الزبير للمؤسسات الصغيرة يستضيف ملتقى الجهات الداعمة لريادة الأعمال

بالتعاون مع «بادر» –

استضاف مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة وبالتعاون مع شركة حاضنات ومسرعات الأعمال بالمملكة العربية السعودية BIAC ملتقى للجهات الداعمة لريادة الأعمال حضره عدد من ممثلي المبادرات والبرامج الحكومية والخاصة المعنية بدعم ريادة الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة وفي عدد من البلدان المجاورة.
وتدير شركة حاضنات ومسرعات الأعمال BIAC من خلال برنامج بادر لحاضنات التقنية في المملكة العربية السعودية أربعة ملتقيات سنويا في بلدان مختلفة في المنطقة، وتأتي استضافة مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة هذا الاجتماع في نسخته الرابعة نظرًا لدوره الحيوي خلال الملتقيات السابقة. وتهدف هذه الملتقيات بمبادرة من برنامج بادر الى تعزيز الحوار البناء بين البرامج والمبادرات الداعمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ولريادة الأعمال وذلك بهدف تبادل الخبرات والمعرفة في هذا الصدد، كما تسعى الملتقيات إلى خلق أوجه للتعاون بين مختلف الجهات المشاركة والذي بدوره يعزز من فرص الدعم والتمكين المقدمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وفرص دخولها إلى الأسواق المجاورة المختلفة وتحقيق التعاون فيما بينها.
كما قام مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة على هامش الملتقى ولمدة يومين، وبالتعاون مع سفارة مملكة هولندا في السلطنة، بتنظيم ورشتي عمل جاءت الأولى بعنوان تطوير منظومة دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فيما جاءت الثانية بعنوان قياس تأثير وأداء البرامج الداعمة وبيئة الدعم والتي قدمت من قبل مركز إيراسموس لريادة الأعمال، أحد أهم المؤسسات المتخصصة في مجال تطوير وتنمية ريادة الأعمال في هولندا وأوروبا.
بدأ الملتقى بكلمة افتتاحية لشركة حاضنات ومسرعات الأعمال بالمملكة العربية السعودية BIAC حول دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، وبعدها عرض تقديمي حول التجارب المختلفة في دعم ريادة الأعمال. وبعدها تم عقد جلستين متتاليتين حول الفرص المتاحة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السوق العماني والأسواق الأخرى في الدول المجاورة. ثم قدم المهندس يوسف الحارثي الرئيس التنفيذي للصندوق العماني للتكنولوجيا عرضا حول تجربة الصندوق في الاستثمار في المؤسسات الناشئة في المجال التكنولوجي سواء داخل أو خارج السلطنة. ومن ثم تحدث مارتن لوكسمبورج المدير الإداري لمركز إيراسموس لريادة الأعمال عن التجربة الهولندية في مجال دعم المؤسسات الناشئة وتطوير بيئة الدعم في هولندا. فيما قدم محمد الطواش الرئيس التنفيذي لشركة كوربريت هب9 البحرينية (CH 9) عرضا حول الدعم التكاملي المقدم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والقضايا الرئيسية التي تواجه تلك المؤسسات وفرصها للنمو. فيما ناقش مهنا بن علي السناني أخصائي ترويج استثمار بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (إثراء) عرضا عن الاستثمار وممارسة الأعمال التجارية في السلطنة.
وخلال الملتقى وقع مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة مذكرة تفاهم مع برنامج بادر لحاضنات التقنية في المملكة العربية السعودية للتعاون في تقديم الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ولا سيما فيما يتعلق بتسهيل الوصول إلى السوق والبيع المتبادل فيما بين تلك المؤسسات.
وفي نهاية اليوم الأول تم تنظيم جولة للمشاركين في الملتقى إلى كل من المركز الوطني للأعمال ومركز «ساس» لريادة الأعمال والصندوق العماني للتكنولوجيا ومصنع الابتكار في واحة المعرفة، مما أتاح الفرصة للمشاركين للتعرف على الخدمات والبرامج التي تقدمها هذه المؤسسات للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في السلطنة.
وحول هذه الملتقى قال خالد بن يوسف المحفوظ، مدير تطوير الأعمال في شركة حاضنات ومسرعات الأعمال (BIAC): «عندما بدأنا سلسلة الاجتماعات هذه لم نتوقع التأثير الذي أحدثناه خلال الأشهر القليلة الماضية. لقد قطعنا شوطا كبيرا إلى الآن وها نحن اليوم في مسقط نشهد واحدة من النتائج المميزة لهذه الاجتماعات، كما أننا سعداء بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات متعددة مع مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة في السلطنة.
