فرص مهدورة تضيع نقطتين على فريقي مسقط وفنجاء بدوري عمانتل

كتب – خليفة الرواحي –

ارتضى فنجاء ومسقط بالتعادل الإيجابي بهدف في مباراة الجولة الثانية من دوري عمانتل لكرة القدم، تعادل أشبه بالخسارة للفريقين بعد أداء متوسط مع أفضلية نسبية لمسقط الذي أضاع لاعبوه اكثر من 4 فرص محققة، كما ألغى حكم المباراة أحمد الكاف هدفا لفنجاء بعدما حسب الهدف لكن رافع الراية كان له كلام آخر، بإلغاء الهدف نتيجة الاحتكاك ووقوع أحد لاعبي مسقط أرضا قبل تسجيل الهدف، وبهذا التعادل رفع فنجاء رصيده إلى ٤ نقاط ومسقط يكسب أول نقطة وذلك في المواجهة التي أقيمت بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر. اللقاء جاء متوسط الأداء وتركز معظم اللعب فيه وسط الملعب مع بعض محاولات التوغل وإرسال الكرات الطويلة للمقدمة، التي شكل فيها مسقط أفضلية نسبية في عدد مرات المحاولات وخلق الفرص، حيث كانت أسبقية المحاولات لمسقط الذي أضاع لاعبوه الكثير منها، وحمل مدرب نادي مسقط اللوم في الخروج بالتعادل على حكم المباراة عندما قال مدربه: إن الحكم تغاضى عن احتساب ضربة جزاء عندما لمست الكرة يد لاعب فنجا.

نتيجة غير مرضية

وعقب المواجهة قال مدرب نادي فنجاء برونو سيكلك: لعبنا المواجهة من أجل تحقيق الفوز وكسب الثلاث نقاط، وهو الهدف الذي لعب أيضا من أجله مسقط، حيث حاول كذلك الفوز لكن المباراة لم تذهب في الاتجاه الذي نريده، والخروج بنتيجة التعادل بالنسبة لنا نتيجة غير مطمئنة وغير مرضية بالنسبة لنا، وفقدنا خلالها نقطتين ثمينتين، موضحا أن الفريقين أضاعوا العديد من الفرص، وحاول فنجاء أن يستثمر البعض منها لكن لاعبينا لم يوفقوا وكذلك لاعبو مسقط التي كانت الفرص لديهم اكبر لكنهم كذلك لم يتمكنوا من استثمارها وهذا حال كرة القدم، لا تعترف إلا بمن يسجل. وأضاف: مسقط فريق جيد واستطاع المبادرة في التقدم في الثلث الأول من المباراة نتيجة خطأ دفاعي، واستطعنا ادراك التعادل في نفس الشوط نتيجة الضغط والإرادة التي ظهر بها لاعبونا، بإذن الله التعادل سيدفعنا في قادم المباريات للفوز والحصول على الثلاث نقاط. وعن مباراته القادمة قال: لدينا الوقت الكافي لتصحيح الوضع وترتيب الأوراق مجددا استعدادا للمواجهة القادمة أمام صحم، موضحا أن الفريق بكامل جاهزيته ولا توجد أي إصابات مؤثرة، متمنيا أن تكون إصابة العبد بسيطة حتى يتمكن من اللعب في المواجهة القادمة، وسنلعب من أجل الفوز والحصول على النقاط الثلاث.

قرارات الحكم سبب التعادل!

حمّل مدرب نادي مسقط إبراهيم صومار حكم المباراة أحمد الكاف سبب الخروج بالتعادل لعدم احتسابه ضربة جزاء بعدما لمست الكرة يد مدافع فنجاء، وقال دائما كرة القدم ليس بها إنصاف، رغم أن الفريق كان الأفضل وتمكن من الوصول إلى منطقة عمليات فنجاء لكنه لم يستطع استثمار الفرص التي أتيحت له والتي بلغت في الشوط الأول أكثر من 5 فرص ضائعة، واستطاع لاعبونا التقدم بهدف لكن فنجاء استطاع العودة وحقق هدف التعادل، من رمية جانبية، والتي كانت من المفترض أن تحتسب لنا، لذلك لدينا عدة استفهامات على حكم المباراة، ففي الشوط الأول كانت هناك ضربة جزاء واضحة لمسقط عندما ضربت الكرة يد عمران الحيدي، لكنه لم يحتسب أي شيء وواصل اللعب، موضحا أن نادي مسقط انظلم مع هذا الحكم عدة مرات ففي الموسم الماضي ألغى على الفريق هدفا صحيحا في شباك الشباب.
وعاتب فريق الدكة بالقناة الرياضية عندما قالوا: أن نادي مسقط لعب مباراتين وبنفس ظهور العام الماضي دون أي تجديد أو تغير في الأداء أقول لهم: لا، هذا الموسم مسقط مختلف ونلعب من أجل المنافسة على المراكز المتقدمة، وهذه ثاني مباراة نلعبها حيث لعبنا الأولى أمام صحم وخسرنا بأخطاء فردية من الحارس، وهذه المباراة تلقينا الظلم من الحكم، رغم أن الفريق كان الأفضل في الأداء وفي خلق الفرص، وإن شاء الله المباراة القادمة سنعوضها بالفوز على العروبة. حول ما يرسمه المدرب وإدارة نادي مسقط في هذا الموسم قال: هدفنا مع الإدارة المؤقتة الموجودة الوصول إلى المراتب المتقدمة في سلم الدوري والمنافسة في مسابقة الكأس والإمكانيات موجودة لكن نسال الله التوفيق ومساندة الجماهير، إلا إذا اختلفت الإدارة وجاءت بأهداف وخطط جديدة خلال الفترة القادمة.
وحول مباراة العروبة قال: الفريق جاهز بإذن الله لتلك المواجهة، وفريق العروبة ليس غريبا عنا فقد لعبنا معه في كأس الاتحاد وتغلبنا عليه، لكن بطبيعة الحال من تلك الفترة إلى الآن لا نعلم الإضافات التي قام بها الفريق، لكن ندخل المواجهة من أجل الفوز وتحقيق النقاط، وتمنى أن تكون إصابة ماجد البلوشي في المباراة بسيطة حتى يتمكن من اللعب في المواجهة الماضية، موضحا أن اللاعب أصيب في صدره نتيجة ضربة يد قوية أثرت على تنفسه لذلك لم يستطع إكمال مباراة فنجاء، لكن سيكون بإذن الله جاهزا للمباراة القادمة بعد الاطمئنان عليه صحيا.