انطلاق أعمال ندوة «العمارة الإسلامية في المملكة المغربية وسلطنة عُمان»

بعد غد.. وبمعرض وثائقي مصاحب –
تنطلق بعد غد الثلاثاء في العاصمة المغربية الرباط فعاليات ندوة «العمارة الإسلامية في المملكة المغربية وسلطنة عُمان: الترميم والأرشيف»، والمعرض الوثائقي المصاحب الذي تنظمه هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ومؤسسة أرشيف المغرب بالتعاون مع سفارة السلطنة في الرباط. وذلك تحت رعاية معالي محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال المغربي، خلال يومي 1 و2 من أكتوبر 2019م، وتهدف الندوة لتفعيل مذكرة التفاهم التي وقعت بين البلدين «في مجال التوثيق التاريخي وإدارة الوثائق والمحفوظات» ولتأكيد جدية البلدين في التكامل، ندوة تغوص في تفاصيل العمارة الإسلامية التي تربط البلدين في الكثير من ملامحها وتفاصيلها، وتبادل الخبرات والتجارب في مجال ترميم المباني التاريخية والمعالم الأثرية وتعزيز دور الأرشيف في عمليات الحفظ والترميم. حيث ستناقش الندوة 14 ورقة عمل يلقيها عدد من الأساتذة والباحثين المختصين في مجال الترميم والأرشيف من البلدين، مقسمة إلى ثلاثة محاور: العمارة الإسلامية تراث مشترك بين المملكة المغربية وسلطنة عمان، والمحور الثاني حفظ وترميم المباني التاريخية والمعالم الأثرية بالمملكة المغربية وسلطنة عمان: أرشيف وتجارب، إلى جانب المحور الثالث تعزيز دور الأرشيف في عمليات الحفظ والترميم. كما يصاحب الندوة معرض وثائقي متخصص يحكي فن العمارة الإسلامية في المملكة المغربية وسلطنة عُمان والجوانب التاريخية في البلدين، ويضم مجموعة من الوثائق والصور التاريخية والمخطوطات القيمة وعمليات الترميم التي تبين جزءا من التاريخ العريق الذي تزخر به سلطنة عمان والمملكة المغربية الشقيقة.