادية من حيث المبادرة للمشاركة في المحافل الإنشادية والعمل على تدريب نفسي بشكل مستمر لتعزيز إمكاناتي الصوتية وأيضا وفرت لنا هذه المسابقة مساحة من أجل أن نتغنى بالوطن والقائد المفدى.
وقالتْ روان بنت نبيل الشيزاوية من مدرسة العصماء بنت الحارث للتعليم ما بعد الأساسي: هذه المسابقة نمّت لديَّ الموهبة التي أتمتع بها، فمن خلال استماعي للأناشيد والأغاني الوطنية وحفظها أحاول أن أغيِّر ألحانها، وعندما أنشد لصديقاتي في المدرسة دائما يشجعنني على المشاركة، حيث إن فرحتي لا توصف بهذا الإنجاز ، فقد غمرني شعور بالسعادة والفرح لا أستطيع وصفه حين أُعْلنتْ نتيجة الفوز فالحمد والشكر كله لله على هذا الفوز.
من جانبه قال علي بن سعيد الفزاري من مدرسة كعب بن برشة: سعيد بالفوز بالمركز الأول على مستوى السلطنة، فقد كانت الأجواء جميلة، تنافس وإصرار على الظهور المشرف، فالمسابقة هي من نمّت موهبتي وأكسبتني خبرة في مجال الموسيقى والعمل بفريق واحد وقد زادني هذا الاحتكاك ثراء في معلوماتي الموسيقية وأثرت موهبتي والمثابرة والصبر على التعلم من أجل الحفاظ على الموروث العماني وأصالته.