75 عملا فنيا بالمعرض العماني الهندي للفنون البصرية المعاصرة

كتبت: خلود الفزارية –
انطلق المعرض العماني الهندي للفنون البصرية المعاصرة الذي تنظمه الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بالتعاون مع السفارة الهندية بالسلطنة تحت رعاية سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية مساء أمس الأول، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والمهتمين بالفن التشكيلي.
وشارك في المعرض 17 فنانا تشكيليا من البلدين اجتمعوا ليقدموا 75 عملا فنيا مشتركا لابتكار تجارب فنية، ويستمر حتى يوم غد.
وألقى سعادة مانو مهوار السفير الهندي لدى السلطنة كلمة أعرب فيها عن سعادته بإقامة هذا المعرض الذي يجمع فنانين من الهند والسلطنة، مبينا أن إقامة مثل هذه الفعاليات هي تجسيد واقعي لعمق العلاقة المتينة بين الهند والسلطنة والتي تشهد يوما بعد يوم مزيدا من التطور.
مثمنا جهود السلطنة، بالقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه- بالحفاظ على الروابط التي تجمع البلدين منذ آلاف السنين، والسعي لتقوية العلاقات وتحقيق المزيد من الازدهار للوشائج التاريخية والثقافية. من جانبه ألقى طالب بن علي المحروقي نائب مدير الجمعية العمانية للفنون التشكيلية كلمة أشار فيها إلى أن هذا المعرض يمثل حلقة وصل يجتمع من خلالها الفنان العماني مع نظيره الهندي لتبادل الرؤى والتجارب الفنية المختلفة من الجانبين، وهو ترجمة صادقة للعلاقات العمانية الهندية التي تجلت واضحة منذ القدم عبر الحقب التاريخية الماضية في شتى المجالات الحياتية، مشيدا بالتعاون المثمر بين الفنانين العمانيين والهنود، لتبادل الخيرات والسير جنبا إلى جنب لتحقيق المزيد من النجاح. وقام راعي الحفل بمرافقة الحضور بجولة بين أركان المعرض، الذي اشتمل على لوحات وأعمال فنية منوعة تجسد الفنون البصرية المعاصرة لفناني البلدين، ويضم أعمالا تتوزع بين الرسم والتصوير والتجهيز والنحت، لتبرز هوية كل بلد بأسلوب مزج بين الحداثة وتقاليد البلدين. وكانت مريم الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية قد صرحت بأن تنظيم المعرض العماني الهندي الذي تحتضنه الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بالتعاون والدعم من السفارة الهندية بمسقط بمثابة صلة وصل مهمة نتعرف من خلالها إلى عدد من التجارب المعاصرة للفن التشكيلي الهندي، وترجمة صادقة للعلاقات الاستراتيجية الوطيدة بين السلطنة والهند، وإضافة نوعية تعكس ثراء التبادل الفكري عبر الحقب التاريخية منذ القدم، تجلت واضحة في تمازج الكثير من التقاليد الثقافية والتي انعكست ملامحها المشتركة في واقع حياتنا اليومية.