موسكو: رئاسة اللجنة الدستورية السورية ستكون مشتركة بين الحكومة والمعارضة

عواصم – عمان – بسام جميدة – وكالات:-

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، أن رئاسة اللجنة الدستورية السورية ستكون مشتركة بين الحكومة والمعارضة.
وقال فيرشينين في تصريح صحفي: «بالنسبة لعمل اللجنة (الدستورية) التي ستبدأ أعمالها قريبا، فإنها ستكون برئاسة شخصين، لم يُعلن عن اسميهما بعد، أحدهما سيمثل الحكومة والآخر سيمثل المعارضة».
وفي السياق، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التشكيل النهائي للجنة الدستورية في سوريا وآخر التطورات في عدد من الأزمات الإقليمية. وقالت الأمم المتحدة في بيان امس: «التقى الأمين العام للأمم مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وتم بحث تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا، وآخر التطورات في عدد من الأزمات الإقليمية».
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاثنين الماضي عن انتهاء عملية تشكيل اللجنة الدستورية السورية، مفيدا بإجراء أول اجتماع لها في الأسابيع القريبة القادمة. وأشار إلى أنه يثق بأن تشكيل اللجنة يمكن ويجب أن يصبح بداية للخروج السياسي من النزاع في اتجاه حل يستجيب لرغبات الشرعية ولكل السوريين.
إلى ذلك، عقد وفد من «هيئة التفاوض» المعارضة اجتماعين منفصلين، في مدينة نيويورك الأمريكية، مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، ومع الموفد الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، لمناقشة آخر التطورات السورية.
من جانبها، أفادت «هيئة التفاوض» عبر حسابها على «تويتر»، ان المباحثات تمحورت حول اللجنة الدستورية وأعمال العنف شمال غرب سوريا .
وأشارت «هيئة التفاوض» الى ان جيفري أكد خلال اللقاء، على عملية «الانتقال السياسي» في سوريا، والتي تضمن عودة اللاجئين.
وقال رئيس «هيئة التفاوض» نصر الحريري، على حسابه «تويتر»، ان اللقاء ضم أعضاء الهيئة مع جيفري والمبعوث الأمريكي الخاص لسوريا جويل ريبورن، وتم بحث اللجنة الدستورية واتفاقية خفض التصعيد في إدلب وضرورة وقف إطلاق النار. من جهة اخرى، عقد وفد «هيئة التفاوض» لقاء أيضاَ مع الموفد الأممي الى سوريا غير بيدرسن، حيث أشار نصر الحريري الى ان اللقاء تضمن بحث الوضع في إدلب و«الترتيبات المستقبلية» للجنة الدستورية.
من جهة أخرى، عثر الجيش السوري على صواريخ أمريكية وأسلحة يستخدمها حلف شمال الأطلسي «الناتو»، في كهف للمسلحين في منطقة خفض التصعيد في إدلب.
وقال متحدث عسكري لسبوتنيك الروسية: «الكهف كان جزءا من شبكة كبيرة تحت الأرض في قرية اللطامنة، وكان قاعدة لما يصل إلى خمسة آلاف مسلح، وتم حفرها منذ أكثر من أربع سنوات بمساعدة معدات أجنبية، كقاعدة رئيسية لشن هجمات على القوات الحكومية». من جهة ثانية، أعلنت الولايات المتحدة امس عن فرض عقوبات جديدة على مهربي وقود طائرات للقوات الروسية العاملة في سوريا. وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن عقوبات على ثلاثة أفراد وخمس سفن شحن وشركة وهمية مقرها موسكو شاركت في نقل الأموال والوقود للقوات الروسية التي تدعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.