الحضرمي: المشاورات السياسية مرهونة بتنفيذ اتفاق استوكهولم

صنعاء-«عمان»-جمال مجاهد:-

بحث وزير الخارجية اليمني (في الحكومة الشرعية) محمد الحضرمي، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث، مستجدّات اتفاق الحديدة لا سيّما تنفيذ المرحلة الأولى من الانسحابات وموضوع قوات الأمن المحلية، والمبادرة السابقة للحكومة حول فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الداخلية.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن الحضرمي «حذّر أمس الأوّل من التراخي والسماح لجماعة أنصار الله بإفشال اتفاق الحديدة»، مؤكداً أن قضية قوات الأمن والسلطة المحلية المعنية بحفظ الأمن في مدينة وموانئ الحديدة هي المدخل لإحراز تقدّم في تنفيذ الاتفاق.
وجدّد وزير الخارجية «حرص الحكومة اليمنية على تحقيق السلام المبني على المرجعيات»، منوّهاً إلى أن «الانتقال إلى أي مشاورات سياسية حول التسوية الشاملة مرهون بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في استوكهولم حول الحديدة، وهو ما ينبغي للمجتمع الدولي الضغط بشأنه، لأن الحكومة لا تتوقّع ممّن لا يلتزم بالاتفاقات السابقة أن يمتثل للاتفاقات اللاحقة».
وأوضح وزير الخارجية أن «استمرار مزايدة أنصار الله ومتاجرتهم بالكثير من القضايا التي تمسّ المواطنين ومنها المساعدات الغذائية الإنسانية ومطار صنعاء يجب أن ينتهي وأن يتم التصدّي له».
من جانبه، أكد المبعوث الخاص التزامه بالعمل على تنفيذ اتفاق استوكهولم وحرصه على استمرار التشاور في هذا الصدد، معرباً عن تطلّعه للعمل مع الحكومة الشرعية في جميع القضايا المطروحة.
كما التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وصرّح مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأن اللقاء تناول آخر مستجدّات الأزمة اليمنية مع التركيز على الجهود الجارية من أجل إحياء العملية السياسية وخفض التصعيد واستعادة السلام والشرعية لليمن.
وأضاف المصدر أن أبو الغيط شرح للمبعوث الأممي خلال اللقاء موقف الجامعة المتمثّل في قرار مجلس الجامعة الذي اعتمد في 10 سبتمبر وهو الموقف الثابت الذي يدعم أيضاً وحدة التراب اليمني وتكامله الإقليمي، وأهمية استعادة المؤسسات الشرعية بالدولة والحيلولة دون تحوّل اليمن لمنصّة تهديد لجيرانه.
وأوضح المصدر أن أبو الغيط استمع من المبعوث الأممي لآخر مستجدّات جهوده في الوساطة، خاصةً في ضوء العرض أحادي الجانب من طرف «أنصار الله» بوقف الهجمات ضد السعودية، وما قد ينطوي عليه هذا الأمر من فرص لإحلال السلام في اليمن.