ميناء صحار والمنطقة الحرة يوقعان اتفاقية مع جامعة صحار

توظيف أحدث التقنيات في عالم الاستدامة البيئية –
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الاستدامة البيئية من خلال توظيف التقنيات الحديثة، وقع ميناء صحار والمنطقة الحرة اتفاقية مع جامعة صحار تقوم بموجبها الأخيرة بتنظيم مسابقة «تحدي الفراولة» يتنافس فيها طلبة من مختلف الجامعات المحلية والدولية والتي تهدف إلى تعزيز توظيف الحلول الزراعية المعتمدة على التقنيات الحديثة لتأسيس بيئة زراعية صالحة ومستدامة.
مسابقة «تحدي الفراولة» ستتضمن ابتكار حلول جديدة لزراعة الفراولة في حاوية شحن بطول 40 قدمًا لمدة أربعة أشهر. حيث ستعتمد النتائج على نوعية الثمار وحجمها وكميتها الإجمالية، وسيتم تزويد جميع الفرق المشاركة من داخل وخارج السلطنة بالمواد والأدوات اللازمة والتي تتضمن شتلات فراولة وموارد الطاقة الشمسية وإضاءة أل إي دي وغاز ثاني أكسيد الكربون بالإضافة إلى التمويل المالي اللازم. وسيتم منح الجوائز للفرق الأفضل إنتاجية بأقل الموارد.
وتم توقيع الاتفاقية في جامعة صحار، حيث مثل ميناء صحار والمنطقة الحرة عمر بن محمود المحرزي، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار ونائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار، فيما مثل جامعة صحار البروفيسور باري وين رئيس الجامعة.
وقال مارك جيلينكيرشن، الرئيس التنفيذي لميناء صحار: «تحفيز مبادرات ترتكز على الابتكار والاستدامة هي جزء مهم من استراتيجية ميناء صحار والمنطقة الحرة. ونحن فخورون بشراكتنا مع جامعة صحار في هذه المبادرة التي تسعى لتوظيف حلول زراعية مبتكرة تعتمد على التقنيات الحديثة وابتكارات ذاتية من الطلبة المشاركين».
وأضاف جيلينكيرشن: «إلى جانب تعزيز الجانب العملي في العملية التعليمية، ومشاركة المجتمع المحلي. نهدف أيضاً على المدى البعيد إلى تمهيد الطريق أمام صناعات غذائية جديدة قادرة على الإنتاج والتصدير، وسيكون هذا التحدي بمثابة حلقة تواصل لتعزيز وتبادل الخبرات وتقوية العلاقات بين مملكة هولندا وسلطنة عمان».
وأشار البروفيسور باري وين: «تتمحور المبادئ الرئيسية لجامعة صحار حول التركيز على تطوير العملية التعليمية، وفي الوقت نفسه دعم المبادرات التي توظف الحلول التقنية المتقدمة التي تساهم في تقليل اعتماد البلاد على استيراد المنتجات الطازجة مثل الفواكه والخضراوات. ويعد مشروع «الحاضنة الزراعية» وهو مرفق متكامل يوفر البيئة المناسبة لزراعة مختلف أنواع النباتات والذي يقع بحرم الجامعة، دليلاً على جهودنا في هذا الصدد. ونحن فخورون للغاية بالعمل مع ميناء صحار والمنطقة الحرة ومشاركتهم أهدافهم في بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقًا للسلطنة».