ارتفاع أسهم أوروبا واليابانية تتراجع بأكبر وتيرة في 5 أسابيع

طوكيو، (رويترز) – ارتفعت أسهم أوروبا أمس، فيما سجلت بورصة لندن أداء متفوقا مقارنة مع سائر البورصات بسبب تراجع الجنيه الاسترليني، بينما طغت الآمال بشأن التوصل إلى تسوية سريعة للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي وتنامي المخاطر السياسية.
وزاد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.5 بالمائة مع ارتفاع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني الزاخر بشركات التصدير واحدا بالمائة تقريبا بقيادة مكاسب لشركات النفط الكبرى والتعدين. وتستعد الولايات المتحدة والصين لعقد جولة أخرى من المحادثات التجارية رفيعة المستوى في العاشر والحادي عشر من أكتوبر في واشنطن بهدف تسوية نزاع تجاري مستمر منذ 15 شهرا تقريبا.
وقفز قطاع الموارد الأساسية الأوروبي 1.4 بالمائة مدفوعا بصعود أسهم نورسك هيدرو النرويجية للألومنيوم 1.9 بالمائة بعد أن ألغت محكمة برازيلية حظرا نهائيا على الإنتاج لمصنع رئيسي للشركة. لكن أسهم شركات صناعة أشباه الموصلات إنفنيون وإيه.إم.إس وإيه.إس.إم انترناشونال تعرضت لضغوط بعد أن أصدرت ميكرون تكنولوجي الأمريكية لصناعة الرقائق تحذيرا بشأن الأرباح. وارتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا 0.1 بالمائة ليحقق أقل المكاسب بين القطاعات الفرعية الرئيسية في أوروبا.

وانخفضت الأسهم اليابانية بأكبر وتيرة في خمسة أسابيع بعد أن كشفت كانساي إلكتريك باور عن مدفوعات إلى مسؤولين تنفيذيين من مصدر خارجي، في الوقت الذي تدعو فيه الحكومة إلى تحسين الحوكمة لجذب المستثمرين الأجانب.
كما هوت أسهم جابان ديسبلاي الموردة لأبل بأكبر قدر في أكثر من ثلاثة أشهر بعد أن انسحب مستثمر صيني من حزمة إنقاذ بقيمة 80 مليار ين (742.46 مليون دولار) لشركة صناعة شاشات الهواتف الذكية.
وتراجع المؤشر نيكي القياسي 0.77 بالمائة ليغلق عند 21878.90 نقطة بعد أن لامس لفترة وجيزة أدنى مستوى منذ 11 سبتمبر.
وفي مؤتمر صحفي رُتب على عجل، قال شيكيجي ايوان رئيس كانساي إلكتريك إنه وبعض المسؤولين التنفيذيين تلقوا مدفوعات بقيمة 320 مليون ين من شخص من خارج الشركة على مدى سبع سنوات.
ومنذ تولى منصبه في 2012، أقر رئيس الوزراء شينزو آبي سياسات لتحسين حوكمة الشركات لجذب المزيد من المستثمرين الأجانب. لكن ذلك المسعى تضرر العام الماضي جراء فضيحة مدفوعات لمسؤول تنفيذي في نيسان موتور.
وفي أسبوع، هبط المؤشر نيكي 0.91 بالمائة وهو أكبر تراجع أسبوعي منذ 16 أغسطس ، في الوقت الذي شهد فيه الإقبال على الأسهم ضعفا على مستوى العالم بسبب المخاوف بشأن تأثيرات أوسع نطاقا على السوق جراء تحقيق بشأن مساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتراجع 189 سهما على المؤشر نيكي مقابل ارتفاع 33 سهما أمس.
وتصدر سهم كانساي إلكتريك الأسهم الخاسرة على المؤشر نيكي من حيث النسبة المئوية، إذ هبط 5.71 بالمائة، وتلاه سهم سوميتومو كورب الذي خسر 4.60 بالمائة وسهم شيبا بنك الذي انخفض 4.42 بالمائة.
وتصدر سهم فانوك كورب قائمة الأسهم الرابحة من حيث النسبة المئوية، إذ ارتفع 2.23 بالمائة، تلاه سهم سومكو كورب بنسبة 1.86 بالمائة وتقدم سهم أدفانتست كورب 1.69 بالمائة.
ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.17 بالمائة إلى 1604.25 نقطة.