وقال محمد بن مبارك الحسني رئيس الاتصالات والعلاقات الخارجية بمؤسسة الزبير والمشرف على مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة: نحن على أتم اليقين أن التعاون والعمل الجماعي أساسي إذا ما كنا نريد تحقيق نتائج مميزة وقابلة للنمو في مجال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وعليه وكجزء من جهود مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة لإيجاد فرص لتطوير أعمال أعضائه وفتح فرص تسويقية لهم في الأسواق الإقليمية، عملنا بشكل حثيث على ترسيخ التعاون مع العديد من الجهات والبرامج المعنية بتنمية ريادة الأعمال، ولقد قطعنا شوطا كبيرا في هذا الموضوع. وتأتي أستضافتنا لهذا الملتقى كأحد نتائج مثل هذا التعاون، ونأمل أن يحقق الأهداف والنتائج المرجوة منه.
وأضاف الحسني: نشكر القائمين على برنامج بادر لحاضنات التقنية لجهودهم الحثيثة في توفير منصة للحوار بين الجهات والبرامج الداعمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، ونتطلع الى تعاون مثمر معهم خلال الفترة القادمة في كل ما يخص دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة أو المملكة العربية السعودية. كما نشكر سفارة مملكة هولندا في السلطنة التي ساهمت بشكل كبير في هذا الملتقى من خلال دعمهم وتعاونهم في عقد حلقتي العمل على هامش الملتقى تطرقت الى موضوعين في غاية الأهمية حول تطوير بيئة دعم ريادة الأعمال وحول قياس الأداء والأثر الناجم عن مثل هذا الدعم. وهذه ليست المرة الأولى التي نتعاون بشكل وثيق مع السفارة حيث قمنا في العام 2017 بإنجاز دراسة شاملة بالتعاون مع مركز إيراسموس لريادة الأعمال ركز على منظومة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة والفرص المتاحة في قطاع السياحة، وفي وقت لاحق من عام 2018 تم تنظيم رحلة للاطلاع على التجربة الهولندية في مجال تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة بمشاركة 10 مؤسسات متخصصة في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من السلطنة.
وقال محمد الطواش الرئيس التنفيذي لشركة كوربريت هب9 البحرينية: «بداية أثني على مستوى الدعم المقدم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في السلطنة. لقد قطعت السلطنة شوطًا طويلاً في ببناء بيئة داعمة وممكنة للريادة الأعمال من القطاعين العام والخاص، وتوسيع التعاون بين الجهات الداعمة وذلك بهدف تقديم أفضل الخدمات لمساعدة رواد الأعمال من تدشين مشاريعهم الخاصة أو دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. مشيرا: نحن نتطلع الى التعاون بين الجهات المعنية بدعم ريادة الأعمال بين البلدين والعمل على تسهيل الفرص لتطوير الأعمال من الجانبين.
وقال: أشكر القائمين على برنامج بادر لحاضنات التقنية على مبادرتهم لعقد مثل هذه الملتقيات في الدورات السابقة وعلى هذه الفرصة لنا للمشاركة في هذا الملتقى كما نشكر القائمين على مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة على حسن الاستضافة للملتقى في سلطنة عمان وعلى تنظيم حلقتي العمل التي أعتقد بأنها بالغة الأهمية للعمل بشكل تكاملي على تنمية وتطوير سبل دعم ريادة الأعمال.
علما بأن مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة هي إحدى مبادرات مؤسسة الزبير في مجال المسؤولية المجتمعية والتي تدير العديد من البرامج المختصة بدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وعلى مدار الست السنوات الماضية استطاع مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة أن يعمل كمركز أستشاري ومتخصص في مجال ريادة الأعمال حيث حرص ومنذ البداية على بناء علاقات استراتيجية مع عدد من شركائه الإستراتيجيين سواء داخل وخارج السلطنة من أجل دعم رواد الأعمال أصحاب المشاريع، كما يعمل المركز على تقديم الاستشارات لرواد الأعمال من أجل تطوير مشاريعهم الصغيرة إضافة الى تعزيز فرص الاستثمار لديهم من خلال إيجاد فرص استثمارية وتطويرية لمشاريعهم التجارية.